الأرصاد يتوقع أمطارًا رعدية على معظم المحافظات اليمنية    الأمن القومي العربي: هل من سبيل لبعث "الجسد المنهك"؟    نقابة المعلمين بتعز تناشد الرئيس صرف الرواتب المتأخرة وتحسين الأوضاع المعيشية    الذهب والفضة والبلاتين في المنطقة الخضراء بعد إعلانات وقف العدوان على إيران    الأمن القومي الإيراني: العدو الأمريكي أجبر على القبول بشروطنا    ترحيب عالمي باتفاق "الأنفاس الأخيرة" بين واشنطن وطهران    الرئيس المشاط يعزي في وفاة حسين العنسي    دوري أبطال أوروبا: بايرن ميونيخ وأرسنال يضعان قدما في المربع الذهبي    تراجع حاد في أسعار النفط بعد إعلان ترامب عن هدنة لمدة أسبوعين    التقطع للوقود وحب السلطة: فضيحة عمرو بن حبريش واستغلال دماء حضرموت    خنبشة حضرموت: فزاعة بدماء المواطنين    رجال فقدوا البوصلة في زمن الحرب    عاجل: هدنة مؤقتة بين إيران وأمريكا تفتح باب التهدئة الحذرة    حريق وانفجارات يثيران الذعر في وادي حضرموت    الوسيط الباكستاني يوجه طلبًا ل'واشنطن وطهران' قبل انقضاء مهلة ترامب    عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية    عدن.. محطات الوقود ترفض التعامل بفئات محددة من العملات الورقية    انهيار سور تاريخي في ساحل حضرموت    صنعاء: نقل عدد من القضاة وتغيير اسم محكمة ..!    فرنسا: حوالي 18 % من محطات الوقود تعاني نقصا في الإمدادات    انعقاد المؤتمر العلمي ال11 لجامعة 21 سبتمبر لمناقشة بحوث تخرج كلية الطب    الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)    الضالع.. اعتداء على تربوي بعد كشفه حالة غش في اختبارات الثانوية العامة    إصلاح البيضاء ينعى القيادي محمد أحمد المشدلي ويشيد بمناقبه    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    شبوة.. انتشار أمني غير مسبوق في عتق    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر    قيامة الملح    الصورة والانعكاس    الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجلس عسكري في الجنوب يستنسخ تجربة الحوثيين
نشر في عدن الغد يوم 25 - 09 - 2014

يجد اليمنيون الجنوبيون أنفسهم تحت وطأة التطورات السياسيّة المتسارعة في اليمن، إذ إنّه بعد يومين على توقيع اتفاقية "السلم والشراكة"، بين "أنصار الله" (الحوثيين) والرئاسة والأطراف السياسية اليمنية، وسيطرة "الحوثيين" على صنعاء، أعلنت مجموعة من القادة العسكريين المتقاعدين ولادة مكوّن عسكري جنوبي، تحت مسمى "المجلس العسكري والأمني الأعلى الجنوبي".

ويحدّد القائمون على المجلس، الذي تقف خلفه قوى في "الحراك الجنوبي"، ويقوده عدد من القادة العسكريين المتقاعدين، الهدف الأساسي منه، ب"إسقاط مناطق الجنوب، على غرار ما حدث في الشمال، وفرض الأمر الواقع، بفكّ الارتباط بين شمال اليمن وجنوبه، من خلال استغلال الأحداث، وانهيار الدولة في صنعاء، وسقوط مراكز قوى النظام السابق بقيادة علي عبدالله صالح وشركائه في حزب الإصلاح".


