الطاقة الشمسية تزيد شبوة تألقًا    وطن بين الطوارئ والكوارث ولكن فقره أخطر    30 عاما من الاحتلال اليمني لم يبنوا مدرسة ولا مستشفى ولا محطة كهرباء    وزراء خارجية أوروبيون يدينون هجوم "إسرائيل" الجديد على مدينة غزة    الرئيس الزُبيدي يُعزّي في وفاة عضو الجمعية الوطنية العميد سالم عمر باشادي    خطباء مساجد شبوة يشيدون بدعم دولة الإمارات للكهرباء والخدمات العامة    سيارة قائد الحزام الأمني بأبين تتسبب بمقتل أب و4 أطفال    مليونيه جهاد وثبات مع غزة تبارك التطور النوعي للقدرات الصاروخية التي اربكت العدو    إسرائيل تفشل في استهداف كبار قيادات الحوثي    وست هام يبرم صفقة برتغالية ب54 مليون دولار    معادلة الكهرباء في عدن: حين يصبح الحل جزءاً من الأزمة    أين شركات هائل سعيد من نكبة الأمطار وهي امتص خيرات الجنوب    بدعم دولي.. توزيع مساعدات إيوائية طارئة للمتضررين من الأمطار والسيول في عدن    تجويع أسر شهداء الجنوب في ظل دولة الانحطاط الأخلاقي    فنربخشة يقيل مورينيو بعد 424 يوما    كلوني يتحدى المرض.. ويظهر على السجادة الحمراء    سخط عارم في ابين جراء دهس مدرعة قائد عسكري أب واطفاله الأربعة    الرئيس الزُبيدي يدشّن المرحلة الثانية من مشروع محطة الطاقة الشمسية بالعاصمة عدن    أبو راس: طرفا الصراع اسقطا راية اليمن كلٌّ بطريقته    عمران.. مقتل وإصابة طلاب جراء اشتباكات قبلية بجوار مدرسة    برشلونة تضعه قُرعة دوري ابطال اوربا مع البلوز وباريس بندية غدارة وعودة الريمونتادا    صحفي: الإفراج عن أحد المعتقلين مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام    تائه في بلاد العم سام .. ودرس من حبة طماطم    تحذير هام من الأرصاد للمواطنين وسائقي المركبات    مخاطر استخدام الهاتف فور الاستيقاظ من النوم    الشيخ: مشاريع الطاقة الإماراتية استثمار في الإنسان والمستقبل    #الدعم_الاماراتي_متواصل_للجنوب ويشيدون بدور الإمارات    50 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا.. يحرقها الاحتلال اليمني بالعقلة شبوة    اكتشاف أحفوري مذهل في المغرب يغيّر فهم العلماء لتطور الأنكيلوصورات    قرعة «الأبطال».. باريس يصطدم بالبايرن وبرشلونة.. والريال يتحدى سيتي وليفربول    النصر يطير ب 23 لاعبا.. واستدعاء الشراري    البخيتي يتفقد ساحة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في ذمار    المنتخب الأولمبي يفوز على فريق العروبة الإماراتي قبيل المشاركة بالتصفيات الآسيوية    جراء العبث بالسلاح.. مقتل فتاة في إب قبل يومين من زفافها    تعكس توجها صادقا لتعزيز التنمية.. النائب العليمي يشيد بالمشاريع الاستراتيجية في مجال الطاقة التي تقدمها دولة الإمارات في اليمن    تقرير أممي يكشف عن حصيلة ضحايا السيول في اليمن    وكيل مأرب يؤكد أهمية مشروع التغذية المدرسية ويدعم إنشاء مطابخ مدرسية    منتخب الشباب يخسر مباراته الأولى في كأس الخليج أمام السعودية    الحديدة: انهيارات تقطع الطريق الرئيسي بمديرية برع جراء الامطار    الاتصالات تعلن قرب تدشين خدمة "عدن نت 4G" في أربع محافظات    المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه    لقاء موسع للعلماء والخطباء في صنعاء الجديدة بذكرى المولد النبوي    فريق من مجلس المستشارين يطّلع على جهود مركز عدن للتوعية من خطر المخدرات    لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين في ذمار بذكرى المولد النبوي    الأرصاد يتوقع أمطاراً رعدية متفاوتة الغزارة مصحوبة بحبات البرد على معظم المحافظات اليمنية    إنزال جوي اسرائيلي في سوريا بعد غارات جوية على موقع عسكري    البنك المركزي يسحب تراخيص ست منشآت صرافة مخالفة خلال يومين    العثور على أحفورة غريبة على ضفاف نهر الفولغا    60 مليار دولار ما نهب عفاش.. كيف سرق الخائن صالح خزينة اليمن؟    قائمة لأغلى 5 لاعبين قيمة سوقية في العالم    لمريض ارتفاع ضغط الدم.. ما لا يجب أن يكون على مائدتك    من النوادر التاريخية.. صدق المواقف    اكتشاف سلالة بشرية غير معروفة من قبل في كولومبيا    حين غسلت الغيوم وجه صنعاء    شباب مخدوعون بثقافة ترى أن أوروبا هي الجنة    إغلاق 18 منشأة صحية وصيدلية مخالفة للتراخيص والأسعار بشبام    أطعمة تمنع تكون الحصى في الكلى    هيئة الأدوية تبدأ العمل بالتسعيرة الرسمية الجديدة لضبط الأسعار وضمان توفره    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وطن بين الطوارئ والكوارث ولكن فقره أخطر
نشر في شبوه برس يوم 29 - 08 - 2025

إن الحقائق في الوطن مرة وأن من يديرها أمر، أصابت العقول بالدوران، فلا علاج إليها جاء ولا إغاثة بها حياة جعلت الجميع يدور بداخل دوامة الاعاصير.. سنوات نتحدث ونحذر ولكن المحذر لا يحذر وهو الخطر فمن يحذره وهو بؤرة الاعصار الدائم؟ لم تسلم البيئة من تأثيراته ولا من إنبعاث روائحه التي أزكمت الأنوف وأهلكت الأرواح ودمرت المأوى الوحيد لدرء مخاطر تغير المناخ.. فكيف بعد العراء تجنب تأثيراته؟ فهل حكمت الطوارئ على الأحياء بالكوارث؟
إلى متى يظل المواطن منتظرا لوعود شاشة السواد المعتمة؟ ولحرارة الجو اللاهبة؟ وللغازات السامة المنبعثة؟ ولاشعاعات الشمس الحارقة؟ ولأمواج البحر الهادرة؟ ألم يجد لها سدودا كاسرة؟ إلى متى يطلب من المواطن التكيف مع المتغيرات، في حين اصحاب الابواق تحت العروش متنعمة؟ فهل رأيت كارثة أكبر من هذا؟!

