كشف مصدر مقرب من القائد السلفي قائد لواء العمالقة 2 القائد حمدي شكري الصبيحي ، عن قيام القائد حمدي شكري بهذا اليوم الأربعاء وبمعية رائد الحبهي قائد لواء العمالقة الأول ، بعقد عدة لقاءات داخل العاصمة عدن مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية ، بهدف تنفيذ اتفاقية وقف الاقتتال داخل معسكرات لحجوعدن التابعين للشرعية ، حيث كانت أول الزيارة إلى معسكر النقل بعدن واللقاء بقادة المعسكر ، ومن ثم التحرك إلى منطقة الصولبان بعدن واللقاء بقائد القوات الخاصة فضل باعش ، وعقب ذلك تم اللقاء بقائد معسكر الدفاع الساحلي ابو العابد ، كما قام القائد حمدي ومرافقية بالتحرك إلى مقر قيادة المجلس الانتقالي بعدن والالتقاء برئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي مع نائبة هاني بن بريك ، والتباحث حول عدد من القضايا الهامة والاتفاق على عدد من الامور التي تخدم الوطن والمواطن اليمني ، وعقب ذلك غادر القائد حمدي المجلس الانتقالي إلى منطقة خورمكسر ، وعقد لقاء مع سليمان الزامكي نائب مدير أمن عدن .
واردف المصدر المقرب من القائد حمدي شكري ل"الأمناء نت متفائلاً بنجاح هذه اللقاءات من خلال تقارب وجهات النظر بين الأخوة ، فقد تم اللاتفاق على تبادل المحتجزين بين الاطراف نحو تحقيق بقية النقاط المتفق عليها والتي سيعلن عنه في حينه .
واضاف المصدر عن قيام القائد حمدي شكري بشرح اثار هذا الخلاف الداخلي الذي نتج بين الأخوة على جبهات القتال واثره السلبي في حال تزايد واستمرار الخلافات الداخلية ، والتي لا تخدم غير الاعداء ، وقد اشاد القائد حمدي شكري بمواقف القائد عيدروس الزبيدي بتفهم خطورة الوضع كاملاً مع بقية الأخوة ، وضرورة الالتحام بجسد واحد في جميع جبهات القتال تحت راية الشرعية ممثلاً بالرئيس عبدربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي حتى تحقيق الانتصار على اعداء الوطن ، وعبر حمدي شكري عن شكره وتقديره للأخوة جميعاً لموافقهم الوطنية وتقديم مصلحة الوطن ، والعمل معاً بروح الأخوة وتفويت مخططات الأعداء ،من خلال الوقوف يداً واحدةً مع الرئيس والتحالف العربي وتحقيق النصر الكبير باذن الله تعالى في مختلف جبهات القتال .
هذا وقد قام مساء يوم أمس القائد حمدي شكري مع بعض القيادات باستلام عدد من المعسكرات في لحجوعدن ، وفي مقدمة ذلك معسكر اللواء الرابع حراسة رئاسية بلحج ، ايضاً استلم يوم أمس القائد لؤي الزامكي معسكر اللواء الثالث حراسة رئاسية بعدن .
واستبشر المواطنين خيراً لعملية التصالح بين الأخوة ، وتقارب وجهات النظر وانهاء الخلاف مع عودة الحياة إلى افضل مما كانت علية باذن الله تعالى .