الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
تطورات الأحداث بعد إعلان الانتقالي تسليم مواقع لقوات درع الوطن في صحراء حضرموت
إيقاف الرحلات من مطار عدن وإعلام الانتقالي يتهم السعودية
صنعاء.. شاب يسقط خمسة من أفراد أسرته بين قتيل وجريح بسلاح ناري
المخلافي يحرّك الجيوش ويهزمها بتغريدة من جناح فندق فاخر في الخارج
العام الميلادي الجديد.. أمل السلام وحلم الدولة الجنوبية
ريال مدريد يتربع على عرش تصنيف الأندية الأوروبية
الترب يهنئ القيادة الثورية والسياسية بالعام الجديد
تصاعد الصراع السعودي الإماراتي وانعكاساته على سياسات انتاج النفط
الإيكونوميست البريطانية تكشف التحول الجنوبي وتقدّم الدولة الجنوبية كحل واقعي لأمن الإقليم
اعلام صهيوني: استعدادات لفتح معبر رفح من الجانبين
8 قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات
جديد أحداث حضرموت..تعزيزات للعمالقة والانتقالي يعيد تموضع قواته
مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.. المواعيد والملاعب
مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط
ضبط متهم بقتل واصابة 5 من أفراد أسرته في بيت بوس ( أسماء)
اليمن.. ميثاق النجاة
إعلام حكومي: بدء مغادرة القوات الإماراتية من المكلا
مليشيا الحوثي تواصل حصار مصانع إخوان ثابت وتدفع عشرة آلاف عامل إلى البطالة
الدولار يتجه لتراجع سنوي وسط استقرار الين وانتعاش اليورو والاسترليني
تسليم وحدات سكنية لأسر الشهداء في 3 مديريات بصنعاء
محافظ العاصمة عدن يشدد على تكثيف الرقابة الميدانية وضبط الأسعار وتنظيم آليات توزيع الغاز
مهرجان للموروث الشعبي في ميناء بن عباس التاريخي بالحديدة
لجنة تنظيم الواردات تتلقى قرابة 13 ألف طلب ب2.5 مليار دولار وتقر إجراءات بحق المخالفين
وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية
وزيرا الخارجية السعودي والعُماني يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة
قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "بوحٌ ثانٍ لهيفاء"
الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نصف قرن
النفط يرتفع ويتجه لتسجيل تراجع بأكثر من 15 بالمائة في عام 2025
اجتماع بصنعاء يناقش إدماج المعايير البيئية في قانون البترول
حضرموت.. مناورة عسكرية لقوات الانتقالي وطيران حربي يلقي قنابل تحذيرية
همم القارات و همم الحارات !
البنك المركزي بصنعاء يوجّه بإعادة التعامل مع شركتي صرافة
القوات الإماراتية تبدأ الانسحاب من مواقع في شبوة وحضرموت
الأرصاد: طقس بارد إلى شديد البرودة على معظم المرتفعات
أمن الصين الغذائي في 2025: إنتاج قياسي ومشتريات ب 415 مليون طن
هيئة علماء اليمن تدعو للالتفاف حول الشرعية والوقوف إلى جانب الدولة وقيادتها السياسية
محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمؤسسة المياه
مباريات ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية
اتحاد حضرموت يتأهل رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى وفتح ذمار يخسر أمام خنفر أبين
وزارة الاقتصاد والصناعة تحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية خطابية وثقافية
خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب
نائب وزير الثقافة يزور الفنان محمد مقبل والمنشد محمد الحلبي
الصحة: العدوان استهدف 542 منشأة صحية وحرم 20 مليون يمني من الرعاية الطبية
سفر الروح
بيان صادر عن الشبكة المدنية حول التقارير والادعاءات المتعلقة بالأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة
فريق السد مأرب يفلت من شبح الهبوط وأهلي تعز يزاحم على صدارة تجمع أبين
النفط يرتفع في التعاملات المبكرة وبرنت يسجل 61.21 دولار للبرميل
لوحات طلابية تجسد فلسطين واليمن في المعرض التشكيلي الرابع
قراءة تحليلية لنص "من بوحي لهيفاء" ل"أحمد سيف حاشد"
تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو
مرض الفشل الكلوي (34)
المكلا حضرموت ينفرد بصدارة المجموعة الثالثة بدوري الدرجة الثانية لكرة القدم
محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»
ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025
الكشف عن عدد باصات النساء في صنعاء
الكتابُ.. ذلكَ المجهول
بنات الحاج أحمد عبدالله الشيباني يستصرخن القبائل والمشايخ وسلطات الدولة ووجاهات اليمن لرفع الظلم وإنصافهن من أخيهن عبدالكريم
لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سياسي جنوبي يرحب بدعوة المهندس المصعبي ويدعو للتعاطي الإيجابي معها
عدن الغد
نشر في
عدن الغد
يوم 31 - 12 - 2017
رحب السياسي الجنوبي عبدالكريم سالم السعدي بدعوة المهندي علي المصعبي وعدا أبناء الجنوب للتعاطي الإيجابي معها.
