على مدى ثلاثة ايام تجولت في شوارع مدينة عدن ومديرياتها..... ولفت انتباهي وانا اتمتع بالنظر للمباني وحركة المشاة والمارة،وبعض الاشجار والورود الجميلة التي لم تطالها آلة الحرب الحاقدة لمليشيات الحوثي وعفاش الغازية...! لفت نظري نظافة الشوارع في معظم الاحياء والمديريات ... وهذا يدل على جدية واخلاص الاخ المحافظ المناظل/عيدروس الزبيدي لإعادة الحياة والوجه المشرق لمدينة عدن الجميلة... وفي الجانب الآخر والذي احزنني كثيراً مشاهدتي لسوق السلاح في قلب مدينة الشيخ عثمان..!! ووقفت منذهلاً ومستغرباً لأشاهد شباب وهم يبيعون ويشترون في مختلف الاسلحة ،وفي وضح النهار...!!!! وكيف يستطيع رجال الامن السيطرة على الوضع في ظل انتشار الاسلحة وبيعها في قلب عدن..؟؟؟ فنتمنى على الاخ المناظل/ عيدروس الزبيدي ومعه الاخ المناظل/شلال شايع العمل (بجد)لمنع انتشار الاسلحة ،والسعي لاغلاق اسواق بيع الاسلحة ... لتعود عدن لمدنيتها وحضارتها وسلميتها....و لتعود عدن لتستقبل زائريها بالفل والكاذي.....والحب والسلام. ومعاً لعودة الامن والاستقرار لمدينة عدن.