كلنا حبايب والجنوب يتسع للجميع بالود والتفاهم نتدارس الامور الكبيرة والصغيرة ويجب ان نعرف الظاهر والباطن لمجريات الاوضاع ونحللها تحليل سليم وما صعب علينا فهمه نستشير فيه ونجتمع على بلورته واستيضاحه ، لنعرف مالنا وما علينا ، وماذا يجب عمله لتدارك الاخطار الانية والمستقبلية المحدقة بنا ، وما يعيشه اطفالي واطفال معظم الجنوبيين اليوم من الخوف والافقار والحرب النفسية الممنهجة ، وعدم الاستقرار الاجتماعي ، والخوف من المجهول القادم للشباب وابنائنا ومستقبلهم وعدم قدرتي مثلاً وقدرة الناس في الجنوب على تدريس اطفالنا في مدارس خاصة ، بسبب تدمير التعليم وحرف رسالته ، واتجاه الاحتلال الى تجهيل الاجيال في الجنوب ، وعدم قدرة الناس حتى على توفير مصاريف العلاج والدواء لمرضاهم ، هذا الوضع سيعود اليه من هو اليوم من ابناءالجنوب وزير او مسؤل او مدير او عميل او قائد لواء او صحفي واعلامي مرتشي ومزور للحقائق ، وايضا قيادات الاحزاب التي التي يستخدمها الاحتلال وقت حاجته كما يستخدم لاعب الكرة كرة القدم بقدميه احيان يرفعها واحيان يوطيها واحيان يدوس عليها بقدمه وعندما تهتري ياخذغيرها ويرميها في الشارع ، وبرغم انه محرم على شعب الجنوب التحزب فمنذ عام 1990م حتى الان لم يسمح الاحتلال بقيام اي حزب جنوبي وليس لدينا سوى ثلاثة فروع لاحزاب كبيرة وقديمة من عهد ماقبل النكبة عام 1990م فقط هما الاشتراكي وحزب الاصلاح والرابطة ، الاول والثاني شركاء مع دولة الاحتلال للجنوب ، الاول كان سبب نكبة الجنوب الاولى والثاني كان سبب النكبة الثانية منذ عام 1994م وحتى اليوم بفتاوي علمائه وامواله ومجاهديه الارهابيين الذين يستوردهم من كل اقطار العالم لضرب الجنوب ، وهكذا استخدم الاحتلال اليمني حزب الاصلاح لضرب الجنوب والحزب الاشتراكي لفلسفة وتبرير النكبة الاولى واقناع الجنوبيين باستمرار الخنوع ، بينما في الشمال تم السماح بنشئؤ الاحزاب وظهرة على الساحة اكثر عشرين حزب ، والان تسعى دولة الاحتلال الى اقامة ودعم التحالفات القبيلة لتشكل احلاف متحدة مدعومة ضد الجنوب لاخماد ثورته وحراكه السلمي ، لذلك ماهو المطلوب منا الان ، عدم الاساءة الى بعضنا والى قيادات الجنوب فلندع كل منهم يعمل بما يمليه عليه ضميره ومقدرته وظروفه وامكانياته وان نصد كل من يحاول تخوينهم او اقصائهم بغض النظر عن التباين البيسط الموجود حالياً والذي لاخوف منه وسوف يزول حتماً وقت الظرورة ، لان الابواق التي تنادى باقصاء جميع قيادات التحرير والاستقلال ، هذه الابواق ان كانت جنوبية فهي تابعة تقول ماتقوله ليس عن وعي وادراك لخطورة ماتقوم به انه يخدم مخططات الاحتلال في ذبح القضية الجنوبية اضف الى ذلك ان هذه الابواق ليس لديها البديل المناسب على الاقل في الوقت الراهن كارموز قيادية تقود ثورة شعب الجنوب حتى الاستقلال ، وبعد هذا لكل حادث حديث، يجب ان نحافظ على بعضنا ونحترم مشاعر بعضنا ونقدر تضحيات شهدائنا وجرحانا ومعتقلينا