اعتبر خطيب الجمعة بعدن والتي أقيمت في شارع مدرم بالمعلا أن ماجرى في الضالع هو رد على مهرجان 30 نوفمبر الحاشد يوم الجمعة الماضي. وشدد الخطيب "هاني اليزيدي" على أن الجنوبيين سيتمسكون بسلمية نضالهم مشيراً "ان المشهد السياسي الجنوبي يعبر (عن قضيته) بكل شموخ وسلمية", وأكد أن "سلميتنا أشد عليهم من ضرب الرصاص والمدافع, وإلا ماذنب العزل في الضالع".
وأضاف اليزيدي "لن نخضع ولن نركع إلا لله, إننا شعب يخاف من الله, ويؤمن بالله", موجهاً حديثه إلى الأطراف الشمالية والدولية المتجاهلة لقضية الجنوب "أنتم الخاسرون أمام هذا الشعب, لتعلموا جميعاً أن عندنا سلطان من الله", ثم قرأ قوله تعالى "وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُكَانَ مَنْصُوراً".
وفي معرض استدلاله بالنصوص القرآنية على أهمية التمسك بالنضال السلمي عرج الخطيب على قصة النبي "موسى", مشيراً في سرده أن "فرعون سيزول بالعصا وبالكلام".
وقال اليزيدي "نعاني من محتل أشد علينا من إسرائيل, بل إن إسرائيل يهود كفرة, نعاني من هذا المحتل الذي يتكلم باسم الدين, وتخرج الفتاوى والشعارات الدينية عن الوحدة (بينما) لا يريدون إلا النهب".
ودعا الخطيب إلى "نصرة أهل الضالع", معتبراً أنه "يجب علينا النصرة, وان نكون صفاً واحداً".
وعقب الخطبة والصلاة في الشارع خرج المتظاهرون في مسيرة حاشدة جابت الشارعين الرئيسي والخلفي, كما جابت الشارع الدائري جنوباً.