التحالف يعلن تدمير 7 مسيّرات مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية    الأوقاف تستنكر إغلاق مليشيا الحوثي عدد من المراكز الشرعية بمناطق سيطرتها    مصدر عسكري يكشف لماذا قصفت المليشيات الحوثية مدينة مأرب بصاروخين بالستيين صباح اليوم    استشهاد وإصابة مواطنين اثنين بنيران سعودية في صعدة    مناقشة سبل تحسين أوضاع مزرعة البون بعمران    توقف تدهور الريال لليوم الثاني .. تعرف على أسعار الصرف في عدن وحضرموت وصنعاء السبت    سفينة محملة بالقمح تغادر ميناء الحديدة بعد رفض الحوثيين إفراغها    مسؤول فلسطيني : سعي المستوطنين لاحتلال جبل صبيح لفرض معادلة جديدة    وزير الخارجية يدين عدم إدراج تحالف العدوان في قائمة منتهكي حقوق الأطفال    بعد فوزه بالانتخابات .. تعرف على أول زعيم عربي يهنئ الرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي"    راموس.. 5 وجهات محتملة لقائد "الملكي" المنبوذ    ب"تمريرة سحرية" من ميسي.. الأرجنتين تهزم أوروغواي    يمن ثبات تقدم دعماً للمراكز الصيفية بالمربع الشمالي في الحديدة    تفقد سير الأنشطة بالمراكز الصيفية بمديرية سفيان في عمران    طاووس يبحث مع ممثل مفوضية اللاجئين التعاون لتخفيف معاناة النازحين    مصر تتخذ قرارات جديدة بشأن المسافرين إليها من عدة دول "من ضمنها اليمن"    إطلاق سراح مسؤول حكومي بعد اعتقال وتهديد بالقتل في عدن    الرئيس المشاط يبعث برقية للرئيس الايراني الجديد    باكستان: لن نسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدنا    المنتخب اليمني الأول إلى الدوحة والشباب الى القاهرة    لبنان.. الاتحاد الأوروبي يشترط الإصلاح مقابل المساعدة    معارك عنيفة بمأرب وجماعة الحوثي تحاول السيطرة على موقع استراتيجي    ارتفاع مستمر ... وزارة الصحة السعودية تعلن عن اخر احصائية لفيروس كورونا في البلاد    الفاو: 41 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة حول العالم    ممارسات سلطة شبوة القمعية تؤكد عدم جدية السعودية في تطبيق "اتفاق الرياض"    وزير التخطيط: البنك الدولي وافق على تقديم 20 مليون دولار لدعم اليمن في مواجهة فيروس كورونا    وزارة الخارجية الامريكية ضرورة عودة الحكومة الشرعية إلى عدن وتنفيذ اتفاق الرياض    فيفا يصدر التصنيف الجديد لمنتخبات آسيا قبل قرعة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم    صادم للغاية .. فنانة شهيرة تنزع ثوب الخجل وتنشر صورتها وهي تمارس هذا العمل الصادم في الحمام    تسريب صور صادمة للزعيم عادل امام وهو يصارع الموت على فراشه. تثير حزن المتابعين .. شاهد كيف تغيرت ملامحه بشكل مخيف    نقابة الموسيقيين المصريين تعلن وفاة فنان على قيد الحياة    البنك الدولي يدعم اليمن ب20 مليون دولار    مباريات نارية في يورو2020 مساء اليوم    شاهد صورة لأكبر منزل في اليمن وهذه عدد غرفه .. تفاصيل قصة بنائه ؟ ... صورة    سقطرى: وصول سفينة اماراتية محملة بمحروقات ومساعدات إنسانية إلى ميناء حولاف    الكشف عن شركة الصرافة التي يمتلكها مهدي المشاط    متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟    ما هو الزهد في الدين الإسلامي؟.. ما تقوله سلسلة رؤية    فضل سيدنا عثمان بن عفان.. ما يقوله التراث الإسلامي    شابة سعودية تقرأ القرآن الكريم ، وفجأة حدث ما لم يكن بالحسبان وصدم الجميع    تراجع مبيعات كتاب ميجان ماركل في الأسبوع الأول من صدوره    رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة عن عمر ناهز 92 عاما    مصادر تكشف تفاصيل جريمة مروعة هزت العاصمة صنعاء وتحرك عاجل للسطات المحلية    جريمة قتل مروعة تهز هذه الدولة العربية.. قتل ثلاثة اطفال والصدمة الكبرى بعد معرفة القاتل    بيان عاجل من شركة النفط بصنعاء بشأن أزمة الوقود    وفاة شاب من ابناء شبوة بعد اعتقاله في شرطة المعلا بالعاصمة عدن    فنانة إماراتية تعد من أغنى فنانات الوطن العربي .. وهذا حجم ثروتها ؟    لحج...وفاة 4 واصابة اخرين بحادث سقوط سيارة    المليشيا تقتل طبيب تخصصه نادر بصنعاء عقب رفضه العمل احتجاجا على اعتداء أحد عناصرها عليه بالضرب    تعرض الناشط في الحراك الشعبي بتعز عبد الحليم المجعشي لاعتداء والأمن يرفض القبض على الجاني مميز    مصر.. قرار قضائي جديد بشأن قضية منع محمد رمضان من التمثيل!    إعلان هام للطلاب اليمنيين في الهند    رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية    مبلغ لا يمكن تخيله.. صياد يمني يروي قصة عثوره على كنز داخل حوت ويكشف عن حجم المبلغ الذي حصل عليه    للمغتربين الراغبين بالسفر للسعودية.. وزارة الصحة توضح بالفيديو طريقة الحصول على شهادة معتمدة للقاح كورونا إلكترونيًا    طرق لتسهيل الولادة الطبيعية    وقفات تندد بمنع الحج واستمراراحتجاز سفن النفط    وقفات بريمة تندد بقرار النظام السعودي منع أداء فريضة الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تركيا تحسم الجدل بشأن وجودها العسكري في ليبيا: لن ننسحب
نشر في يافع نيوز يوم 05 - 05 - 2021

