رئيس اتحاد المصارعة عبدالله المغربي يتشدق دائماً بأن اتحاده مظلوم ولا يساوى مع بقية الاتحادات في مخصصاته، واستخراجها من صندوق النشء يشكل له عناء كبيراً بعكس بقية الاتحادات، حد قوله. وفي الحقيقة أن اتحاد المغربي للمصارعة أموره طيبة، سيما مع تربيطاته مع بعض قيادات الوزارة، وتسيير معاملاته كغيره من الاتحادات مع أنه يقيم بطولات "ساندوتشية" يشكو المشاركون فيها من "ديكتاتوريته" وتحيزه الواضح لفرق بعينها، كما يجلب لنا إنجازات وهمية، إذ يشارك في بطولات غرب آسيا التي ليس فيها سوى ثلاث أو أربع دول مشاركة ويتم فيها تكريم المراكز الأربعة الأوائل، وبالتالي من الطبيعي تحقيق ميداليات بالكم.. وفي النهاية يعلن مئات الميداليات الملونة الوهمية. والأبرز من ذلك أن المغربي لا يزال يدير اتحاد بناء الأجسام إلى جانب اتحاده، رغم فصله منذ أكثر من عام عن اتحاده وسط تواطؤ بعض مسؤولي وزارة الشباب والرياضة ممن أمورهم "طيبة" مع المغربي. ……… بطولات شتوية شهر الهجرة إلى عروس الساحل الغربي الحديدة، يقوم به مجموعة من الاتحادات الرياضية هذه الأيام، إذ أعلنت بعض الاتحادات عن ختام موسمها الرياضي في عروس الساحل الغربي. الهدف.. الجو لطيف وشاعري خليني أمتِّع ناظري، هروباً من البرد والرقابة يوم يومين، وبطولة "كلفتة"، والسلام ختام.. والتقرير يقدم بنشاط "عرمرمي". ترى إلى متى سيظل هذا الوضع الذي يضحك فيه مسؤولو هذه الاتحادات على الرياضيين ومسؤولي الوزارة؟!!