وكتب السعدي وهو رئيس تجمع القوى المدنية الجنوبية على صفحته "بالفيسبوك" "نرحب بدعوة الأخ المناضل المهندس علي المصعبي وندعمها ونطالب أبناء الجنوب إلى التعاطي الإيجابي مع هذه الدعوة" .
وقال "فالمتغيرات حولنا لن تنتظرنا والعالم أجمع على أن لاتعاطي مع القضية الجنوبية إلا بتوفر شرطين الأول هو توافق أبناء الجنوب على ممثل واحد ، وثانيا تطهير
عدن
والجنوب من الفوضى التي ترسم صورة مشوهة للجنوب أمام العالم بأنه مرتعا للإرهاب".
وأضاف "لاشك أن المرحلة الراهنة تتطلب منا كجنوبيين أن نعود ثوارا وان نضع كل امكاناتنا وجهودنا في سبيل خدمة أهداف قضيتنا وان نتخلى عن عادة التسول على مكاتب سفراء الدول وممثلي المنظمات الدولية لغرض انتزاع الاعتراف بالتمثيل للجنوب!".
واردف "لن يكون التمثيل للجنوب ايجابيا إلا بتوافق أبناء الجنوب والعودة لطاولة الحوار ولن يتحرر الجنوب إلا متى ماوضعنا هدف التحرر في أولويات نضالنا وتخلينا عن التسابق السلبي على الجنوب!".
واختتم السعدي منشوره بالتأكيد على أن "العالم حدد شروط تعاطيه مع الجنوب بأنه لن يتعاطى مع مجالس أو مكونات منفردة ولكن تعامله سيكون مع الجنوب بكل فصائله وقواه من خلال ممثل يأتي من رحم مؤتمر جنوبي عام ومشهود فهل سيدرك أبناء الجنوب ذلك ويعملوا لاجله؟".
تعليقات القراء
295476
[1] شعب الجنوب العربي يرفض الاحتلال اليمني البغيض.
الأحد 31 ديسمبر 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
منقول عن عدة مصادر، هل من يستوعب؟ هل من يفكر ولو قليلاً؟ الأمر خطير وخطير جداً على الجنوب العربي وشعبه. دماء الجنوبيين في الخوخة وانتصارات الاصلاح والحرس الجمهوري..اين ذهبت انتصارات الحرس؟ ومستشفيات
عدن
تثبت هوية التضحيات فى: ديسمبر 30, 2017مشاهدات 44 طباعة البريد الالكترونى دماء الجنوبيين في الخوخة وانتصارات الاصلاح والحرس الجمهوري..اين ذهبت انتصارات الحرس؟ ومستشفيات
عدن
تثبت هوية التضحيات المشهد الجنوبي الأول/خاص تراجعت قوات المقاومة الجنوبية والجيش الوطني من الخوخة بعد ايام قليلة من السيطرة عليها وتعرضهم لخسائر كبيرة في الارواح والعتاد كانت عناصر الاصلاح والحرس الجمهوري اهم اسباباها. وأكدت مصادر في المقاومة الجنوبية ان عناصر الاصلاح وابواقها الاعلامية تسببت في قتل المئات من ابناء المقاومة الجنوبية وان الانتصارات التي حُققت في الاسبوع الماضي حولها اعلام الاصلاح والمؤتمر الى مآسي دامية. وتساءل جنوبيون عن سبب اختفاء قتلى الاصلاح والحرس الجموري في الخوخة بينما كانت الانتصارات تنسب اليهم وان مستشفيات
عدن
امتلأت بجثث ابناء المقاومة دون سواها مايدل ان كافة التقدمات كانت بقيادة ابناء المقاومة. واعتبر ناشطون كلام قائد القوات الاماراتية في الخوخة بان قوات الحرس الجمهوري هي من حررت الخوخة كلاماً زائفاً ولا اساس له من الصحة داعيين الى تحري المصداقية وعدم تكرار نسب انتصارات ابناء المقاومة لغيرهم. واثبتت مستشفيات
عدن
