بدأت أزمة مشتقات نفطية بالظهور إلى الواجهة في العاصمة صنعاء و المحافظات التي تديرها حكومة الانقاذ. و بدأت الأزمة بالظهور منذ يوم أمس الثلاثاء 17 سبتمبر/أيلول 2019، لكنها بدت اليوم أكثر وضوحا، حيث ظهرت أمام مختلف المحطات في أمانة العاصمة و المحافظات طوابير المركبات و الدراجات النارية. و اعترفت شركة النفط بصنعاء بوجود أزمة مشتقات نفطية في العاصمة صنعاء و المحافظات التي تديرها حكومة الانقاذ. و قالت الشركة في بيان، عصر اليوم الأربعاء، ان الوضع التمويني للمشتقات النفطية ازداد سوءاً و لم تظهر أي بوادر في الأفق لدخول أي سفينة نفطية. منوهة إلى أن غاطس و أرصفة ميناء الحديدة باتت خالية تماماً من سفن المشتقات النفطية. و أوضحت أن الوضع النفطي التمويني فرض على الشركة اتخاذ عدد من الإجراءات الطارئة لإدارة الكميات المتبقية في خزانات الشركة لتوفير حاجة السوق لأطول فترة ممكنة. و أكدت الشركة أنه أقرت إعادة النظر في برامج التوزيع بحسب الكميات المتاحة و توزيعها على أكبر نطاق جغرافي و لأطول فترة ممكنة. لافتة إلى إنزال لجان ميدانية للرقابة على عملية التفريغ و البيع للمواطنين في المحطات. و أوضحت إنه سيتم تفعيل نظام الرقابة الآلية للتموين للمركبات عبر أرقام القعادات، بكمية 40 لتر لكل وسيلة نقل و لمدة ثلاثة أيام و تخصيص محطات للدراجات النارية. و ذكرت بأنها ستقوم بإشعار المواطنين ببرامج توزيع الكميات على المحطات البترولية في مختلف المحافظات عبر مواقع الشركة الإلكترونية و غرف العمليات للجهات المعنية. و أفادت الشركة بأن الفترة الصباحية لعملية البيع في محطات المحروقات ستبدأ من تمام الساعة 8:00 صباحاً و تنتهي 1:00 ظهراً على أن يستأنف العمل في الفترة المسائية من الساعة 3:00 عصراً وحتى 8:00 مساءً للفترة المسائية من كل يوم. و أكدت الشركة أنها ستعمل على ضبط و مكافحة أي مظاهر للسوق السوداء قد تنشأ مستقبلاً نتيجة شحة المواد بالتنسيق مع الجانب الأمني.