مصرع 5 أشخاص في تحطم مروحية جنوب ليبيا    وزير التعليم العالي بحكومة الزنداني يوضح اسباب عدم ادائه اليمين الدستورية في الرياض    وزير التعليم العالي بحكومة الزنداني يوضح اسباب عدم ادائه اليمين الدستورية في الرياض    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    رافينيا يكشف عن جاهزيته لمواجهة أتلتيكو مدريد في كأس الملك    الهلال يسقط في فخ التعادل امام شباب الاهلي دبي في دوري ابطال اسيا للنخبة    رالف شربل يقود الاميركي تايسون جاكسون لانتصار أمام محكمة البات السويسرية    الرئيس المشاط يعزّي في وفاة اللواء نجيب عبدالله كامل    العلامة مفتاح يكرّم الفريق الفائز بلقب بطولة الشهيد القائد لكرة القدم    استشهاد 4 فلسطينيين بغارة للعدو الإسرائيلي على شقة سكنية غرب غزة    المواصفات تحذر من تلوث منتجات حليب الرضع وحليب (Nestlé) .. صور    المكلا تحتضن مليونية طرد قوات الاحتلال اليمني غدا    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "الجاثوم"    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    ألمانيا واليابان بنحو 30 وزيرا... وحكومة العليمي ب35 وزيرا لبلد يعيش الفقر والحرب    الجوهي: شعارات حضرموت المستقلة كانت خدعة لتسليم الوادي لقوات يمنية وإقصاء النخبة    الاتحاد الأوروبي: التوسع الاستيطاني يقوّض الحقوق الفلسطينية ويهدد الاستقرار    مفتاح: الحديدة في صدارة أولويات الحكومة التنموية والخدمية    مفتاح يدشّن المرحلة الخامسة من مشروع "التغيير الجذري" لمراكز الشرطة بصنعاء    المجلس الانتقالي يحذر من "تداعيات كارثية" للقمع العسكري بوادي حضرموت ويدعو لتدخل دولي لتقصي الحقائق    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    رسمياً: لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة    اعمال "مشبوهة" في مدينة مأرب القديمة تثير مخاوف الخبراء    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    وزيرة تتهم قائدًا عسكريًا بمنع فريق تحقيق من زيارة السجون في لحج وتعز    المدرسة الديمقراطية تحتفل بمرور 25 عاماً على تأسيسها    هل يصبح صلاح الوجه العالمي للدوري السعودي بعد رونالدو؟    تأكيداً على تكامل أداء السلطتين التشريعية والتنفيذية.. رئيس مجلس النواب يلتقي القائم بأعمال رئيس الوزراء    إرث المسافات    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى.. الإفراج عن 190 سجينًا بمناسبة قدوم شهر رمضان    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    أسرار الصيام بين الشفاء الروحي والانتعاش الجسدي    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي    كاك بنك يعلن شراء العملات الأجنبية من المواطنين وفق السعر الرسمي    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    عضو مجلس القيادة المحرّمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    لحج.. وفاة سائقين في حادث مروري بطور الباحة    تقرير خاص : كهرباء عدن والمنحة السعودية.. تحسن مؤقت يوقظ ذاكرة المعاناة الطويلة ويضع الحكومة أمام اختبار صيف قاسٍ ..    في ذكرى رحيل القائد عشال    شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله    الفخراني يحصد جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يا توكل كرمان او ( تبول خرمان ) قبل ما تنصحى غيرك انصحى نفسك
نشر في البيضاء برس يوم 25 - 08 - 2013

لايختلف اثنان أن هناك شرعيتان لآي ديمقراطية محترمة فى العالم اولهما : الشرعية الانتخابية وثانيهما : الشرعية السياسية وهى الشرعية الاهم.... كما لايختلف اثنان ايضا لاينتطح كبشان أن الشرعية السياسية تتحقق برضا الشعب عن النظام السياسي او الرئيس المنتخب !!!...
وحسب مفاهيم الديمقراطية فان اي خلل ب"الشرعية السياسية " ستفقد الانتخابات شرعيتها ، لان الخلل بها "الشرعية السياسية" وبقاء الناس غير راضية محتجة قد يؤدي الى الاحتراب الأهلى بين ابناء الوطن الواحد ..... هذه التوطئة ضرورية جدا وابعث بها الى تلك المرأة التى تخدم فى محراب الادارة الامريكية والصهيونية ولذلك منحوها جائزة نوبل المدعوة توكل كرمان او ( تبول خرمان ) لانها تتبول علينا عبر موقع التواصل الاجتماعى (تويتر) كل يوم لكى تدافع عن ماتسميه بشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي، على الرغم من ان الطريقة التي اطاحت بمرسي هي ذاتها التي اطاحت بمبارك
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) لم تغادر بعد ماضيها الاخواني العفن فهى لاتعرف ان الديمقراطية تعني المساواة بين المواطنين وليس تصنيفهم على اساس المذهب او الدين او توزيعهم حسب الايمان والكفر، وهى لاتعرف ايضا أن الديمقراطية تعني الايمان بالمواطنة وليس كما يعتقد الاخوان المسلمين في مصر وجميع المتأسلمين ان الدولة مكان سكن وليست وطن ..... كما ان مفهوم الديمقراطية المعاصر هو ان تكون ليبرالية اي ان الاغلبية يجب ان تحفظ وتحترم حقوق الاقليات ، وليس كما فعل مرسي وجماعة الاخوان في مصر ونسخهم المستنسخة في دول الربيع العربي عندما اطلقوا العنان للمليشيات والمتطرفين بمهاجمة دور العبادة للمسيحيين والاقليات الاخرى ومطالبتهم بدفع الجزية او الهجرة من بلاد المسلمين .... فضلا عن الفهم والتطبيق الكيفي للشريعة التي اشاعت في مصر فوضى جعلتها قاب قوسين او ادنى من التحول الى دولة مليشيات لتتحول الى عراق او صومال اخر ...... المصريون يريدون الديمقراطية التي تطلق الحريات ولاتقيدها ، وهذه الحريات لاتشمل حرية التعبير فقط بل تتعداها الى حرية الرأي والمعتقد والفكر ... المصريون يريدون ديمقراطية لاتحاسب الناس ولاتقتلهم على اساس المذهب او الهوية الدينية لتصل في بعض الاحيان على الكلام و اللبس وطريقة العيش ، فضلا عن محاربة الابداع والفن واعادة الاوطان الى عصور الظلام السحيقة
توكل كرمان او ( تبول خرمان )التي تتباكى على الإخوان في مصر وكانت تريد الاعتصام معهم حتى أنها أساءت لمصر ولجيشها وتتغاضي عما يحدث علي أرض بلدها الحبيب، لماذا الصاروخ الأمريكي الذي يقتل عناصر إرهابية يمنية خارج القانون هو المفضل لدي السيدة توكل ؟! هل دم أخيها اليمني مباح لأمريكا ؟! حتى لو خارجين عن القانون ويجب اعتقالهم ومحاكمتهم ؟.. أليس هذه هى العدالة التى تنادى بها توكل كرمان او ( تبول خرمان )؟!.. النظارة الأمريكية التي ترتديها توكل أو تبول لا تري سوي تحقيق الأهداف التوسعية للغرب وانتقاص السيادة الوطنية للدول العربية علي أراضيها .. أما أن يقوم الجيش بمساندة ثورة شعبية كما حدث في مصر فتلك جريمة تستحق العقاب من قبل توكل كرمان او تبول خرمان!!...لقد ابتلينا بعملاء للغرب أمدوهم بالجوائز و الأموال و التلميع الإعلامي ليكونوا رأس حربة ضد الاستقلال و السيادة لوطنية لأوطاننا
وهو ما يشترك معها فيها الكثير من وجوه برزت في 25 يناير مثل وائل غنيم وأحمد ماهر وأسماء محفوظ واحمد دومة ونونى درويش والبرادعى وغيرهم من العملاء والخونة !! .... توكل كرمان او ( تبول خرمان ) منذ انلاع ثورة 30يونيو المصرية لم تكفِ عن ملاحقة الشعب المصري وجيشه بالاتهامات والسباب من خلال مواقعها بالتواصل الاجتماعى, لتكشف للمصريين عن وجهها “الإخوانى” معلنة رفضها بما اسمته ب”الانقلاب العسكري” في مصر قائلة:”ما حدث ويحدث في مصر انقلابًا على الديمقراطية، وأعترف أني وقعت ضحية لمؤامرة كبيرة لم أكن أعرف أبعادها، وأعتذر لكل أحرار العالم عن مشاركتي في المطالبة باستقالة أول رئيس انتخب ديمقراطيًا في مصر”
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) تزيد الجمر احتراقا من أجل اشعال نار الوقيعة بين المصريين والجيش, مبدية أسفها على شباب ثورة 25 يناير الذين تم اختزالهم ببضع شباب بعد3-;-0-;- يونيو ليؤدوا فقط دور الكومبارس في مشهد بائس، ويتحكم العسكر بالقرار الكلي كما يريدون !!.. ليس هذا فحسب بل زادت من تهكماتها على الجيش المصري والفريق أول عبد الفتاح السيسي قائلة:”مصر يحكمها مراهق عسكري، هذه هي الخلاصة”.....الغريب انه لا يكاد يمضي يوم دون أن تنشر توكل كرمان او ( تبول خرمان ) على موقع تويتر تغريدات منحازة لإخوان مصر، وتنال من المسؤولين المصريين و”ثورة 30 يونيو”، وقيادة الجيش المصري الذين تصفهم بقادة الانقلاب العسكرى !!!...توكل كرمان او ( تبول خرمان ) أصبحت رسالتها أقرب إلى إذكاء الفتن، وخلق بؤر الصراع لخدمة أجندة حزبية ضيقة لا تتسق ورسالتها التي بفترض أن تكون إنسانية وعالمية
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) فى أفضل الظروف تتكلم عن جهل و عدم ادراك لحقيقة الأمور و عدم دراية..... و يبدو أن اخلاصها الشديد لجماعة الاخوان - أو مصادرها الاخوانية - جعلها تقفز على الحقائق و تقلبها لتقديم صورة لا علاقة لها بالواقع....فهى تتدخل فى شأن الآخرين الى جانب الوقوف بجانب الباطل فى مواجهة الحق مع الباس الباطل ثوب الحق و نعت الحق بأنه باطل !!... هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان )عدد الذين قتلوا على يد الاخوان منذ قرار الجيش بالانحياز لصالح الشعب؟!...هل تعرف عدد الذين تم القبض عليهم و بحوزتهم أسلحة و متفجرات من الاخوان و المتأسلمين بعد قرار الجيش بالانحياز للشعب؟... وهل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان ) كمية الأسلحة و المتفجرات التى تم العثور عليها فى بعض مقرات الاخوان؟ هل هذه أفعال شركاء وطن؟!!
هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان )أن هناك جماعات ارهابية ترتع فى سيناء تناصر مرسى و جماعته؟ و توجه رصاصها و ارهابها نحو أبناء مصر من الجيش و الشرطة؟!...هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان ) كمية الكراهية و العنف اللذان تم التحريض عليهما من هذه القنوات التى تم اغلاقها.... و التى تحاول تصويرها بجهل مريب على أنها قنوات مسالمة حرمت من التعبير عن رأيها؟!...هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان ) أن فلول جماعة الرئيس المعزول وخلوله طالبوا الغرب بالتدخل عسكريا لاعادة المعزول – بالعافية – رئيسا؟!..كما يحدث علي أرض بلدها اليمن الحبيب، لماذا الصاروخ الأمريكي الذي يقتل عناصر إرهابية يمنية خارج القانون هو المفضل لدي السيدة توكل ؟! هل دم أخيها اليمني مباح لأمريكا ؟! حتى لو خارجين عن القانون ويجب اعتقالهم ومحاكمتهم ؟.. أليس هذه هى العدالة التى تنادى بها توكل كرمان او ( تبول خرمان )؟!.. النظارة الأمريكية التي ترتديها توكل أو تبول لا تري سوي تحقيق الأهداف التوسعية للغرب وانتقاص السيادة الوطنية للدول العربية علي أراضيها ....هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان )أن جماعة الرئيس المعزول بعد أن كانت من المستميتين فى عصر سلفه لوقف قانون الطوارىء استماتت بعد مجيئه للحكم من أجل تطبيق قانون الطوارىء؟
هل تعرف كم من مرة وجه سياسيون تحذيرات للرئيس المعزول و جماعته أنهم يخربون مصر و أن البلد فى طريقها للهاوية؟ و أن المعزول و جماعته اعماهم غرورهم و غبائهم و سعارهم على الاستئثار بالحكم تجاهلوا تماما كل التوسلات من كل المعارضين من أجل انقاذ مصر؟!...هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان )أن الرئيس المعزول وعد الشعب المصرى بوعود كثيرة جدا منها اصلاح كل مشاكل مصر فى ظرف مائة يوم و تبخرت كل هذه الوعود بعد وصوله للحكم لتتحول لأكبر عملية نصب فى تاريخ مصر؟!!..هل تعرف توكل كرمان او ( تبول خرمان ) انها حائزة على جائزة نوبل للسلام ولكنها تعمل ضد السلام والسلم الاجتماعى للمجتمعات حيث تشترك فى جريمة شنعاء ضد شعب مصرالعظيم من خلال التحريض على تخريب وطن بوقوفها فى صف الرئيس المعزول و جماعته و محاولة تصوير الاخوان على أنهم ديموقراطيون حتى النخاع و مساكين و مضطهدين
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) لكى تفوز بجائزة نوبل لابد أن تنبطح وتتغزل فى اليهود !! فالوصول لنوبل لا يتم الا عبر اسرائيل !! لما لاسرائيل من نفوذ كبير !!فمن المعروف ان جوائز نوبل الخمس تمنح من قبل الاكاديميات السويدية , اما الجائزة السادسة جائزة السلام فيمنحها البرلمان النرويجى , وذلك بسبب الاتحاد الذى عقد بين النرويج والسويد فى عام 1905 ..... فجائزتا الكيمياء والطبيعة تمنحان من قبل الاكاديمية الملكية للعلوم بالسويد , وجائزة الطب تمنح من قبل معهد كارولنيسكا لمجلس نوبل , وتمنح الاداب من الاكاديمية السويدية (الاسرائيلية).....توكل كرمان او ( تبول خرمان ) لكى تفوز بجائزة نوبل لابد أن تنبطح وتتغزل وتنافق سرا وعلانية فى اليهود واسرائيل !!من خلال تحقيق الأهداف التوسعية للغرب وانتقاص السيادة الوطنية للدول العربية علي أراضيها !! لذلك أين هى من الدم اليمنى المسفوح على يد الامريكان لترويض شعوب المنطقة لخدمة اسرائيل !!...توكل كرمان او ( تبول خرمان )حازت جائزة نوبل للسلام مناصفة مع كل من مع إلين جونسون سيرليف وليما جبوي " في غضون ساعات لم يعرف العالم كيف خطفت المناضلة اليمنية هذه الجائزة؛ وتلقى الجميع هذا النبأ بين المؤيد والمعارض
وقبل أن تتسلم " كرمان الجائزة " قامت بجولة مكوكية بين الدول التي قالت مصادر مقربة من البيت القطري أنهم كانوا عامل أساس بفوز " اليمنية توكل كرمان " بجائزة نوبل للسلام !!!...ومع أول مقابلة صحفية معها بعد حصولها على جائزة نوبل مع قناة الجزيرة وبالتحديد في برنامج " بلا حدود " فقدت كرمان شعبية عارمة نتيجة صدمتهم وذهولهم بثقافتها التى أجمع معظم مناصروها أنها لا تستحقها ؛ لكنهم اتخذوها كورقة ضغط على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح !!....توكل كرمان او ( تبول خرمان ) قبل حصولها على الجائزة كانت من أشد المعارضين لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية وتدخلها في حرب تنظيم القاعدة في اليمن ؛ كما انها دعت شباب الثورة بإحراق العلم الأمريكي أثناء مسيرتهم
لكنها غيرت خطابها لصالح الولايات المتحدة الأمريكية بعد حصولها على جائزة "نوبل" حيث قالت: لا أوافق على أن أمريكا هي "الشيطان الأكبر" ف أمريكا دعمت الثورات العربية ، وساندتها وساهمت في نجاحها..!! توكل كرمان او ( تبول خرمان ) اصبحت تعاني من اضطراب عقلي , او ذاكرة مضروبة على اقل تقدير , او حسب تشخيصي التحليلي حالة نفسية مستعصية بحاجة الي علاج نفسى !!...الأداء السياسي لتوكل كرمان او ( تبول خرمان ) يتميز بالنرجسية لانها تصدق أن الثورة ممكن ان تكون شخص او تختصر فى شخص يتحدث باسمها .. لايختلف اثنان أن الاعلام هو سبب نرجسيتها وعشقها لذاتها لانها نفخت في الاعلام ونفخ فيها حتى صدقت نفسها و صارت النرجسية صفة لصيقة بها !!...أن نرجسية توكل كرمان او ( تبول خرمان ) باتت حلم هستيري يداعب مخيلتها ككابوس وتحشد له مجموعة كبيرة من الصور , لا الافكار او الافعال
لذلك تشتم من كلامها ومقالاتها ومنشوراتها وصورها وتعليقاتها , ملامح استشراء مرض النرجسية في زوايا دماغها مع اصرارها الغريب ان تدخل في حالة وهمية من العظمة وتحاول بكل الوسائل ان تحيط نفسها بتلك الهالة وتروج لها بشتى الاساليب , الى جانب تنامى حضور حب الذات بقوة مع الاعتقاد بالأهمية القصوى والنادرية والذكاء والفهومية والأفضلية بل وحتى مرض الاكثرية الثورية التى يخيل لها انها الثائرة الوحيدة فى هذا الكون !!... فهى حريصة على التباهى الى حد التماهى بجائزة نوبل والحرص على ذكرها في مقالاتها ومشاركاتها على الفيس بوك وتعريفها الشخصى لصفحتها على تويتر وقرن صورتها بصورة الجائزة في تعلق عجيب غريب غير مسبوق , ووصل الامر الي المن علينا بها , وكأنها حصلت على تلك الجائزة نتيجة اكتشافات علمية خطيرة ساهمت في انقاذ البشرية من الانقراض , او كانت الحل السحري لكل مشاكلنا في الدولة والحكومة والجيش , وكأنها أطعمت كل الجوعى وأوت كل المشردين , وكست كل العراة , وكفلت كل اليتامى ,ووظفت كل العاطلين ,وأفرجت عن كل المعتقلين , وأنهت قضية كل الشهداء وجرحى الثورة !!... من مظاهر مرض النرجسية لدى توكل كرمان او ( تبول خرمان ) انها لا تتورع عن فرض نفسها متحدثة باسم الشباب وباسم الشعب بدون ان يفوضها احد حيث تستغل جهود الاخرين بل وحتى دمائهم من أجل كسب مزيد من الشهرة
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) صدقت نفسها بأنها قوة عظمى او ذات ثقل سياسي او ثوري مؤثر ولعل اكثر ما اثار استغرابي هو محاولة توكل كرمان او ( تبول خرمان ) تخويف الغرب واثارة قلقهم للتدخل واعادة التأريخ للوراء بقولها ان : " سقوط حكم الاخوان في مصر هو اضعاف للاسلام المعتدل "...... والحقيقة ان توكل كرمان او ( تبول خرمان ) تريد اعادة انتاج و ترويج الفكرة التي وضعها المتأسلمون في ذهن الغرب وهي انه لايوجد اسلام سياسي معتدل ، سوى جماعة الاخوان التى هي الام لحركات الاسلام السياسي السنية والشيعية .... ومنذ نشوؤها كَفَر منظرها سيد قطب الجميع،حكومات، ومجتمعات ، وافراد ، وجميع من لايؤمنون بالاسلام السياسي حتى وان كان من كبار علماء المسلمين.... لايوجد طرف معتدل واخر متطرف في التنظيمات الدينية التي تتعاطى السياسة ، الجميع متطرفون ...لكن تلك التنظيمات تعلمت اللعبة جيدا وفهمت الدرس لذلك قسموا انفسهم الى قسمين
الاول للعمل السياسي والفكري وهو الاخطر لانه هو من يصدر اوامر القتل والتفجير والتفخيخ ....
والقسم الثاني وغالبيته من الشباب المغرر بهم للتنفيذ .... لايختلف اثنان أن جميع الاحزاب والتنظيمات الدينية السياسية اياديها ملطخة بالدماء ... بداية من الخميني وتنظيماته التي انشأها في لبنان والكويت والعراق !!!... الى جانب أن هذه التنظيمات هي اول من استخدمت السيارات المفخخة والانتحاريين منذ مطلع ثمانينات القرن المنصرم في فرض ارادتها وسيطرتها لارهاب خصومها من خلال دعم التنظيم الدولي للاخوان المسلمين وابنهم الشرعي ، "تنظيم القاعدة " وتفرعاته واسمائه الكثيرة ..... محاولة توكل كرمان او ( تبول خرمان ) تصنيف المتأسلمين الى معتدلين ومتطرفين لن تنطلي على احد لاسيما وان مرشد وقادة الاخوان جميعهم متهمون بقضايا ارهاب وقضايا جنائية في مصر وغيرها .... واذا كان اكثر من 30 مليون مصري نزلوا الى الشوارع لسحب الثقة من مرسي لايعطون الشرعية للنظام المؤقت الحالي وان الشرعية مع من انتخب حتى وان حصل على ثلث هذه الاصوات ، فان الشرعية لازالت مع مبارك وبن علي وعلي عبد الله صالح لانهم جميعا جاؤوا بانتخابات على الاقل في الدورة الاخيرة التي تم اسقاطهم بها وشهدت لها منظمات دولية كما شهدت للانتخابات التي جاءت بمرسي والنظام السياسي في العراق وتونس !!! مما لاشك فيه أن فتح النقاش على شرعية الشارع سيفتح من جديد شرعية الربيع العربي ..... لذلك افصح هنا عن سبب اعلان توكل كرمان او ( تبول خرمان ) الذهاب الى الاعتصام متعدد الجنسيات في رابعة العدوية الذي يضم متطرفين من مختلف دول العالم ، فضلا عن الاطفال والمغرر بهم من المصريين ...السر يكمن فى أن توكل كرمان او ( تبول خرمان )عضو في تنظيم الاخوان في اليمن و الاوامر صدرت لها من التنظيم الدولي
