زار وفد مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة صباح الاحد محافظة الضالع وكان في مقدمة الوفد مسؤول حقوق الانسان في اليمن سام محمد القاولي حيث زار الوفد عدد من المناطق المنكوبة واجرى عدد من اللقاءات مع قيادات الثورة الجنوبية بالضالع منهم القيادي شلال علي شايع رئيس مجلس الثورة بالمحافظة الذي بدوره رحب بوفد المفوضية السامية لحقوق الانسان . وتحدث شلال عن الحصار الاعلامي الظالم الذي تعرضت له ثورة شعب الجنوب السلمية وان شعب الجنوب كان ينتظر اهتمام المجتمع الولي بقضيته الشرعية والعادلة والى مأساته المرتقية الى مصاف الفاجعة الانسانية وان شعب الجنوب يؤمل بعد صدور القرار الدولي 2140 تحت الفصل السابع ان تتاح لقواه الثورية ان يقدم قضيته ويطلع مجلس الامن على جرائم الجيش ضد الانسانية وجرائم الحرب والابادة الجماعية وجرائم تدمير المعالم والأثار والمؤسسات الثقافية الجنوبية .
واشار شائع الى فشل الوحدة السياسية بين الدولتين قبل ان تبدأ والدليل ما حصل في المرحلة الانتقالية مشيراً الى ان طرف الجمهورية العربية اليمنية لم يلتزم باتفاقيات الوحدة وصولا الى اعلان وشن الحرب على دولة الجنوب في ابريل 1994 لتقوم مواجهة بين جيش الدولتين واتخذ مجلس الامن قرارين برقمي 924،،931 دعا الطرفان الى وقف الاقتتال والعودة الى طاولة الحوار لكن صنعاء لم تلتزم بقراري المجتمع الدولي وواصلت الحرب لتحتل دولة الجنوب في 7/7/1994 ، موضحاً الى ان قيادة دولة الجنوب اعلنت فك الارتباط واستعادة وضع دولة الجنوب السابق كحق تقره القوانين الدولية وذلك في 21/5/1994 .
كما قام بالتوضيح ان الضالع ليس منطقة حدودية ليتموضع فيها لواء مدرع وقوة كبيرة للأمن المركزي وانما الهدف فرض اخضاع ابناء الضالع بالقوة والقتل والبطش والارهاب ، معدداً المواقع العسكرية المستحدثة من قبل اللواء 33 مدرع بلغت الى قبل 2011 حوالي 40 موقعا في الجبال والهضاب وداخل المدينة وعلى كل المرتفعات وذكر حرب اللواء 32 مدرع على الضالع ابتداء من عام 1998 على زبيد ونسف المنازل في العزلة ب تي ان تي عام 2001 واستخدام القوة المفرطة بحق الثوار السلميين في الضالع كغيره من مناطق الجنوب ( وقام بتقديم احصائية لعدد الشهداء والجرحى الى ما قبل مجزرة سناح ) وملف خاص بجرائم الحرب والابادة الجماعية وما تعرض له الضالع منذ 27/12/2013 أي منذ جريمة الابادة الجماعية في سناح وقام بإبلاغ المنظمة عن ما قامت به جمعية التكافل التابعة لحزب الاصلاح التابع للسلطات اليمنية من توزيع مواد غذائية عبارة عن فول وفاصوليا للمناطق المنكوبة سببه انتشار العديد من الامراض في صفوف الاطفال راح ضحيتها حالة وفاة و52 حالة مرض حرجة منها تكسر بالدم وفشل كلوي وطالب بمحاسبة هذه الجمعية .
واكد شايع ان ثورة ابناء الضالع والجنوب لن تخضع الا باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة كحق تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية ثم قام عدد من الاعلاميين والناشطين الحقوقيين بمحافظة الضالع الصحفي عبدالرحمن النقيب وناصر الشعيبي ونبيل عامر رئيس دائرة الشهداء والجرحى بالمجلس الاعلى للثورة وفضيلة الشيخ لطفي علي مانع رئيس الهيئة الشرعية بالمحافظة وشائف الحدي وخالد السنمي ومروان المفلحي وعلي ناصر الفهد وكيل اسر شهداء مجزرة سناح وملف خاص عن الانتهاكات والاضرار المادية والشهداء والجرحى قامت بتقديمة الدائرة الاعلامية لمجلس الثورة بمحافظة الضالع عبارة عن فلاشات وسيديهات وملفات خاصة وصور فتوغرافية للمنظمة موضح فيها جميع جرائم الحرس والجيش اليمني بحق ابناء الضالع .