عاشت عدن تحت الماء وتعالت الأبواق الحسوة والبريقة منكوبة وعدن منحوسة وأبين وحضرموت ولحج تبكي حظها العاثر؟ موسم واحد بالوطن لم يتغير ولا أظنه يتغير في وجود جفاف يتواتر في شدة ظواهر التطرف الغازية وما زال في ارتفاع وزيادة.. موسم واحد في الجنوب لا أربعة فأين الثلاثة الباقية؟ ألسنا مع الناس بنفس الكوكب؟ إذن.. ماالاسباب الذي أدى الى تغير المناخ في جنوب جزيرة العرب دون سواها.. وادى الى هلاك آلاف الأرواح وانهيار المساكن وتشقق الطرقات وتعرض الكثير منها الى الانجراف، ودمار الجسور الواصلة وللبنية التحتية، وفقدان الممتلكات العامة والخاصة، وصعوبة أطفاء الحرائق لضيق الطرقات والعشوائية ووووووو؟ إنه العقار وتجاهل القانون واللعب به واحيانا غيابه.
عنصران في غاية الاهمية.. عقار يخطط لمدينة على أسس علمية هندسية مفقود؛ وقانون يعمل على حفظ اراضي الدولة وحقوقها وحقوق الملكية الخاصة للمواطنين يحتاج إلى رد إعتبار .. فلا استثمار ولا تنمية ولا تخطيط ولا حماية ولا أمن بدون عقار وقانون سليم مستقيم.. فكم رأينا من الاوراق الموثقة حرفت فيها المعنى والمضمون، وكم سمعنا عن التزوير والادعاءات الباطلة الذي لا يقبلها عقل مدرك شاب لها شعر الطفل الرضيع.. فهل يعقل لفرد يتملك ثلاثة أرباع مديرية وربما مساحة المديرية بكاملها؟ فهل حفظت الازمان الغابرة وثائق تملك على امتداد الفضاء؟ لا أظن.. ولكن في زماننا الأغبر قد تملك البر والبحر والفضاء والمصباح السحري يعطي كما يشاء .. فأين التعافي في وطن بين الطوارئ والكوارث وئام؟
لقد كذبت الالسنة على الحوكمة.. لم نجد الادارة الحقيقية لادارة المخاطر.. غياب عن الوقاية والتخفيف والتأهب والاستجابة والتعافي.. فإعادة التأهيل مصدود.
إن درء الاخطار مقرون بسلامة العقار وعدالة القانون وبدونهما ستظل الاخطار قائمة ومهمة اللجان مقتصرة على جمع بيانات الخسائر والأضرار، وبالتالي على تحديث قاعدة البيانات الوطنية لخسائر الكوارث مع وجه الاختلافات فيها بين لجنة ولجنة اخرى وهذا يعني عدم وجود قاعدة بيانات واضحة ترتكز عليها السياسات التخطيطية السليمة لمساعدة أصحاب القرار لدرء الاخطار والتأهب لها قبل حدوثها.
إن الحوادث قد علمتنا أن الفقر ليس فقر المال بقدر ماهو فقر العقول المدركة للاحداث وتغيراتها المتسارعة التي تملك عنصر المفاجأة في حين اننا ندور مع دوامة الاعصار غير مدركين لعواقبها وفي ظل مال مستنزف.
إن الجنوب العربي يحتاج الى اصلاحات شاملة مع التشديد في تنفيذها.. فمعركة التصحيح لابد منها مهما كانت التحديات والصعوبات.
وهذا يتطلب الوقوف مع رئيس الحكومة ومساندته إن أردنا تحقيق ما نطلبه.. بالافعال لا بهدرة وغوغائية مواقع التواصل مع جهلاء القوم.. طاعون لا تسلم من خطره.. فلابد اذن من تنظيف المجاري لدرء المخاطر للتأهب لها قبل الوقوع.
وطن تحت وصاية ونصائح الجهلاء مستقبل مجهول خارج دائرة التوقعات.. ومدارس بلا معنى في وجود الجهل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.