رصد محرر "شبوة برس" منشورًا للدكتور رائد ناصر السعيد على موقع فيسبوك، وجّه فيه تساؤلًا إلى قبائل الصبيحة بشأن ما وصفه بغدر ما يُسمى بشرعية الإخوان باللواء محمود الصبيحي في قاعدة العند، وتسليمه لجماعة الحوثي، قبل أن يتم نقله إلى صنعاء أسيرًا. وأشار السعيد في منشوره إلى أن تلك اللحظة كانت اختبارًا صعبًا، متسائلًا عن موقف القبائل حينها، ومعتبرًا أن ما جرى شكّل محطة مفصلية في مسار الأحداث. وأضاف أن اللواء عيدروس الزبيدي تابع قضية الصبيحي، وتم الإفراج عنه لاحقًا ضمن صفقة تبادل أسرى بعد أسر قوات جنوبية لعدد من عناصر الحوثي في جبهات الضالع.
المنشور الذي رصده محرر "شبوة برس" تضمّن كذلك رسالة مزدوجة؛ فمن جهة شدد على أن من يخون الوطن ستكون نهايته بيد الشعب، ومن جهة أخرى أكد استمرار الاحترام والتقدير للواء محمود الصبيحي، مع الأمل في أن تكون التجربة درسًا سياسيًا وعسكريًا في قراءة التحالفات والمواقف.
كما وجّه تحية إلى رجال الصبيحة الذين قال إنهم ما زالوا على العهد والوعد، معتبرًا أن القبائل الجنوبية كانت ولا تزال تمثل عمقًا وطنيًا في مختلف المراحل.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاشات متجددة على منصات التواصل الاجتماعي حول أحداث سابقة، ودور بعض القوى السياسية والعسكرية في تسليم مواقع أو قيادات خلال المراحل الأولى من الحرب، وما ترتب على ذلك من تداعيات.