في الغرب وخاصة الذين يحملون في قلوبهم الدين المسيحي "سواء المحرف أو المعتدل" عندما يصبح أحدهم مشهورا سواء بعلمه أو فكره أو ثقافته أو مهاراته الرياضية أو غير ذلك تجده يبادر وبسرعة إلى أعمال الخير في العالم خاصة في الدول الأشد فقرا ,,, يبني لهم المصالح التعليمية والخدمية والصحية وغير ذلك من أعمال خيرية يستغلون الوضع والحالة في نشر رؤيتهم الدينية المسيحية من منطلق التبشير بالمسيحية وهذا حق من حقوقهم ورؤية من رؤيتهم ومع ذلك يبذلون في هذه الرؤية كل غالي ونفيس رغم أنهم ينهجون نهج نراه نحن المسلمون أنه غير سليم وليس قويم ,,,,, ومن الأمثلة الخيرة لهذه الرؤية "الأم تريزا" والجميع يعرف قصتها ونهجها وكيف عاشت .. أما نحن العرب المسلمون وللأسف وعلى الرغم أن منهاجنا الإسلامي يدعونا لنسبق هؤلاء ناهيك أن نحذو حذوهم إلا أننا ننهج العكس تماما,,
عندما يصبح الفرد عندنا مشهوراً "سواء كانت بأقدار أو صناعة خارجية " نجدهم أول ما يتمردون عليه هو النهج السوي ,, بل أننا نستغل شهرتنا لما يريدونه هم من صنعنا ونسعى لنحصد أكبر قدر من الأموال والثروات ونلهث خلف الإعلام لنظهر عبر صفحاته وشاشاته حتى يصل بنا الأمر إلى التفرعن والإدعاء على أننا ليس لدينا مثيل ولا شبيه ولا منازل ,, ونتنقل من دولة أوروبية إلى أخرى أمريكية ثم إلى شرق أسيوية وخليجية وشامية وتركية وجميع الدول المتطورة ويكون لدينا الاستعداد المسبق للتخلي عن كل مبدأ أو فكر أو دين أو عادات حسنة أو أي شيء مقابل أن يرضى عني من صنعني ,,
ولا يكون للدول الفقيرة والنائية نصيب مني ومن شهرتي إلا ما يمكن أن أزيدهم ضرا فوق ضرهم ومأساة فوق مأساتهم ومعاناة فوق معاناتهم كون الأمر لا يشرفني أن أتعامل مع هؤلاء فأنا قد أصبحت في مصاف المشهورين وأجرّهم جرا لبغض الدين الإسلامي واحتقاره من منطلق احتقاري أنا للدين ولمبادئه ,,,, ومن الأمثلة والنماذج السيئة لهذه الرؤية " اليمنية ( الفقاعة ) توكل كرمان " ,,, الحاصلة على جائزة نوبل للسلام 2011م.. بطريقة أطاحت بآخر قدر أو قيمة معنوية ودولية للجائزة منذ تشوهها وانكشاف مستورها بحقيقة من يديرها ويقرر منحها.. هذه الجائزة التي خرجت عن الغرض والهدف من مبرر وجودها بعد منحها للمجرمين الأكثر دموية وإرهاباً في التاريخ ضد الفلسطينين (اسحاق شامير واسحاق رابين) أشهر مجرمي إسرائيل .
ومنذ أن انطلقت شهرة هذه المرأة (الفقاعة .. توكل ) وهي لا تألوا جهدا أن تستغل هذه الشهرة لإرضاء من صنعها ولمعها وجعلها شيء أمام العالم ولعل الجميع يعرف ماذا نعنيبمفهوم ورؤية إرضاء من صنعها مهما بلغ الثمن ,,,واقصد بالثمن الديني والعقائدي والمجتمعي وليس المالي ,,, لأن المالي تحصده حصدا جراء هذا النهج الشاذ من إمرأه وجدت نفسها في القمة بعد أن كانت ذات لحظات في الدرك الأسفل في ذاتها وبينها وبين توكل,,, وللأسف عندما نصل للمقارنة ونمتدح من يخالفنا في العقيدة ونجعله مثال الخير ونستحقر من يشاركنا نفس المعتقد ونفس الدين ونجعله مثال السوء والانحطاط ,,, فهنا تأتي الكارثة ,,, كارثة مجتمعية ,,, - ندرك جميعا أن صناعة " توكل " يحسب لمن صنعها إنجازاً خرافياً ويستحق لذاته "جائزة نوبل"
كونه أستطاع أن ينقي ويجد أدنى فكر وأشده انحطاطا في الوسط اليمني بل العربي ويفوق في هذا الأمر الشخص الذي أكتشف الموهبة الخرافية الرياضية "اللاعب الأرجنتيني ميسي" غير أن الأخير في مجال السلم وهذه في مجال الخراب والدمار والانحطاط وشتان ما بينهما ما بين السماء والأرض كما كانت المفارقة السابقة بينها وبين الأم تريزا ,,,