لذلك توكل كرمان او ( تبول خرمان ) تحدثت وافصحت عن مكنون نفسها الاخوانية وأزبدت وأرغت أن مرسى رئيس منتخب متناسية لانها غير مثقفة سياسيا ان الحكومة الائتلافية في النمسا عام 2002 أجبرت على الاستقالة لان الاحزاب المشكلة لها من اليمين المتطرف على الرغم من انها فازت بالانتخابات ؟!!...توكل كرمان او ( تبول خرمان ) تقف اليوم ضد ارادة شعب تخلص من تنظيم متطرف كان من الممكن ان يدخل مصر في اتون حرب اهلية واحتراب شعبى ؟.... لذلك أثارت تهكمات كرمان ردود فعل غاضبة على تويتر وفيسبوك لذلك شنوا عليها وعلى مواقفها تجاه مصر واليمن حملة عنيفة، وتداولوا صورًا لها مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون ومسؤولين إسرائيليين، وأوردوا تناقضات مواقفها حين وقفت مع ثورة 30 يونيو ثم غيّرت رأيها، فبعد عباراتها الثورية” لابد لهذا النظام أن يحترم إرادة شعبه”عادت لتستبدل موقفها، وتعلن أن إرادة رابعة العدوية فوق أى إرادة
بعد ذكر كل تلك التناقضات والتهكمات التى أطلقتها توكل كرمان او ( تبول خرمان ) استحقت أن تدرج ضمن قائمة الممنوعين من دخول الأراضي المصرية, لتعود بخفى حنين مواصلة نباحها المناهض لثورة 30يونيو من وراء شاشتها قائلة:”يا أيها الانقلابيون.. سأدخل مصر آمنة ذات يوم قريب وعلى شفاهي قبلةٌ وسلامٌ لكل سهل وشاطئ وتل، هذا هو موقع مصر في قلوبنا وأفئدتنا”....انها تحلم فالشعب المصرى لاينسى اعداء وطنه أبدا !!... يا توكل كرمان او ( تبول خرمان ) لايغرنك أن الغرب الاستعمارى المنافق منحك جائزة نوبل تماشيا مع الأستراتيجية الأمريكية بتسليم مقدرات المنطقة للأخوان المسلمين.... وتوكل كرمان او ( تبول خرمان ) هى حصة اخوان اليمن من الخريف العربي.... المدعوة توكل كرمان او ( تبول خرمان )هي من فصيلة طيور البوم التي لا تسكن البيوت إلا بعد خرابها فأحذروها ياشعب مصر العظيم وأحذروا شيوخ التكفير في اليمن من أمثال الزنداني والديلمي وصعتر وغيرهم فى مصر !!..على صعيد أخر منح جائزة نوبل الى توكل كرمان او ( تبول خرمان ) يقلل من الأهمية الأدبية لهذه الجائزة و تزيل هالة الاحترام التي كانت تحاط بها هذه الجائزة ....و تجعلنا نستفسر عن الجهة التي تمنحها و عن الاساس الذي اختيرت عليه هذه الفتاة التي لم يسمع بها احد لتمنح هذه الجائزة و ما هي الرسالة التي تريد توصيلها تلك الجهة المانحة من اختيار هذه الفتاة.... لذلك كلى يقين و اعتقد ان لا احد الآن اصبح لديه اي شك بأن هذه الجائزة مسيسة و الماسونية الصهيونية هي التي ترشح الأسماء التي تمنح لهم هذه الجائزة ، و ان اختيار توكل كرمان او ( تبول خرمان ) لنيل الجائزة كان تعبيرا عن شهر العسل و تحسن العلاقة و التحالف بين الماسونية الصهيونية و الإخوان المسلمون و جاءت ضمن سياق ما يسمى بالربيع العربي و الذي ادى الى استلام االأخوان الحكم في عدة دول عربية بالتنسيق مع الإعلام الماسوني الذي ضخم صورة الإخوان و شعبيتهم بعد تعهدهم بأنهم لن يتعرضوا الى اسرائيل !!! هذا الشرط لم تعترض عليه الماسونية الصهيونية رحبت به وعملت على دعم هذا المخطط ، طبعا هذا التحالف بين الماسونية و الأخوان هش و لن يدوم طويلا لانه مبني على اسس واهية و هو يمثل نوع من التصالح الوقتي بين طرفين شريرين و عدوين لدودين ... واحدهم يحفر للاخر و كل طرف منهم ينتظر ان يضعف الطرف الآخر حتى يكشر انيابه و ينهش بالثاني و ان شاءالله سيسقط كلا الطرفين بعد ان يكتشف العالم حقيقتهم