حسم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الجدل بشأن انسحاب الجنود الأتراك والمرتزقة السوريين من ليبيا بالتأكيد على أنهم باقون للحفاظ على مصالحهم في ليبيا وعلى مصالح الليبيين التي يحدّدونها لهم.

وأوضحت تلك التصريحات أن قرار تركيا بالتدخل العسكري لم يكن حماية لطرابلس من العسكرة من قبل القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر كما ادعت حينها بل كان ضروريا لتركيا وليس لأن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ووزير داخليته فتحي باشاغا كانا يحكمان.

وتؤكد تصريحات أكار أن الأمر سيبقى كما هو أيّا كان حاكم طرابلس وأن تركيا لديها رجالها من العسكريين الليبيين الذين تعول عليهم إضافة إلى قواتها العسكرية والمرتزقة السوريين.

وأكد وزير الدفاع التركي الثلاثاء أن وجود الجنود الأتراك في ليبيا جاء من أجل حماية حقوق الليبيين ومصالحهم ومساعدتهم.

علي التكبالي: كلام وزير الخارجية التركي تضمن عبارات فيها استعلاء
وجاء تصريح أكار خلال لقائه الجنود الأتراك العاملين في ليبيا ضمن فعالية حضرها قادة عسكريون ليبيون على رأسهم رئيس الأركان محمد الحداد.

وشدد أكار على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب البلدان الشقيقة والصديقة في قضاياها العادلة ودفاعها عن حقوقها ومصالحها.

وأشار إلى أن البلدين يمتلكان تاريخًا وقيمًا مشتركة، قائلًا "لذلك فإن وجود الجنود الأتراك في ليبيا مصدره حماية حقوق إخوانهم وقوانينهم ومساعدتهم".

ولفت إلى أن معلومات رئيس الأركان الحداد وآمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة جويلي، وقائد منطقة طرابلس عبدالباقي مروان، وخبراتهم ساهمت بشكل كبير في نجاح العمليات في ليبيا.

وتُمعن السلطات التركية في سياسة الاستعلاء والتكبر في تعاطيها مع حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة عبدالحميد الدبيبة كلما تم التطرق إلى ملف إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا تنفيذا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار ومخرجات مؤتمر برلين وخارطة الطريق المُنبثقة عن حوارات جنيف السويسرية.