وتولّد فكرة إسقاط المدن وإعلان ولادة المجلس مخاوف لدى الشارع الجنوبي، حول كيفية إسقاطها، ففي حين يرى البعض في معطى تفكك الشمال والدولة، فرصة لإقامة الجنوبيين دولتهم، ما زال البعض الآخر يرفض الفكرة ويتوجّس منها.
"
ويرى الصحافي حسين حنشي، تعليقاً على إعلان المجلس العسكري، في تصريح ل"العربي الجديد"، أنّه "على المكوّن العسكري الجديد، أن يقنعنا صراحة وبالفعل، أنّه قادر على طرد مسلحي القاعدة من أراضي الجنوب. ثم سنقتنع فعلاً أنّ الوقوف خلفه لإبعاد الجيش اليمني هي قضية ناجحة، ولن تذهب بنا إلى الهاوية". ويضيف أن "اجتماع مجموعة من العسكريين، القدماء والنشطاء، في فندق لإعلان المجلس العسكري، لن يضيف غير مكون جنوبي جديد إن لم تتلوه خطوات، استثمار الكوادر والشباب، وبأموال مستقلة".

في المقابل، يبدّد رئيس المجلس العسكري الجديد، العميد محمد صالح طماح، تخوفات الشارع والمراقبين، بقوله ل"العربي الجديد": "سنسعى من خلال المجلس، لاستعادة الجيش، وتأهيل الشباب، ولن نعتدي على أحد"، مضيفاً: "سندافع فقط عن مناطقنا وكرامتنا، فغالبية مناطق الجنوب تكاد تكون ساقطة بيد أبناء الجنوب، باستثناء مدينتي عدن والمكلا، وعملية إسقاطهما ستكون سلمية، من خلال التواصل مع الجنوبيين، خصوصاً الموجودين في السلطة، تجنباً لإراقة الدماء، التي عانى منها الجنوبيون كثيراً".

ويرى طماح أن تغيير موازين القوى يخدم الجنوبيين، ويتّهم "القوى التقليديّة الساقطة، بتدمير الجيش الجنوبي، الذي كان يبلغ قوامه 85 ألفاً، بكل إمكانياته العسكرية، وممارسة الإقصاء والتسريح لأكثر من 15 ألف عسكري جنوبي، يجلسون في المنازل، إضافة إلى ممارسة العقاب الجماعي عليهم، وعلى الجنوبيين بشكل عام".

ويبدو أنّ ما حصل في صنعاء أعطى الجنوبيين، وفق طماح، دافعاً لإعادة رفع مطالب الانفصال عن الشمال، وتكثيف تحرّكاتهم السياسيّة الخارجيّة والداخليّة، خلال الأيام الأخيرة، بعد ضغوط شعبيّة، لعبت فيها عوامل عدّة دوراً مساعداً، منها سقوط القوى التقليدية، وانهيار الدولة، وبروز قوة سياسيّة غير مرغوبة دولياً، إضافة إلى بعض القوى الدينية، التي كانت تعارض الانفصال، وباتت تدعم تحرّكات الانفصال، رفضاً للبقاء تحت حكم "الحوثيين"، مع احتمال دعم دول الجوار لذلك.
"
"

ويشير طماح إلى أن "احتمال الانفصال، يأتي بعد ارتفاع أصوات خليجية وعربية كثيرة، داعمة في هذا الاتجاه، بدأت عقب سقوط صنعاء، نكاية بسقوط الشمال في يد "حليف إيران"، في إشارة إلى الحوثيين. ويرى أن هذه البوادر، بنظر الجنوبيين، تساعدهم في تحقيق أهدافهم، وانعكست من خلال التطمينات التي سعى القائمون على هذا المجلس الجديد، إلى إرسالها لتلك البلدان. ويوضح أن "على دول الخليج ومصر أن تدعم الجنوبيين لإقامة دولتهم، فهي الطريق الأفضل لاستقرار المنطقة من خلال التعاون في مواجهة الإرهاب والتطرف". ويؤكد أن "جميع الجنوبيين، باتوا اليوم متفقين على حق استعادة دولتهم، على الرغم من ضعف الإمكانيات والتنسيق".

وفي موازاة إطلاق دعوات الجنوبيين للتحرّك، واستغلال التظاهرات والاعتصامات وإسقاط المدن، بدءاً من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تحذر أصوات أخرى من أنّ عدم تقدير الواقع وعدم معرفة حقيقة ما يجري، قد يعرّض الجنوب للخطر، مطالبة بالتأني حتى تتضح الرؤية. وفي سياق متّصل، يقول الناشط السياسي أحمد حرمل، ل"العربي الجديد"، إنّ "المشهد لم يتضح بعد، ولا توجد مؤشرات مطمئنة، وعلينا عدم الاستعجال، فالأوضاع التي تعيشها البلاد، شبيهة بالأوضاع التي كانت سائدة عقب التوقيع على وثيقة "العهد والاتفاق"، في العاصمة الأردنية، في فبراير/شباط 1994، إذ لم يمض سوى شهرين واندلعت الحرب العدوانية الظالمة ضد الجنوب".

ويشكّك حرمل في قدرة الشمال على إقامة دولة مدنية حديثة، ويقول: "تؤكّد التجربة أنّ الشمال لا يستطيع العيش داخل الدولة. فمشروع الدولة في الشمال فشل أربع مرات؛ المرة الأولى كانت في نوفمبر/تشرين الثاني 1967، عندما تمّ الانقلاب على رئيس الجمهورية العربية اليمنية عبد الله السلال. والمحاولة الثانية، كانت في عهد الرئيس الراحل عبد الله الحمدي، وانتهت بمقتله. أما المحاولة الثالثة، فكانت عام 1990، وانتهت بفشل المرحلة الانتقالية. فيما كانت المحاولة الرابعة وثيقة "العهد والاتفاق" وانتهت بحرب احتلال الجنوب".

يجعل تغيير موازين القوى السياسية في صنعاء، من "الحراك الجنوبي"، رقماً صعباً، في حال تمكن من استغلالها سياسياً وشعبياً، وعدم الانجرار إلى مربّع الصراع القائم. فإمكانية نجاحه يستمدها من استمرار سلميته، خصوصاً أن بعض القيادات في "الحراك الجنوبي"، حاولت خلال السنوات السابقة، رفع السلاح تحت شعار "المقاومة"، لكنّ الأمر كان يواجه بالرفض من أطراف أخرى، خوفاً من الانزلاق وتحويل الجنوب إلى ساحة صراع، تسيطر عليها الجماعات المسلحة، كتنظيم "القاعدة" وسواه، وإعطاء النظام حينها، فرصة لضرب "الحراك الجنوبي" وقضيته.

من: فارس الجلال
تعليقات القراء
124480
[1] مكون من المكونات الجنوبيه جديد
الخميس 25 سبتمبر 2014
بن سعيد | ابين
ما اكثر المكونات الجنوبيه على العموم ......يكفي.....هل في صدق تندرج الموكونات في مكون واحد قوي منه الاعلاميين والمحاورين والعسكرين وغيرهم اما كل يوم تخزنوا وتكونوا مكون خليكم تابعيين احسن وسكهونا الدوشه
124480
[2] حبتي و الديك
الخميس 25 سبتمبر 2014
طفشان | عدن
نقول لهؤلاء اقروا تصريح الجنرال العجوز الذي قال فيه لن نرد تدمير صنعاء انما تركنها والحرب جولات ؟ وهنا نحن العدنيين نسال هؤلاء هل سؤف تعملو مثل جنرال او العكس ونحن لنا معكم تجارب سابقة وكنتم انتم من دمر عدن ولااعتقد انكم سوف تنتصروا انما سوف تدموا عدن بيت بيت وحي حي وشارع شارع كما فعلتم في السابق
124480
[3] اين المعطري
الخميس 25 سبتمبر 2014
علي | اليمن
اين المعطري يااذناي قبحكم الله مالها الاهو وزملائه واما الباقي هم حق شيشة ورقده لعنكم الله يااشباة الرجال وقبحكم
124480
[4] خطوة جيدة في الاتجاة الصحيح
الخميس 25 سبتمبر 2014
جلال الجنوبي | عدن
نشد على ايادي القائمين على المجلس العسكري وندعوهم لتوسيعه ليشمل كل مناطق الجنوب تحت اشراف وجهاء كل منطقة على ان يكون التنسيق فيما بينهم لتشد كل منطقة ازر المنطقة الأخرى ،، فالفرصة ذهبية ولابد التأكيد للجميع اننا لن نفرط بأرضنا واستقلالنا خصوصا بعد الفرز الطائفي والقبلي الحاصل حاليا في صنعاء
124480
[5] القرودمشهوره بالتقليدوبحاجه حمراء نسيتها
الخميس 25 سبتمبر 2014
علاء | عدن
على الطيبين ان يذكرونابهاوهل موجوده بالصوره
124480
[6] الكلام لامردود لع؟ العمل العمل
الخميس 25 سبتمبر 2014
صادق | اليمن
كثرة التصريحات تضر ولا تنفع العمل بصمت هو الأفضل والتشكيل ضروره
124480
[7] وماذا بعد
الخميس 25 سبتمبر 2014
مختار اليافعي | السعودية
مجرد تعليق اخوني اخواتي ابناء الجنوب انني اراء من منضور الواقع الحالي انهاء خطوة غير مدروسة لاسباب عدة اولها انناء ننزلق في هاوية لالها اول ولا تالي فتنضم القاعدة مزروع في خاصرة الجوب وباي لحضة ينقظ علينى وحناء شعب عزيز لانرضاهاء على اسرناء تتهجر على حدود عمان وعلى حدود السعودية على قرار السورين في تركيا ولاردن ولبحار فنصيحتي ومن باب الحرص على ماتبقاء من بناء تحتية وانسان فن هذة الخطوة خطيرة نطلع من محتل الى قاعدة تقطع الراوس وتكفر وتشرد
124480
[8] جده
الخميس 25 سبتمبر 2014
اليافعي | السعوديه
اخواني الكرام المفروض مجلس عسكري لمحاربة القاعده والعالم معك ومنها تحرير مناطق وفرض امر واقع والحراك السلمي يتوحد بمكون واحد وينقسم الجنوب الى اربع واجهات محارب //مفاوض متضاهر وباحث عن مصدر التموين
124480
[9] ان تنصروا الله ينصركم
الخميس 25 سبتمبر 2014
محمد الابيني | ابين
والله لن تنتصروا على دجاجه وستظلون في غيكم تعمهون لانكم تسيرون خلف ظلال جهال اغبياء همهم استجداء النصر والتمكين من دول العار العربي التي تسير في فلك الصليبيين اعداء الاسلام انها سنه كونيه لا تبديل عنها ان النصر من يهبه الله لمن نصر دينه ( ان تنصروا لله ينصركم ويثبت اقدامكم ) فمن يبحث عن رضا الغرب او الشرق فقد خاب وخسر والمنتصر من ينصر دين الله فهل انتم كذلك . انظروا الى دوله الخلافه وقد من الله عليهم بفتح مبين لا يزال يتسع ويتمدد ومساحاتها لا تقف عند حد فمساحه مركز الخلاف الرقه تساوي مايعادل مساحه لبنان عشرة مرات ورغم كل التحالفات التامرات عليها والضربات الجويه فهي تتمدد وتكتسح باذن الله من الموصل شرقا الى اللاذقيه غربا بمساحات تفوق مساحه بريطانيا ولازل التمدد لا يتوقف فهذا نصر الله لمن ينصره وهذا وعد الله بالتمكين واما وعد الغرب ودول الخوار العربي فخاب وخسر يموج حيث يراد له من الاسياد فلا نريد ان نكون ضمن لعبه تتقاذفها مصالح الاخرين لا دين ولا دنيا
124480
[10] الوقع على الارض
الخميس 25 سبتمبر 2014
طارق الباص | عدن
وما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، أما نعيش بكرامة أو تحت ذل وهوان الشمال ‘ ولقد علمتنا دروس المرحلة السابقة أن الحراك السلمي بكافة اشكاله ( التظاهر والعصيان المدني...) لا ولن يجدي نفعا أمام المحتل الشمالي المتميز بكذب والخداع و الزوير و العالم لا يعترف إلا بواقع على الارض يجب أن نفرضه بالقوة سوءا بقوة السلاح والشعبية معا ، أما مسألة بيدمروا مدن الجنوب وخاصة عدن هذاه لغة الانسان الضعيف الذي لا حول له ولا قوة وأنا أويد هذه الخطوة، من نحن ومن الحوثة أنهم أقل منا عددا وتعليما وثقافة ولكنهم أنتصروا بتلاحمهم ووحدتهم وبالاستيلا على المعسكرات منذ بداية الحرب الاولى فندما يحشدوا لإسقاط معسكر يتداعوا من كل المحافظات ، أما نحن الجنوبيون فكلا في فلكا يسبحون
124480
[11] افيقوا وكفانا مليونيات وتنظير وصراخ وعويل
الخميس 25 سبتمبر 2014
اليهري | عدن
ياشعبنا اصحوا افيقوا من سباتكم فقد جربنا الصراخ والعويل والاستجداء والمليونيات والحشود وكل ذلك تحت مبررات سمجه يطلقها المغفلون يريدون من كل هذا العويل ا ن يسمعنا العالم يا شعبنا افيقوا افيقوا هل شبعتم صراخا هل سمع بكم العالم ؟؟؟؟؟؟ هل تعتقدون ايها المغفلون ان العالم يسمع للضعفاء كلا والله والف كلا ان العالم يسمع .الم تشاهدوا ما يحدث في فلسطين من قتل وتدمير وكم صرخ شعب فلسطين وكم صرخ شعب سوريا وبراميل الاسد وصواريخه تمطر على رؤسهم وتقتل منهم المائات والالاف وتشرد الملاييين ماذا فعل لهم العالم ومجلس الخرط الدولي ماذا فعلوا للمسلمين في بورما يمزقهم البوذيون ويشوون لحومهم وماذا فعل العالم والمسيحيون في افريقيا الوسطى يسحلون المسلمين ويتفننون في تقطيع اوصالهم. ياقومنا افيقوا افيقوا ان العالم لا يسمع للغربان فمزيه وطبع الغربان هي الصراخ والذي يظل صراخ لايرد ظلم ولا عدوان ان العالم لا يعرف الامصلحته فاذا كانت مصلحته تقتضي قتل ملايين من اهل العراق فلا باس بقتلهم ياقومنا ان لنا دين عظيم يرشدنا للحق والى صراط مستقيم يقول رسولنا الكريم ما ترك قوم الجهاد الا ذلوا . فلا عزه لنا الا بالقوه ويقول رسولنا الكريم الا ان القوه الرمي الا ان القوه الرمي الا ان القوه الرمي . فمتى نستفيق وهي فرصتنا الذهبيه فلا نضيعها بتننظير المنظير والمثبطين فلن يزيدوننا الا ذلا وهوانا تحت هوان وذل عبيد واذناب المجوس
124480
[12] صداع
الخميس 25 سبتمبر 2014
حارث | شبوه
بصراحه أصبنا بصداع كلام كثير من غير فعل وين القاده العسكريين الجنوبيين سلموهم قيادة المعركة واختاروا واحد من كل محافظات الجنوب وتوصلوا على الله اما النصر او الموت ونحن أموات من عشرين سنه
124480
[13] للمخابيل الحراكيين
الخميس 25 سبتمبر 2014
الفهد | ابين
حامد العلي @Hamed_Alali . المتحدث الرسمي للحوثي : المبادرة الخليجية انتهت إلى غير رجعة ، ومن غير المستبعد أن ينتقل عبدالملك الحوثي إلى صنعاء في أي وقت لاحق 1 #اليمن
124480
[14] مع تشكيل المجلس العسكري وتشكيل اللجان الشعبية بالمناطق المحررة
الخميس 25 سبتمبر 2014
حضرمي | الجنوب العربي م/ حضرموت
عدن والمكلاءئ يام التفوض مع الجنوبيين الذين يخدمون الأحتلال اليمني القبلي بأن يظلوا في مناصبهم ولكن تحت أمرة المجلس الأعلى العسكري كما هو حال حزب أنصار الله بالشمال الذي سلم له كل شي وبأمرة كل شي ولكن تظل الأمور تحت التنسيق وقيادة المجلس العسكري الجنوبي . البدء بتشكيل اللجان الشعبية في المديريات المحررة تقريبا الجنوب شبة محرر ما عدى محافظة عدن والمكلا لا بد من محاصرتها ولكن مش الأن بعد أستكمال تشكيل اللجان الشعبية المسلحة وتحت قيادة المجلس العسكري المشكل من جيش الجنوب المتقاعد .. أيضا القاعدة ستنشط لا بد من محاربتها ستكون المهمة كبيرة أولا محاربة الأحتلال اليمني وثانيا محاربة القاعدة ومكونانتها التي زرعها المحتل في الجسد الجنوبي . لابد من التنسيق مع الجميع ومهمة تحرير الأ{ض والأنسان البجنوبي مهمة الجميع وليس مجموعة الأستفادة من تجربة أنصار الله الأكثر صرامة وتنظيما وسرعة في السيطرة خلال ثلاثة يومك تمكن من أسقاط العاصمة اليمنية صنعاء لكن سبق ذلك محاصرة العاصمة من جميع الجهات وتم التنسيق مع الجنود بعدم المواجهة ما عدى فرقة علي محسن التي واجهة أنصار الله .
124480
[15] لاداعي للانتضارفقدلاح الشفق.
الخميس 25 سبتمبر 2014
محمدالسعيدي | حطاط/ابين
ايهاالقادةالجنوبيين اصحومن سباتكم العميق افيقوانضروالى الشعب الجنوبي كم عانابسبب غشامتكم وانانيتكم بانكم لم تنضروالى شعبكم وانماتنضرون الى مصالحكم الشخصيةهاهي قدلاحت الفرصةولاداعي للتاخير
124480
[16] مع تشكيل المجلس العسكري الجنوبي قلبا وغالبا
الخميس 25 سبتمبر 2014
بندر | الجنوب العربي
أولا لا بد من التنسيق مع الجنود الجنوبيين الذين لا يزالون يخدمون ضمن مرتب المحتل اليمني من خلال النشاط التعبوي لهولاء الجنود حتى يقفوا في صف المحتل اليمني وثانيا تشكيل لجان شعبية في كل محافظة وعلى مستوة المديريات والمناطق وثالثا تشكيل جهاز استخبارتي صارم يرصد تحركات جحافل الاحتلال وتحركات القاعدة التي زرعها المحتل اليمني في الجسد الجنوبي . ثانيا لا بد من البحث عن مصادر تموين من خلال الزام كل جنوبي بالمشاركة بعملية التحرير وأي شخص لا يشارك يحرم من الجواز الجنوبي يكون مواطن بدون كما هو في بعض دول المنطقة اللي ما عندة كرامة ولا حس وطني أو عميل نريد الجميع يشارك شعبة ووطنة عملية التحرير حد بنفسة واخر بمالة أنصار الله حتى الجمال والبقر ذبحوها للثوار النصر مسؤولية الجميع من خلال المشاركة بكل ما نملك من اجل تحرير بلادنا .
124480
[17] هل تعود حليمه لعادتها القديمه!!
الخميس 25 سبتمبر 2014
محمد العدني | الجنوب العربي المحتل
ان ماعاناه ابناء الجنوب العربي من قهر وظلم خاصة ابناء عدن الذي جعلوا من عدن جوهرة الجزيرة وجاء من سموا انفسم ثوار وهدموا البلد وسجنوا وعبثوا بكل جميل وذلك ناتج عن حقد على الوطن وبالأحرى على العاصمه وذلك بسبب تقلد السلطة من هم عديمي الكفاءة الأمر الذي جعلهم في الأخير يرتموا في احضان اليمن بدون اي ضمانات وجعلوا عدن التي كانت جوهرة الجزيرة من جميع النواحي ثقافيا حضاريا مدنيا حتى جعلوها قريه او معسكر وجعلوا اعزة اهلها ادله.. هل هذا يكفي ويجب التعامل مع بعضنا البض سواسيا وليس مناطقيا او غير ذلك مما يؤدي للإنقسام والفرقة وتعود حليمه الى عادتها القديمه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.