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) من صحفية يمنية متشددة ومنقبة تكتب من أجل نشر الفكر الاسلامي المتشدد في اليمن مرورا بخلع النقاب من أجل تحرر المرأة اليمنية إلى قيادية في ثورة الشباب السلمية ومن ثم صاحبة جائزة نوبل للسلام .....كشفت مصادر دبلوماسية بأن لجنة اختيار أشجع نساء في العالم استعانت بتوكل كرمان لترشيح نساء من اليمن ، والأخيرة تنفي وجود نساء يستحقين الجائزة من بلادها ، مما حدى باللجنة المذكورة الاستعانة بالسفارة الامريكية في صنعاء للقيام بالمهمة ؛ وهذا إن دل يدل على الحقيقة الحاضرة والغائبة عن الكثير مما يمجدون كرمان ؛ حقيقتها التي ظهرت بعد حصولها على جائزة نوبل فلم تعد بعدها بحاجة للبس القناع الذي كان يلازمها حتى حققت أغراضها السياسية ؛ ليس هذا فحسب بل حققت الشهرة عن طريق اللعب على الوتر العاطفي عند الشعب اليمني الذي تميز بالقلوب الرقيقة .... توكل كرمان او ( تبول خرمان ) أنشأت منظمة " صحفيات بلا قيود " ... وهى منظمة تدعو في العلن للدفاع عن الحقوق والحريات للصحفيات اليمنيات ؛ وعن طريقها كونت توكل كرمان او ( تبول خرمان ) شبكة من العلاقات مع المنظمات الخارجية المعروفة ، حصلت على الدعم المالي والجوائز الغير معروفة الأسباب لنيلها ....وعندما ظهرت توكل كرمان او ( تبول خرمان ) عبر شاشة قناة الجزيرة كصوت ثوري وداعية إلى شباب الثورة اليمنية لكى يضحوا بدمائهم ,كان ذلك مطية لكى تكسب التعاطف الدولي من جهة !!..و كان من جهة أخرى فرصة للظهور الإعلامي واتساع مساحة وجودها وتأثيرها حيث جعلت نفسها القائدة الفعلية لثورة الشباب والمسيرة والموجهة والمخططة لمسار الثورة وصاحبة قرار إسقاط نظام علي عبد الله صالح
توكل كرمان او ( تبول خرمان ) متزوجة من محمد إسماعيل عبد الرحيم النهمي صاحب الماضٍ الأسود حيث أدين بجرائم "التزوير والنصب والاحتيال والنهب والاستيلاء على المال العام " !!!... وذلك خلال عمله في شركة المنقذ الوهمية التابعة لحزب التجمع اليمني الإصلاحى " الإخوان المسلمين " التي تنتمي إليه توكل والذي نهب أراضي عدن التي يتباكى اليوم عليها، وحكم عليه بالسجن وإرجاع أموال الشعب اليمني التي نهبها الى الخزينة العامة وذلك بموجب الحكم الصادر عن الشعبة الجزائية في محكمة استئناف محافظة عدن في القضية الجنائية رقم122 لعام 1999م وبتاريخ 19 يوليو 2000م ..... يا توكل كرمان او ( تبول خرمان ) ياريت بدل ما تعملى فيها واعظة سياسية لجيش مصر انصحى زوجك بأن يتوب من النصب التزوير والاحتيال والنهب والاستيلاء على المال العام ويعيد اموال الشعب اليمنى التي نهبها الى الخزينة العامة !!... وقبل ما تنصحى غيرك انصحى نفسك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.