- استغلت هذه المرأة "المثل السوء" سذاجة بعض الشباب اليمني وقدرتهم العقلية المحدودة وغبائهم المفرط وإحساسهم الدائم بالنقص والتيهان والضيق من الذات والنفس لتقودهم خلفها كما يقود الراعي القطيع وكلما تقول شيء أو تصرح بتصريح محدد تجدهم يلبون خلفها ويُأمِّنون قائلين "آمين" لا نجد هذا التأمين بعد أن نسمع توجيه نبوي على الإطلاق وكل فترة تخرج لهم بمخدر آني ووقتي حتى أنها صرحت ذات لحظة بأنها ستحرر القدس والعجيب أن هؤلاء أمنوا بعدها وصدقوها بكل سذاجة وبلاهة .. واليوم تقول أنها من ستعيد للدين الإسلامي مكانته وهيبته وغير ذلك من تفاهات الطرح والأفكار والسذاجة العقلية لهذه المرأة الفقاعة ,,, ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل أمتد عند جماعات وأحزاب وجدوا فيها أنها ستكون ذات فائدة تعود عليهم وعلى أحزابهم من خلال الخضوع لها كي يجدون من بعدها هؤلاء الشباب ,,, وكما قلت ذات يوم عندما سُئلتُ عنها
" إنها امرأة تم صناعتها لأهداف محددة وسيتم تصفيتها لأهداف أخرى " !!! - ملاحظة :- من يريد أن يدرك مدى قدرتها العقلية وإحساسها الدائم بالنقص وسوء فكرها واتجاهها ونهجها الذي يصل إلى ما هو أدنى من السذاجة عليه فقط أن يراجع صفحتها على جنبات الفيس بوك ويعلم أي ( سجاح ) تمت صناعتها لنا ف يالقرن الحادي والعشرين وأي غباء تملكه ففي كل فترة نجدها تنزل صورتها مع الصهيوني الفلاني والأمريكي العلاني وآخرها مع مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي والتي قالت أنها لم تعلم أنه إسرائيلي ولا يعنيني أن اسأل عن جنسية من يريد أن يتصور معي ثم بعد ذلك تبرر للجميع أنه إسرائيلي محب للفلسطينيين وتنشر مع صورتها صورة لجواز سفر هذا الصهيوني لتدلل لنا عن صدق كلامها ,,, وعليكم فقط أن تراجعوا ما قلته بداية الملاحظة ونهايتها (علاقة الجواز بمبدئها التي لا تسأل عن جنسية من يريد أن يتصور معها ) !!!! 1 كتب: شحراوي أصيل: هم من يصنعمون من يكون على شاكلتهم الغرب واليهود والنصارى هم من يصنعون من على شاكلتهم ومن يتبعهم ولا تظن أن العالم غبي فهم وهي أيضا تعرف كل شي ولكن الشهرة أعمتها وتسلط الأضواء عليها لم تعد مهمه لها فطبعها مثل طبع والدها السياسي في عهد صالح عبدالسلام كرمان وقد رأيت صورة لها وهي تحمل الصليب وترفعه عاليا وبفرح وكبرياء وفخر فهل تستحق أن تتحصل على جائزة نوبل ؟؟ أقول نعم فهي منهم وعلى شاكلتهم بل ومؤييده لهم ولو سألتها بين الجائزة وبين الذبح المستمر ببورما أو نسحب الجائزة منك فستقول يستحقون القتل هؤلاء المسلمين الأقلية !!!! الرد على التعليق 2 كتب: المؤمن بالله عبد الرحمن: لا داعي لللتجريح الشخصي كنت أرجوا أن لا يتعرض الكاتب إلى النقد الشخصي بل للمواقف المتذبذبة لتوكل كرمان. ثم أن المقارنة ليست في مكانها بالنسبة للأعمال الخيرية التي تدار في الغرب والتي عندنا. عندنا هذه الأعمال تمارس رياء للناس واستهبال لهم ولغرض تحقيق مكاسب سياسية وسلطوية وغيرها. بالنسبة للغرب هم يعملوها عن قناعة في مساعدة الأخرين مهما كانت انتمائاتهم وأعراقهم وديانانهم. هنا جمعية الإصلاح تدعم فقط الإصلاحيين أو من تريد التاثير عليهم من اجل استقطابهم وهي تمارس الإبتزاز على التجار والدولة من أجل رفدها بأموال الشعب.ثم كنت ارجوا من الكاتب أن يبتعد عن استخدام الكلمات النابية في حق المتكلم عنها. أنا شخصيا لست مع توكل كرمان وأرى أن ما أعطى لها ليس عن استحقا تستحقه بل عن أهداف أخرى. وما محاولة تلميعها من جديد هي والجنرال من قبل قناة سهيل مسرحية لن تنطلي على أحد.قرأت المقال ولم أفهم ما يريد الكاتب أن يصل إليه. الرد على التعليق