قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن السفيرة بتينا موشايت "إن مستقبل الشعب اليمني في بلد موحد وهذه رسالة واضحة للجميع ". وأضافت السفيرة موشايت في مؤتمر صحفي عقدته اليوم بصنعاء " لقد تعلمت معنى الحكمة اليمانية التي جسدها اليمنيون من خلال مؤتمر الحوار الوطني وما توصلوا إليه من نتائج ممتازة ومذهلة". وأشارت الى ان الطريقة التي يرسم بها مستقبل اليمن تكون ضمن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي يمضي حتى الآن بنجاح كبير وأن اليمنيين تمكنوا من المضي قدماً عبر عملية سياسية سلمية".. مشيرة إلى أن المتحاورين رغم حساسية واهمية القضايا والمشكلات التي كانت مطروحة إلا أنهم أظهروا جدية استثنائية للتوصل إلى نتائج ممتازة. وتابعت " اليمن تميزت عن غيرها في التطورات التي حدثت فيها عقب أحداث عام 2011م والكثير من الدول التي مرت بأحداث مشابهة ينظرون إلى ما يجري في اليمن بإعجاب ويتمنون ان تكون لديهم نفس التجربة " حسب وكالة سبأ. ودعت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن الجميع إلى بذل المزيد من الجهود من أجل بناء الدولة اليمنية الجديدة حتي يتمكن المواطن اليمني في كافة أنحاء البلاد من الحصول على الخدمات والفرص الاقتصادية .. مؤكدة ان اليمن تمتلك مقومات سياحية كبيرة وهائلة وخاصة مدينة عدن التي تتميز بأنها مدينة سياحية متميزة . وقالت " أتمنى ان تسمح الظروف لكي يتمتع اليمنيون والأجانب من التمتع بجمال اليمن ". وأكدت أن مؤتمر الحوار ونتائجه هي الأساس لما سيتخذه اليمنيون من خطوات شجاعة لاحقاً.. معبرة عن أملها في أن يصل المؤتمر إلى نهاية رائعة تجسد أمال وطموحات وتطلعات أبناء الشعب اليمني في شماله وجنوبه وشرقه وغربه . واردفت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن قائلة " إن الاتحاد الأوروبي والدول الراعية للمبادرة الخليجية حريصون على نجاح مؤتمر الحور الوطني في اليمن لخروج البلاد من أزماته وبناء الدولة اليمنية الجديدة".. مؤكدة التزام الاتحاد الأوروبي بالوقوف إلى جانب اليمن في هذه المرحلة وعلى المدى الطويل. وفيما يتعلق بالضمانات لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار قالت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي " إن لدى المجتمع الدولي حزمة من الضمانات إضافة إلى انه يراقب الأمور عن كثب وخاصة أداء الحكومة كما أن إيجاد مؤسسات فاعلة سيضمن تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار". واضافت " على الأطراف المحلية المشاركة في مؤتمر الحوار توفير الضمانات والتأكيد انه لا يمكن لأي طرف أن يمضي بمخالفة ما تم الاتفاق عليه وأن عملية صياغة الدستور والاتفاق عليه والاستفتاء عليه من قبل الشعب والانتخابات التي ستجري ضمن إطار يختلف عما كان عليه في السابق سيكون من الأمور الجيدة". وحول دور الحكومة اشارت السفيرة موشايت إلى ان الحكومة تشكل وفق دور قانوني محدد يتمثل في التطبيق لخطوات الانتقال مع الأخذ بعين الاعتبار انه سيتم عقب الفترة الانتقالية تشكيل حكومة جديدة بصلاحيات كاملة لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني. واوضحت أن الحكومة يجب أن تدفع بجهودها في القضايا الهامة وأن تترك الاصلاحات العميقة إلى المراحل اللاحقة .. مبينة ان الجميع يدرك طبيعة التحديات التي تواجه الحكومة وأن هناك قوى تعمل ضد الحكومة من خلال الاعتداء على منشآت الكهرباء والنفط والبنى التحتية . وقالت " إن من يهاجمون هذه المنشآت مجرمون لأنهم يكبدون البلد أموال طائلة كان يمكن ان تذهب لتنفيذ مشاريع خدمية واجتماعية ". وقالت " إن الوضع في دماج تذكير لما يمكن أن يكون عليه الوضع في البلاد إذا لم تتم العملية السياسية بنجاح". وأشارت إلى أن أطراف النزاع ممثلين في مؤتمر الحوار الوطني ويعبرون عن أنفسهم وطموحاتهم السياسية مثل كافة المكونات وبالتالي فلا يجب عليهم العودة إلى الماضي بل ينظروا إلى المستقبل من خلال مؤتمر الحوار الوطني الذي حقق نجاحات كبيرة" حسب ما نقلته وكالة سبأ.