قال ناشطون وصحفيون جنوبيون ان مقر الحكومة اليمنيةبعدن (معاشيق) اصبحت بيد الإصلاح (إخوان اليمن) ، ومنها تدار غرف عمليات تستهدف التحالف العربي والمناطق المحررة. واضافوا، أن عدن والجنوب هي الأكثر استهدافا من قبل حكومة معاشيق التابعة للشرعية، حتى انها اصبحت غرفة عمليات يديرها الإصلاح (اخوان اليمن)، حيث قال الصحافي صبري عسكر في منشور على صفحته: " من غرفة العمليات في معاشيق تدار عمليات التآمر والغدر التي تمارس ضد عدن والجنوب عامة". ويعتبر الناشطون في منشوراتهم، ان حكومة معاشيق اصبحت عبىء على التحالف والرئيس هادي ، حيث فشلت في توفير الخدمات الأساسية واولها المشتقات النفطية ، الى جانب عجزها عن وضع حلول لانهيار العملة المحلية ، بل انها اضحت ترتهن لقوى النفوذ التابعة لعلي محسن الأحمر والمخلوع صالح والحوثيين ، ولهذا فقد وقفت عاجزة أمام العقاب الجماعي الذي يمارسه التاجر أحمد العيسي المحتكر لاستيراد المشتقات النفطية". وأكد الناشطون : " انه وبدلا من عمل حكومة معاشيق على توفير الخدمات ورفع معانات المواطن في المناطق المحررة ، نجدها ترضخ لنفوذ الإصلاح (إخوان اليمن) وتنفذ أجندات تستهدف فيها امن واستقرار المناطق المحررة ، وافتعال الازمات ونهب الأموال وتحويلها للخارج مما تسبب بانهيار العمل. وهو ما يخدم الانقلابيين الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح..