كتب / وضاح بن عطية 1- تخبط ، إعادة انتاج صراعات بينية مع الحلفاء ، إنعدام رؤية . 2- شراء الذمم وتضليل الحقيقة وتفتيت المقاومة الجنوبية . 3- كيل التهم جزافا على الخصوم و التوظيف المناطقي والتعامل بالمحسوبية . 4- إعطاء المناصب الرفيعة على حسب تطبيل الشخص بمجرد أن تكتب الدنبوع العظيم وما لها إلا علي (محسن) تحصل على درجة وكيل . 5- من يسب للحراك بأي ذم إيراني إماراتي لفترة ثلاثة أشهر يحصل على منصب ملحق في سفارة او مستشار في وزارة . 6- الإصرار على فرض حلول عوجاء لا يقبلها شعب الجنوب ورفض القبول بمبدأ تقرير المصير . 7- صرف الوظائف بطريقة مناطقية فجة حيث أن أحد المديريات أصبحت مثل سنحان و حصلت على نصيب من القرارات تفوق خمس محافظات . 8- الترقيم بالجيش والأمن والحرس الرئاسي لمناطق محددة فقط ؛ وإقصاء ورفض ترقيم مناطق أخرى . 9- غياب المسؤولية الوطنية ، والاستعداد بالتضحية بالمقاومة والبلاد من أجل مصالح شخصية وحزبية . 10- التفرغ للنهب و الاسترزاق على حساب مؤسسات الدولة الخدمية . 11- صرف رواتب ورتب عليا للأقارب والأصدقاء بدون تدرج وظيفي ولا استحقاق نضالي . 12- عبث بمقدرات الدولة وتعطيل ميناء ومصافي ومطار عدن . 13 – التسابق على نهب الدعومات والمنح والمعونات الدولية . 14- عدم محاسبة المسؤولين الفاسدين مهما كان فسادهم . 15- إقصاء وتهميش الجنوب وصل حد اعتماد رابطة الإعلاميين اليمنيين عددهم 117 بينهم 5 جنوبيين فقط ينتمون لحزب يعادي الجنوب . 16- احتكار الوكالات للشماليين حتى وكالات الحج حيث أن 110 وكالة شمالية و 4 وكالات جنوبية فقط . 17 – نهب المغتربين في تذاكر الطيران وفي المنافذ والمسافرين للعلاج بالخارج وصل حد فرض اتاوات باهظة على الحجاج . 18- تسليم وسائل الإعلام لطرف حزبي شمالي يعادي الحراك الثوري الجنوبي مثلما حصل بعد إحتلال الجنوب عام 94 . 19 – وعود وعهود وقرارات بتحسين وضع من تم تهميشهم من أبناء الجنوب ولم يطبق منها شي . 20- حوار بين أطراف شريكة بظلم الجنوب بدأ وانتها ومرت سنوات ولم يتم تطبيق 11 نقطة أقروها يفترض أن تكون هي نقاط التهيئة للحوار . 21- رفض أي شركات جنوبية كبيرة ومنها شركة الاتصالات في عدن . 22- لوبي في كل الوزارات و السفارات ومن لم يدخل ضمن هذا اللوبي يتم استبعاده . Share this on WhatsApp