ربطت مصادر امنية يمنية عودة حدة الاغتيالات في العاصمة صنعاء من جديد بعد تهديدات اصدرتها قيادة تابعة لجماعة الحوثي لنقل المعركة من مناطق عمران الى العاصمة صنعاء من خلال التصعيد في تفجير الاوضاع في احياء متفرقة من العاصمة وإثارة العنف والتفجيرات والاغتيالات. ونقلت صحيفة المدينة السعودية عن مصادر قولها ان مداولات على مستوى النخب السياسية عن احتمال اعلان اليمن حركة الحوثيين حركة ارهابية وادراجها في قائمة الحركات الارهابية العالمية. ,وفي سياق تصل أفاد مراسل "العربية" في اليمن بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مسلحي جماعة الحوثي من جهة وقوات الجيش ومسلحين قبليين من جهة ثانية، في مختلف الجبهات المحيطة بمدينة عمران مجرد الإعلان عن توصل لجنة الوساطة الرئاسية إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في عمران. وأكد شهود عيان أن الاشتباكات تجددت بشكل عنيف في جبال الجنات وجبل المحشاشة والمدخل الشمالي لمدينة عمران وفي نقطة بيت بادي عند المدخل الغربي وفي نقطة الورك المدخل الشرقي للمدينة وفي عدة مواقع في الجهة الجنوبية من المدينة. وأوضحت مصادر محلية أن مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة استخدمت في الاشتباكات التي أعقبت إعلان الاتفاق الجديد لوقف النار والذي وصفه أحمد البكري، عضو اللجنة الرئاسية وأحد الموقعين عليه، بأنه ليس اتفاقا وإنما رؤية قدمها أعضاء اللجنة الرئاسية حول إنهاء الحرب في عمران وعمدها وزير الدفاع ، وقال إنه تحفظ شخصيا على بعض البنود, واشترط أن يتم التطبيق فعلا لوقف الحرب. وتسببت حروب الحوثيين منذ عشرة أعوام في مقتل الاف اليمنيين من الجيش والمدنيين بالإضافة الى عشرات الآف الجرحى والنازحيين في صعدة وعمران وحجة شمال البلاد.