قال مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري، إن ال 7 مليارات دولار التي انتهت مصر من سدادها لدولة قطر بتوفير الدفعة الأخيرة في موعد الاستحقاق، تم تسديدها على مدار 3 سنوات، كاشفًا أن هذه الأموال توافرت من دولتي الإمارات والسعودية، عبر المساعدات التي قدمت. ولفت المصدر في تصريحات خاصة ل”إرم نيوز” إلى أن المليار الأخير الذي سدد الجمعة الماضي من ال 2 مليار دولار، التي حصلت عليهما مصر كوديعة إماراتية، بعد أن تم ضخهما بالاحتياطي النقدي. وأوضح، أن السعودية تحملت 4 مليارات دولار من هذه الأموال في 2013 و2014 و2015، إذ سددت مصر أول دفعة من أموال قطر في سبتمبر 2013 من ضمن منحة ووديعة ب 4 مليارات، دفعت في أغسطس من العام ذاته، خلال الدعم المادي والسياسي الذي أعلن عنه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز بعد ثورة 30 يونيو. وأضاف المصدر أن مصر سددت 3 مليارات من الأموال القطرية، التي حصلت عليها القاهرة في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، والتي كانت عبارة عن ودائع وقروض. وأشار إلى أن أبو ظبي قدمت 3 مليارات ما بين منحة وقرض ووديعة، كان آخرها هو المليار الذي سدد للدوحة، ضمن وديعة ال 2 مليار التي ستصل الدفعة الثانية منها خلال الأيام المقبلة. وأكد، أن ال 2 مليار من الإمارات سيدخلان كوديعة لدعم الاحتياطي النقدي، لافتًا إلى أن أموال قطر سددت في موعدها، ولم تسقط مصر في عجز سداد فوائد الدين بسبب وفاء الإمارات والسعودية بهذه الأموال في موعدها، موضحًا أن مصر دفعت الفوائد لأموال وضعتها الدوحة ضمن ال 7 مليارات كتغطية لإصدار سندات، وأن هذه الفوائد كانت تسدد لقطر مرتين سنويًا. وأوضح، أن قطر أعطت 4 مليارات من ال 7 مليارات كودائع، ومليارين كقرض ومليار دولار كمنحة، مشيرًا إلى أن هناك 1.5 مليار من هذه الأموال تم استخدامها ما بين إنشاء مشروعات استثمارية وتنموية في عهد “مرسي“، بالإضافة إلى استيراد مواد بترولية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من حكمه.