حقيقة انتصارات الخوخة ومن المشارك الفعلي بها حيث استقبل مستشفى الجمهورية مئات الجثث والجرحى واعلن امتلاءه مطالباً بنقل من لم يستطع المستشفى استيعابه الى مستشفيات أخرى وطالب بنقل بعض الجرحى الى الخارج. وامتلأت ثلاجة مستشفى الجمهورية والوالي بجثث الشهداء الذين تم نقلهم من الخوخة والمخاء حيث لم يتم التعرف على بعضهم نتيجة التشوية الذي احل بهم ورغم التضحيات الجنوبية المستمرة وتقديم مئات القتلى والجرحى بين الحين والآخر والتعامل اللاأخلاقي لقيادات الشرعية والتحالف بالزج ببعض الجنود بالقوة الا ان اسر الشهداء بدون مستحقات وان الجرحى يهملون باستمرار وان المعاناة تعيش في كل منزل وأسرة. تقرير : الجنوب... تجارة سياسية مصبوغة بالدم السبت 30 ديسمبر 2017 06:28 مساءً (
عدن
الغد) العربي كتب : صلاح السقلدي حين يقول قائد أمني جنوبي رفيع يوالي «الشرعية»، بحجم العقيد أبو مشعل الكازمي، مخاطباً الرئيس عبدربه منصور هادي، حول مصير مئات من المجندين الجنوبيين الذين يساقون كقطعان ماشية لخوض حرب مجهولة الأهداف والمصير على الحدود الشمالية لليمن مع المملكة العربية السعودية، ويتم إيقاعهم بمكيدة ليست بالحسبان: «هناك آلاف الجنود في السعودية ذهبوا للتدريب في مكافحة الإرهاب تسعة شهور دون رواتب، وبالأخير يتم الزج بهم في مواقع الموت والجحيم واسترخاص دمائهم وجوع أطفالهم وأسرهم». وحين تتواتر الأنباء من مصادر جنوبية موثوقة تتحدث عن العشرات بل المئات من الجنوبيين قد قضوا، وجرحى ومفقدوين خلال الأيام القليلة الماضية بالحرب الدائرة رحاها في الساحل الغربي لتعز، وفي منطقة الخوخة بالذات. وحين تتحدث بعض مشافي
عدن
عن وصول العشرات من الجرحى والجثث الممزقة إليها تباعاً، وإلى ذوي القتلى بعدة مراكز صحية ومفارز عسكرية، فهذا يؤكد صحة ما ظللنا نخشاه ونحذّر منه طيلة الفترات السابقة من أن شباب الجنوب أصبحوا وقوداً لحرب قوى إقليمية ويمنية لئيمة خارج الحدود الجنوبية، لا علاقة للجنوب بها، قوى تستغل جوع وأوجاع هؤلاء الشباب وأسرهم بأرخص الأثمان وبأحقر أساليب النخاسة السياسية والعسكرية المزدهرة مؤخراً بأيادٍ جنوبية للأسف.شباب الجنوب أصبحوا وقوداً لحرب قوى إقليمية ويمنية لئيمة خارج الحدود الجنوبية. الأخبار الكارثية التي تتوالى هذه الأيام على رؤوس أهالي القتلى والجرحى والمفقودين، لن تكون هي ذروة مأساة شباب الجنوب، طالما بقي الحال على ما هو عليه، يغشاه الصمت الجبان، ويحتويه وضع الاسترزاق المالي والمادي الذي تتكسب منه قيادات جنوبية، كثيرة منها للأسف تزعم أنها ثورية حراكية. فهناك الآلاف من الشباب يتم استدراجهم بطريقة حقيرة إلى أحد المعسكرات السعودية، بزعم تدريبهم على مكافحة الإرهاب ومن ثم إعادتهم إلى
عدن
، يتفاجؤون بقرار ترحيلهم للقتال بجبهة ميدي شمال محافظة
حجة
