لم يكن صديقي ماجد الشعيبي شيعيآ ولا ارهابيآ لم يحمل الآربيجي ولا مضاد الطيران لم يدعوا للجهاد ولم يحرض على غزو دماج ،لم يرتد عن الإسلام ولم يهاجم المسلمين كان وما يزال مسلمآ شافعيآ سنيآ ذنبه الوحيد بأنه من رجال الكلمة الحرة يناضل من أجل كلمة الحق لا يخاف لومة لائم . ما حدث ل "ماجد الشعيبي وياسين الحكم " وقت مرورهما من امام مسجد السلام في الشيخ عثمان جريمة بحق الإنسانية بشكل عام يجب على كل من له قلب و ضمير انساني حيء أن يعرف بأنه اليوم ماجد وياسين وغدآ انا وأنتم ، مشكلتنا ليست مع الإسلام ولكنها مع المتأسلمين الجدد الذين يفصلون ديننا الحنيف كلآ على شاكلته ،غباء يتمتع به اصحاب اللحي الملونة والسراويل القصيرة حتى جعلونا نشك في سلامة اسلامنا فكل طائفة تخبرك على الطرق الصحيحة للوصول إلى الجنة وكأنها ملك لهم او ورث ورثوها عن آبائهم ،مع انهم منذو سنين لم نسمع من دروسهم الدينية إلا الطرق الصحيحة للوضوء وحكم الحيض والنفاس وهل يجوز الدخول إلى المسجد بقدمك اليمين ام اليسار نسوا وتناسوا اخلاقيات ديننا الحنيف وتجاهلوا قوله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه) كان الزميلين ماجد الشعيبي وياسين الحكم يحملان كيمرتهما القاتلة التي ترعب اعدا الكلمة الحرة وبسبب صورة التقطهما عدسة كيمرتهما لحقوا ورائهم اكثر من ثلاثين متشدد يعف لحيته ويقصر ثوبه اعتدوا عنهما وتلفظوا بكل الالفاظ القبيحة وعزروهما امام الملئ قبل ان يصطحبوهم إلى المسجد للتحقيق ، كان موقف امام المسجد ايجابي شيئا ماء ولكن قتلني حين حلف مرات وكررها بملىء فمه بأنه لا يعرف من اعتدوا عن الزميلين رغم انهم كانوا حاضرين معه بنفس الغرفة التي حققو فيها مع الشعيبي والحكم . والاكبر من ذلك بأنهم قالوا عنهم حوثيين وروافض ومن حب النبي لطم ، طريقة بشعة تعامل بها اولئك الغوغائيين مع ماجد وياسين وقدموا بهما بلاغ إلى النيابة والأمن بأنهم مرسلون من قبل الحوثي لتفجير المسجد بتلك الكاميرا التي كانت بيد صديقي ماجد .وكتيبات صديقي ياسين . ادانات واسعة وشجب واستنكار حدثت بين اوساط المجتمع لما حصل لماجد وياسين ولولا تعقلهما لحدث ما لا يحمد عقباه ولكن العفو عند المقدرة سمة لا يستخدمها إلا الشجعان والذي يجب ان يعرفه اولئك المتطوعين او المتشددين بان نحن كنا قادرون على الرد بالمثل والأخذ بثأر ماجد وياسين ولكن وجه امام المسجد ووجه الحضور كان اكبر من ذلك وكذلك جمعية الضالع ومشايخ واعيان وقوى الحراك في مديرية الشعيب مشايخ واعيان وقوى الحراك في مديرية الشعيب تفادت الموقف ولن ننسى موقف الزملاء الباقين كفتحي بن الزرق والشاب اديب العيسي . عمومآ احتلت الأمور وكان امام مسجد السلام متفهم للموضوع وتعامل بكل عقل وحنكة فعفا الله عنكم ايه المعتدين وحذاري من الغلطات فغلطة الشاطر بعشر.