أفرج مسلحون قبليون أمس عن الرهينتين الهولنديين بعد مرور 6 أشهر على عملية اختطافهما من مدينة حدة بالعاصمة صنعاء. وقالت مصادر قبلية ل"اليمن اليوم" إنه تم دفع فدية للخاطفين تقدر ب"200" ألف دولار مقابل إطلاق سراح الهولنديين. وقال مصدر أمني إنه تم الإفراج عن الصحفية الهولندية (جوديث سبيجل)، وهي أستاذة في الجامعة اللبنانية، وكذا عن زوجها (بوذيان)، بعد مرور أكثر من ستة أشهر من اختطافهما. وأكد المصدر بأن الخاطفين أطلقوا سراحهما في منطقة مجاورة للسفارة الهولندية وهما في حالة جيدة، وأضاف المصدر للوكالة بأن الهولنديَّيْن سيغادران اليوم الأربعاء العاصمة صنعاء إلى هولندا.. ولم يُعرف بعد كيف تم إطلاق سراحهما. فيما قال مدير دائرة الشركاء الدوليين، في إذاعة هولندا الدولية، محمد عبدالرحمن: إن المعلومات تشير إلى أن الصحفية الهولندية، جوديث سبيجل وزوجها "باو" غادرا اليمن، الثلاثاء، فور الإفراج عنهما من قبل الخاطفين. وأوضح عبدالرحمن، في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة "خبر"، كونه يعمل في نفس الوسيلة الإعلامية التي تعمل فيها جوديث، أنه من المؤكد أن زميلته جوديث وزوجها غادرا اليمن أمس الثلاثاء، لكنه أكد أنهما لم يصلا هولندا بعد. وأشار إلى أن غيابها طوال مدة اختطافها ستة أشهر مع زوجها كان مسألة محزنة، بالنسبة لهم، مقدراً في الوقت ذاته التضامن العالي الذي أبداه الصحفيون اليمنيون، والجهات الرسمية، لكل ما قدموه من وقفات تضامنية، من أجل إطلاق سراحهما. وكشف أن مفاوضات قد سبقت عملية إطلاق سراحهما شاركت فيها أطراف يمنية، وهولندية. وفي إجابة له على سؤال لوكالة "خبر" حول ما إذا كانت هناك صفقة مالية مع الخاطفين مقابل إطلاق سراحهما، قال مدير الشركاء الدوليين، في إذاعة هولندا العالمية: إن الجهات الرسمية في الحكومتين لم تتحدثا عن دفع "فدية"، لكنه أشار إلى أنه لم تتوافر لديهم معلومات بشأن ذلك.