في تاريخ 26 سبتمبر 2013 داهمت قوة عسكرية مقر حزب التجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز واعتبرنا جميعاً ذلك التصرف اهوج، وستنكره الجميع وأعتذر حينها مدير الامن وقائد الشرطة العسكرية وقائد محور تعز العميد علي مسعد لحزب الاصلاح ، وما حدث بالأمس من هجوم على المجلس السياسي لأنصار الله هو تصرف اهوج ويجب الاعتذار لهم. فلا يجوز لأي قوات أمنية ان تقتحم او تهاجم المقرات التابعة للأحزاب أو التابعة لأي مكون يمثل جماعة او اي كتلة سياسية تحت أي مبررات حتى وأن كان هناك خلافات أو معارك تدور مع أحدى تلك المكونات حول العاصمة الإ بأمر من القضاء. لا نريد أي طرف أن يشعر بأن الحكومة تكيل بمكيلين ويجب الاعتذار لهم عن ذلك الخطء الغير مقصود من قبل رجال الأمن مثل ما تم الاعتذار لحزب الإصلاح عن مداهمة مقرهم في محافظة تعز، فالعدل هو أساس الحكم وهو رحمة للجميع. ومن يلعب بالنار ويفتعل المبررات لكي يزج برجال الامن ويجعلهم يشتبكوا مع انصار الله في داخل العاصمة صنعاء في محاولة منه ليشيطن انصار الله أمام الراي العام اليمني والعالمي، بعد أن ضايقهُ كلام جمال بن عمر حول وصف شكل الحرب الدائرة في عمران، فعليه أن يعلم أنهُ سوف يكون أكبر خاسر في داخل أي معركة قد تنشب في داخل العاصمة صنعاء فانصار الله لا يرون في الساحة أحد خصم لهم غير حزب التجمع اليمني للإصلاح وأنصار الله لا يملكون شيء يذكر في العاصمة صنعاء لكي يخسروه اصلاً في حال ما تم إجبارهم على التشيطن مثل ما يملك حزب الإصلاح من مؤسسات وشركات ومقرات وووو..الخ . فعلى قيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح أن تكون واعية وأكثر إصراراً على رفض أي تصرفات هوجاء من قبل أي طرف وتدعو إلى أحلال السلام في كل المحافظات وتسير نحوه بخطى حفيفه حفاظاً على مصلحة الشعب وحفاظاً على مصالحها . فما بني في خلال أكثر من ثلاثين سنه يمكن أن يهدم في خلال ثلاثة أيام أذا غاب العقل وغابت القيادة الرشيدة والحكيمة. اقولها وبكل صراحة حزب الإصلاح أصبح اليوم بحاجة ماسة وسريعة لقيادة جديدة مدنية مائة بالمائة ومفعمة بالحرية وبعيدة عن أي طائفية لكي يستطيع مواكبة المتغيرات التي طرأت على الساحة اليمنية خلال الثلاث السنوات الأخيرة ويحولها من خصم وعدو الى شريك وحليف داخلي وإقليمي، مالم فهو سوف يستمر بالسير قدمن نحو الهوية السحيقة ونسأل من الله أن لا يهوى بالشعب اليمني بكلة معه نحو الهوية، بسبب تعنده وعدم قدرة قيادته الحالية على التعامل مع المتغيرات الجديدة في الساحة السياسية اليمنية والمجتمع اليمني، فمن يعتقد انه سوف يهزم أنصار الله بالسلاح والرجال فهو أحمق فهم يملكون السلاح والرجال والدين والعقيدة والدعم الخارجي أيضاً والذي لن يخذلهم أو يتخلى عنهم أبداً أبداً أبداً طالت أي حرب معهم أو قصرت، بينما حكومتنا الرشيدة ووفق رؤية قيادات حزب الإصلاح الغشيمة والمتبلدة بالسياسة الخارجية قد خسرت كل تحالفاتها الخارجية الجدية وأصبحت كلها تحالفات هشة ويمكن لتلك التحالفات أن تتخلى عنها في أي لحظة أذا اقتضت المصلحة والمتغيرات ذلك . وفي الأخير اقول لكل مفكر وعقل راشد في حزب الإصلاح أذا لم تكونوا قادرين على تغيير تلك القيادات في حزبكم فما عليكم الا أن تخبروها بأن لا ترفض أو تعترض على اي قرار من قرارات الاخ رئيس الجمهورية من أجل أحلال السلام ولينقل ما يشاء من لواء وليغير ما يريد من قادة في الجيش، فرؤية قيادات حزب الإصلاح الحالية ضيقة وهي تعتقد أنها تحافظ بتعندها الحالي على مصالح ومكانه ومركز حزب الإصلاح في محافظة عمران بإبقاء اللواء 310 هناك بينما هي في الحقيقة سوف تدمر كل شيء وتعطي الذريعة للخصم أن يستمر في التوسع والقتال. يكفي تدميراً لمنازل الناس ولمصالحهم ومزارعهم لدينا ثلاث محافظات شبه مدمرة ولم تستطع الحكومة الى اليوم أعادة اعمارهن وأهالي وسكان تلك المحافظات إلى اليوم مشردون و يعيشون في فقر وجوع وتحت العراء، ورجال السياسية وقادة الأحزاب والجماعات يعيشون تحت القصور ولا يشعرون بمعناة الناس فالحروب لا تصل أليهم ولا يكتوى بنيرانها سوى المواطن المسكين. يجب أن يتم احلال السلام في محافظة عمران سريعاً حفاظاً على شعبنا ووطننا وأن نجنح لسلم جميعاً وبدون أي حسابات وبنوايا صادقة، ويتم نقل اللواء 310 واستبداله بلواء أخر من قبل الاخ الرئيس دون أي تدخل من أي طرف وحينها سيكشف للناس جميعا من الصادق والمحب لوطنه ومن الكاذب الذي سوف يستمر في القتال...وسيهزمه الله اذا استمر في القتال والله لا يهدي القوم الظالمين.