وان لا نفتح ابواب الفتنة ولا نوسع ثقرات الخلاف بيننا كل من يريد يشقى على بطنه يشقى وهو ساكت ومن يرتزق عند الاحتلال او غيره يرتزق وهو ساكت لن يعترض شعب الجنوب على احد ابداً وكل من يريد يبقى سلبي لا عليه ولا يضره شي يستمر ساكت لكن شعب الجنوب لن يرضى لهولاء ان يعملوا من انفسهم حسن سيف قاتل الف وآسر الف ويريدوا يركبوا الموجة بغرض تعطيل مسيرة النضال الجنوبي ، على جميع هولاء الاحتفاظ بخط الرجعة لان الوضائف لاتدوم والمصالح لاتدوم ، والاحتلال لايفي بوعوده ولا يحترم من يخدمه ، فالاحتلال ليس بحاجة ابناء الجنوب لاحكام ولا موضفين ولا عملاء ولا حتى مكنسين في الشوارع، ولكنه يستخدم البعض القليل ابواق وذرائع لاستمرار تمرير مشاريعه ودس الفتنة وزرع الخلاف بين ابناء الجنوب كلينكس( مناديل المراحيض ) الله يكرمكم ، ولافرق عند الاحتلال في معاملة الجنوبيين كانو وزراء او موضفين او خبراء او عسكر او قاده او اعضاء مؤتمر حوار او تجار او مشائخ ، الوزير الجنوبي يحكمه نائبه شمالي قائد اللواء العسكري اذا كان جنوبي لايمتمع بصلاحية وحقوق القائد الشمالي، مثلاً قائد المنطقة الجنوبية السابق في عدن ( مقولة) خرج من عدن وهو مليار دير من نهب الاراضي وخصم رواتب العسكر واستلام نثريات مهولة بالملايين كل شهر ، ولازال يمتلك عشرات قطع الاراضي في عدن ولحج ، لكن بالمقابل القائد الجديد للمنطقة نفسها محمود الصبيحي لازال كما هو فقير ، وليست المسالة انه شريف ومحترم لا ولكنها الفارق بالسطوة والنفوذ والصلاحيات بين القائد الشمالي والاخر الجنوبي الذي يعتبر اجنبي او عامل بالاجر فقط ، وهناك المشائخ الجنوبيين كلهم رواتبهم الشهرية 2500 ريال فقط بينما اقرانه في يمن الايمان والحكمة له ميزات خاصة رواتب حراسات شهرية اقل شيخ لدية كشف بعشرة جنود حراسة يستلم رواتهم وله نثريات شهرية تترواح مابين 300 الف ريال وماتين الف ريال وهذا التقدير للمشائخ الصغار اما الكبار فنثرياتهم بالملايين ورواتبهم بالمليون وحراساتهم الوية بكاملها يستلم كل شيخ من هولاء مخصصات لواء عسكري كامل ، اما التجار الجنوبيين فهم موضفين تجزءة يعملو مع تجار الشمال ومن حاول يرفع راسه اصيب بلافلاس او تم احراق محلاته التجارية او تم توقيف مصنعه اذا كان صاحب مصنع برغم انه لايوجد سوى عدد لايتجاوز اصابع اليد الواحدة جنوبيين يملكو مصانع او شركات كبيرة للاستيراد والتصدير، وربما الجميع يعرف ذلك ويشعر فيه اكثر مني ، لهذا نقول يجب الحفاظ على خط الرجعة الاحداث مرصودة والشواهد محفوظة وكلين يراجع حسابه، المشاركين في مؤتمر الحوار 285 جنوبي والعاملين مع سلطة الاحتلال من الجنوب وليس كلهم فقط الذي يعملون ضد ارادة شعب الجنوب ونضاله ويكنون العداء لمناضلي الجنوب اكثر من الشماليين انفسهم 1500 شخص ولو حسبناها 285+1500=1785 يعني ان شهداء الجنوب اكثر من كل هولاء بكثير حيث بلغ عدد شهداء الجنوب منذ 1991م حتى الوقت الحالي اكثر من 12500 شهيد جنوبي