ولا تترك أنقرة مناسبة تمر دون أن تُوجه رسائل إلى المسؤولين الليبيين بنبرة فوقية فيها الكثير من الصلف والغرور، وأيضا التحدي والاستفزاز.

وسبق قول أكار ردّ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مُشترك مع نظيرته الليبية نجلاء المنقوش عُقد في العاصمة طرابلس.

وقد رد أوغلو خلال هذا المؤتمر الصحافي على مطالبة المنقوش تركيا بالتعاون لإنهاء وجود القوات الأجنبية في بلادها بما يضمن استعادة استقرارها، ويصون سيادتها ووحدة أراضيها، بنبرة فوقية فيها قدر كبير من الاستعلاء الذي استفز عددا كبيرا من الليبيين الذين يتطلعون إلى خروج جميع القوات الأجنبية من بلادهم.

Thumbnail
وتعمد أوغلو في هذا الإطار تجاهل اللغة الدبلوماسية الهادئة التي تحدثت بها المنقوش، حيث رفض ما وصفه ب"المساواة" بين القوات التركية في ليبيا وأخرى غير شرعية، واصفا في نفس الوقت الوجود العسكري لبلاده في ليبيا ب"القانوني وضمن إطار تعاون عسكري تم بناء على طلب من الحكومة الليبية آنذاك"، في إشارة إلى حكومة فايز السراج.

ولم يكتف بذلك وإنما واصل تصريحاته بخطاب حمل الكثير من رسائل التحدي وعدم الاحترام للمنقوش، حيث ربط ضمنيا توليها حقيبة الخارجية الليبية بالتدخل العسكري التركي الذي زعم أنه هو الذي أوقف الحرب في ليبيا وسهّل العملية السياسية التي تم فيها انتخاب مجلس رئاسي جديد وحكومة جديدة.

جبريل أوحيدة: نبرة التعالي في تصريحات أوغلو تجعل إنهاء ملف المرتزقة بعيدا عن الواقع
وأثار هذا الخطاب استياء العديد من الليبيين الذين رأوا فيه تماديا في الاستفزاز الصادم للسيادة الليبية، حيث اعتبر النائب الليبي علي التكبالي في اتصال هاتفي مع "العرب" أنه "من الواضح جدا من خلال تركيبة الوفد التركي الذي ضم عسكريين وأمنيين كبارا، أن تركيا تتعامل مع ليبيا كتابعة عسكريا لها".

ولفت علي التكبالي إلى أن الكلام الذي وجّهه وزير الخارجية التركي إلى نظيرته الليبية "تضمن عبارات فيها استعلاء، لكن للأسف لم توقف وزيرة الخارجية الليبية هذا الوزير 'المُتعجرف' وتذكره بأنه في وطن وبلد اسمه ليبيا ونحن أصحابه".

واعتبر النائب جبريل أوحيدة أن ما حصل خلال المؤتمر الصحافي المُشترك بين وزيري خارجية ليبيا وتركيا "يُشير بوضوح إلى استمرار نفوذ تركيا في ليبيا".

وقال ل"العرب" إن "الحديث عن خروج المرتزقة أو على الأقل التواجد العسكري التركي في ليبيا يبدو أنه أصبح بعيدا عن الواقع، ويتضح ذلك من خلال نبرة التعالي في تصريحات وزير الخارجية التركي".

وأعرب في المقابل عن أمله في "ألا نكون على مشارف أزمة انقسام جديدة في ليبيا... لأن رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة لم يخرج عن نهج سابقه فايز السراج بسبب ضغوط الأمر الواقع وكذلك بسبب التحالفات الخارجية السابقة".

ويُشكل ملف المرتزقة والقوات الأجنبية في ليبيا، وبالتحديد منها القوات التركية التي تُقدر بنحو سبعة آلاف ضابط وجندي من سلاح البر والجو والبحر، واحدا من الملفات المُعقدة التي تُواجه حكومة الدبيبة، رغم الإجماع الدولي على ضرورة تسوية هذا الملف قبل موعد الانتخابات في ال24 من ديسمبر القادم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.