في بيان صادر عن "اللجنة التنظيمية للاحتجاجات الشعبية لتوفير سبل العيش الكريم" أوضحت فيه من الخروج الى الساحات السبت تعبيراً عن رفضهم لما آلت إليه الظروف الاقتصادية للوطن والمواطن ، ونظراً لما التمسوه من استخفاف وتجاهل من قبل الحكومة لحجم المعاناة ومايكابده المواطن من انعدام الخدمات الأساسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور قيمة العملة المحلية ومؤخراً جرعة اضافية بأسعار المشتقات النفطية. وجاء في البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم بيان (1) استشعاراً منا بتعاظم الأعباء التي تثقل كاهل كل فرد من أفراد المجتمع ، وبغض النظر عمّا قد يثار بشأن حراكنا الشعبي ونوايانا والهدف من خروجنا أو ربما قد نحسب على طرف دون آخر فها نحن أبناء العاصمة عدن من كل الأطياف ننظم هذه الوقفة الاحتجاجية تعبيراً منا عن رفضنا لما آلت إليه الظروف الاقتصادية للوطن والمواطن ، ونظراً لما التمسناه من استخفاف وتجاهل من قبل الحكومة لحجم المعاناة ومايكابده المواطن من انعدام الخدمات الأساسية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور قيمة العملة المحلية ومؤخراً جرعة اضافية بأسعار المشتقات النفطية تسببت بمضاعفة هذه المعاناة.
منذ قدوم الحكومة لم يلتمس الشعب أي تحسن في الخدمات وسبل العيش بل على العكس جاءت لنا هذه الحكومة بجرعة جديدة في اسعار المشتقات النفطية وكأنها تطلق رصاصة الرحمة على هذا الشعب الصابر الأبي.. أصبح المواطن محروم من أدنى مقومات العيش الكريم ومسلوباً من أبسط حقوقه المكتسبة وعاجزاً عن توفير متطلبات الحياة الأساسية ناهيك عن عدم تلقي الرعاية الصحية المناسبة وتدني مستوى التعليم في البلاد. لم يبقَ لنا خيار آخر سوى الخروج الى الشوارع والساحات لتصل اصواتنا للعالم أجمع بأننا كشعب نتعرض لحرب إبادة جماعية ممنهجة. نحن في بلد تكاد تختفي فيه الطبقة المتوسطة والطبقة الفقيرة تزداد فقراً وتسحق ولا يوجد أي مؤشر ايجابي أو تحرك من قبل الحكومة للأسف. وعليه: فإننا نطالب الحكومة بسرعة الاستجابة لمطالبنا التالية والتي تعتبر حقوق مكتسبة لاينبغي أن نطالب بها اساساً كشعب تحكمه حكومة تعلم مسؤولياتها جيدا ولكن ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين: 1/توفير خدمة الكهرباء ومراجعة الزيادة الأخيرة بالتعرفة.
2/توفير خدمة المياه.
3/استقرار سعر العملة والعمل على الحد من تدهور قيمتها.