رشاد العليمي العاشق الخائب وحلم الإمبراطورية الفاشلة شبوة برس – خاص أطلع محرر "شبوة برس" من أحد قرناء الشعر على أبيات شعرية للعاشق الشاعر الخائب رشاد العليمي، الذي بدا أن طموحه السياسي يتجاوز حدود الواقع ويغرق في السخرية الذاتية: سألت الله يجمعني بليلى ويبطحها ويطرحني عليها ويأتي من يحركني بلطف شبيه الزق يحمله السقاء ويأتي بعد ذاك سحاب غيث يطهرنا وليس بنا عناء
وأضاف القرين لمحرر "شبوة برس" أن رشاد العليمي يوضح في أشعاره السالف ذكرها أنه منتظر من "المركز القانوني للدولة اليمنية" والمجتمع الدولي أن يسقط لهم اليمن ويزيح الحوثي من صنعاء، ويسلّم لهم الجنوب العربي على طبق من ذهب، ليستمر هو وعصاباته في نهب ثروات شبوة وحضرموت ويوثقها لأبنائه دون عناء، لأن ما يسمى جيش الشرعية، وفق قوله، "ليسوا رجال حرب بل قطعان أعراس وإعاشة".
قرين محرر "شبوة برس" يؤكد أن أشعار العليمي الخيالية لم تعد مجرد كلام، بل شهادة على حجم العجز والفشل، ووقوفه على خشبة المسرح السياسي كأمير شُبه مستهتر يحلم بالسيطرة على الجنوب ونهب خيراته، بينما الواقع يقول إن الزمن تغير، وأن الجنوب اليوم لن يكون فريسة لأي شخوص أو عصابات فاسدة.
هذا الأهوج رشاد العليمي الذي أن يصبح امبراطورا على الجمهورية العربية ودولة الجنوب العربي لا يملك من مقومات السيطرة حتى على قريته في تعز قرية الأعلوم ولا يفصله عن مليشيات انصار الله في تعز الا طربال بلاستيك لا يحتاج تمزيقه الا لموس حلاقة مع العلم ان الإصلاح يسيطر على جزء من مدينة تعز ولا يدين للعليمي بولاء. أما مديريتين في مارب فللاسلطة له عليها فهي محكومة بحزب من حزب الإصلاح وسلطان العرادة نرجو إعادة صياغة الموضوع وإدخال الإضافة الجديدة