أكدت مجموعة السفراء العشر "سفراء الدول الراعية لتنفيذ المبادرة الخليجية" أن الشعب اليمني يريد أن يرى مستقبله يتحسن تحت حكومة ومنظومة سياسية قادرين على توفير ا?من والخدمات ا?ساسية والنمو الاقتصادي . جاء ذلك في بيان أصدرته المجموعة أمس بالتزامن مع حلول موعد الذكرى الثانية لتوقيع مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية 23 نوفمبر 2011 م، والتي قالت إنها مثلت خارطة الطريق الآمنة لتحقيق التحول السياسي في يمن موحد مواكب لتطلعات الشعب اليمني، معربة عن قلقها بكون أعمال مؤتمر الحوار الوطني استمرت شهرين بعد انتهاء فترة المؤتمر المقررة، وحثت المجموعة مؤتمر الحوار الوطني أن ينجز أعماله بأسرع فرصة ممكنة . وبينت المجموعة أن القضايا الأكثر تحدياً بقيت غير محلولة حتى الآن، وأن بعض الأطراف المشاركة حالياً في المفاوضات اتخذت مواقف تعيق تقدم الحوار بدلاً من تسهيل إيجاد الحلول لهذه القضايا العالقة. ودعت كل الأطراف أن تبقى مشاركة في الحوار وتضاعف من جهودها للتوصل إلى اتفاق عاجل يتضمن اتفاقاً على المبادئ العامة لمستقبل البلاد، ليشكل ذلك الاتفاق أساساً لعمل لجنة إعداد الدستور، كما هو منصوص عليه بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية.