نظر الى عدوه ثم تأكد من عدته وعتاده ثم كبر الله وخرج إلى نتصف الشارع وضغط على الزناد ولم يفتح له حتى نفدة ذخيرة المجزين ثم عاد إلى موقع وهو يردد قول الله تعالى (( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى )) وصديق لها يترقب بجانبه يفعل فعله و يتشجع بشجاعته ., ثم اعاد الكره مكبر الله ومردد بعض آيات كتب الله وتوقف بشكل مفاجئ ثم وضع سلاحه على الارض باتجاه القبلة فسجد فكبر صديقه الذي كان في المقدمة معه ثم كبر الله باقي رفاقه لقد استطاع محمد نهاد حصد خنازير المجوس فعلت تلك التكبيرات حتى ارهب صداها أولئك الغزاة ., الصديق يقول بعد ان طالت فترة سجود ذاك الشاب الذي لم يكمل عامه العشرين كفاك يامحمد هيا بنا نرحل ولكن محمد لا يستمع لاحد هنا فتقدم نحوه وهو يقول محمد محمد هل تسمعني ثم تلمس جسده الطاهر الساجد فإذا به قد ارتقى شهيداً اثر طلقة بالرأس ... ياشباب يارجال محمد محمد نالها .. ! كم حدثنا بها كم قال عنها , ياشباب محمد عريس وحوره اقبلت يا رجال ها هو يبتسم ابتسامة العريس يا شباب محمد شهيد في سبيل الله والأرض والعرض . و ارتبك الشباب رفاق الشهيد من يخبر والد الشهيد من يبشره بأن محمد قد اصبح شفيع له من يقول له ان ولده بكره سنده وفخره قد غادر الدنيا ووسخها من يخبره انه سيبقى باقي عمره بعيد عن بكره عن سنده وعن فخره وماهو رد فعل ذاك الرجل الهادئ على الدوام . فقام احد الشباب بالانصال بنهاد الاب والد الشهيد قال له محمد نالها ., فصاح باعله صوته اين سلاحه فصمت المتحدث ثوان ثم قال أصبر واحتسب . فردد ذات الصيحة أين سلاحه ., فقال له الشاب سآتيك به الان ., قال الاب الصلب: لا بل اعطيه لمجد شقيقه الاصغر هو من يحتاجه الان هو من سيأتي بالنصر او يلحق بقافلة الشهداء ..! فكبر الله هذا الشاب وهلل وحمد الله والدموع تنهال من عيناه.. لم يكن محمد بتلك الصلابة ولا الشجاعة إلا لانه قد تعلم من هذا الرجل الصلب . محمد نهاد رحمة الله عليك يا اخي الصغير رحمة الله عليك يا معلمنا الإقدام رحمة الله عليك أيها الشهيد شهيد بأذن الله نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله احداً . 15-04-2015