أكدت مصادر خاصة أن أحد مشرفي مليشيا الحوثي والمخلوع، بإحدى مديريات المناطق الوسطى، بمحافظة إب، تزوج من إحدى فتيات المنطقة بالإكراه، بعد أن هدد أسرتها في حال رفضوه، أو منعوا زواجه من ابنتهم. ونقل "الموقع بوست" عن المصادر ذاتها إن القيادي الحوثي المسؤول عن مديرية الرضمة، أجبر مواطن على القبول بتزويجه من ابنته بالقوة، متوعدا إياه في حال رفض القبول بذلك، في بادرة خطيرة ودخيلة على العادات والتقاليد اليمنية.
المصادر أكدت , أن هناك العديد من الحالات المشابهة في أكثر من مديرية بمحافظة إب، إلا أنه لا أحد يتجرأ على الحديث عنها، خوفا من بطش المليشيا الانقلابية.
الحادثة المذكورة، أكدها القيادي الحوثي، حسين العماد، شقيق رئيس لجنة الرقابة بما يسمى "اللجنة الثورية العليا"، حيث أكد في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، أن الأمر وصل إلى الزواج بالإكراه في بعض المناطق الوسطى.
مراقبون أشاروا إلى أن الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، في ظل حكم مليشيا إجرامية انقلبت على كل القيم والعادات والأعراف اليمنية وانتهكت كل الحقوق والحريات.
من جهتهم أكد حقوقيون، أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم وأن على أسر الضحايا سرعة إبلاغ المنظمات الحقوقية والإنسانية للتوثيق تمهيداً للمتابعة القضائية حين توفر الظروف المناسبة.
وبحسب مصادر مطلعة فإن الكثير من تلك القضايا بقت طي الكتمان لتعلقها بمسألة الشرف والكرامة لدى اليمنيين إلا أن إستراتيجية التعزير وتبادل الاتهامات ونشر الفضائح بين الانقلابيين أنفسهم جعلت بعضهم ينشر حول الموضوع في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.