عقدت اليوم بأمانة العاصمة ورشة عمل لمناقشة نتائج وتوصيات الدراسات الاستشارية للتنمية المستدامة لمدينة صنعاء خلال 20 عام قادمة. وفي افتتاح الورشة التي نظمتها أمانة العاصمة بالتعاون مع البنك الدولي، أكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الارحبي أهمية إعداد مثل هذه الدراسات والاستراتيجيات للتنمية المستدامة وإخراج نتائجها إلي حيز التنفيذ. مثمناً الجهود التي بذلت لإنجاز هذه الدراسات التي استمرت أكثر من عامين، والمبنية علي تحليل واسع للوضع القائم. من جانبه أوضح وزير الدولة أمين العاصمة عبدا لرحمن الاكوع أهمية التركيز علي تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات التاهيلية والتدريب وتوجيه الخطط لصالح ذوي الدخل المحدود. مؤكدا اهتمام الدولة بهذه الدراسات لتحديد مسارات التنمية الحضرية والتنمية الاقتصادية ضمن الرؤيا المستقبلية لتنمية العاصمة صنعاء. وأشار الاكوع إلي ان أمانة العاصمة تبنت إعداد هذه الإستراتيجية بالتعاون مع البنك الدولي بهدف خلق تنمية كاملة بعيدة المدى وإيجاد توازن بين متطلبات التنمية المكانية والاقتصادية وتوظيفها لتحسين المستويات المعيشية والاجتماعية لتصبح العاصمة صنعاء مركزا حضاريا وتجاريا وسياحيا وخدميا تحتوي علي شبكة عالية الجودة من الخدمات الحضرية المعاصرة تلبي كافة الاحتياجات. ولفت إلي الدور الهام لشركاء التنمية في مناقشة ما سيعرض من نتائج وتوصيات تتعلق بمسارات التنمية المستقبلية لتخرج الورشة بنتائج عملية وواقعية تمكن أمانة العاصمة من تحقيق أهداف هذه الدراسات لتجاوز الكثير من التحديات التي تعرقل البرامج والخطط التطويرية لها. واستمع المشاركون في الورشة إلى عرض موجز لنتائج وتوصيات الدراسات الاستشارية لمشروع إستراتيجية التنمية المستدامة لمدينة صنعاء ودراسة خاصة بالمناطق العشوائية بأمانة العاصمة من قبل خبراء البنك الدولي دافيد سمز ومنى الشوربجي، كما استمعوا إلى عرض موجز عن مشروع درء مخاطر الكوارث الطبيعية والسيول قدمه استشاري البنك الدولي كريس مورث كات. يشار إلى ان الدراسات الإستراتيجية للتنمية المستدامة لمدينة صنعاء خلال 20 سنة قادمة بدأت في عام 2007م وتم إقرارها في ورشة العمل التي عقدت في شهر فبراير 2007م تحت شعار " ان تصبح العاصمة صنعاء مركزا لليمن الموحد ومركز حضاري وتجاري وتاريخي وجذب إقليمي تمثل بوابة اليمن الحديث يعتز بها جميع اليمنيين ".