الشمالية، من خلال وسطاء وسماسرة جنوبيين. سماسرة بدرجات عقداء وعمداء ومشايخ ووزراء. ولمّا كان الرفض هو قرار هؤلاء الضحايا، تم قمعهم بصورة مهينة موقعين بهم وبأسرهم شتّى صنوف الأذى والضرر الجسدي والمعنوي، قبل أن يتمكن بعضهم من الفرار إلى مناطق بالعمق الشمالي، ما زال مصيرهم مجهولاً حتى الساعة، والبعض منهم تم اقتياده عنوة إلى جبهات قتال متفرقة بطريقة الإرغام والعجرفة، وكثير منهم مازالوا في ذلك المعسكر الجيزاني المروع، دون أن يكترث لمأساتهم أحد، لا من الجنوب وحراكه ومجلسه «الانتقالي»، ولا من «الشرعية» البائسة لهادي. استغلت السلطات السعودية بجيزان سماسرة قادة اللواء وتجار الحروب والمقابر بالرياض
وعدن
، وطفقت تسوق هؤلاء الضحايا بقوة الحديد والنار، ومن يقبل أو يرفض فالمصير سيّان: إلى حيث ألقت رحلها أم قشعمُ. وعلى الجهة الأخرى «جبهة الساحل»، فقبل يومين تقريباً كان لكاتب هذه السطور لقاء مع بعض الجنود الجنوبيين والإعلاميين العائدين لتوّهم من جبهات الخوخة ويختل والمخا، تحدثوا بحرقة وألم كبيرين عن صور المعاناة والأهوال التي لازمتهم منذ وصولهم هناك حتى عودتهم إلى
عدن
-عودة بشق الأنفس- شارحين بمرارة تصرفات بعض القيادات العسكرية وبعض قيادات الجماعات الإسلامية، التي كان وما زال همّها الأول والأخير الظفر بمزيد من الفيد والغنائم «الأنفال»، ولو على جثث أخوانهم ورفاق دربهم، بحسب هؤلاء العائدين.يتم اقتياد مقاتلين جنوبيين إلى الجبهات عنوة من المعسكر الجيزاني المروع هذا فضلاً عن أحاديثهم المؤلمة عن الكيفية التي كانوا يجبرون بها على التقدم عبر طرق مشبعة بالألغام، وإلى مواقع بعمق جبهات «الحوثيين»، ليكونوا عبارة عن بالونات اختبار
لحجم
قوة «الحوثيين» وأماكن تواجدهم، ليجدوا أنفسهم كل مرة في مأزق حقيقي تنهشهم القذائف وتبتلعهم رمال الألغام وتمزّق أجسادهم الهزيلة المتعبة الشِراك والفخاخ والمصائد المزروعة. خلاصة القول: نحن إزاء مأساة حقيقية لهؤلاء الضحايا، الذين وجودوا أنفسهم يباعون كسلع بشرية بأسواق نخاسة السياسية، وبازارات الارتزاق، وكحطب حرب تخوضها أطراف يمنية بالوكالة، بعيداً عن مماس دائرة القضية الجنوبية، التي هي أحق بهذه الأرواح التي تزهف وبهذه الدماء التي تنزف كل يوم بعيداً عن الحق الجنوبي. مأساة تحمل أبعاداً كثيرة، سياسية وأخلاقية وإنسانية، ناهيك عن وطنية تجعل من العيب والعار الصمت حيالها ودس الرؤوس في الرمال. وعطفاً على ما تقدّم، نكرر رفع أصواتنا بكل لغات العالم في وجه كل من يسترزق على حساب الدم الجنوبي، وفي وجه كل من يشارك بشكل مباشر أو غير مباشر بصنع هذه المأساة ويمدّها بأسباب البقاء والاتساع، وفي وجه كل من يلوذ إلى مغارة السلبية وكهوف التخاذل، بأن أوقفوا هذه المأساة، وكفى استرزاقاً، وكفى خنوعاً أمام استرخاص أبناء هذا الوطن المنكوب. المنكوب بكم وبأموال أسيادكم من أصحاب الفخامة والسمو والمعالي. فالجنوبي ليس للبيع والاسترزاق يا هؤلاء... والله المستعان. http://adengad.net/news/295351/ جميع الحقوق محفوظة
عدن
الغد © 2017 الزميل منصور صالح :القرارات الرئاسية عشوائية ولا تخدم جهود التحالف لحسم المعركة وانهاء الانقلاب السبت 30 ديسمبر 2017 09:25 مساءً ارم نيوز قال المحلل السياسي، منصور صالح، إن قرارات هادي، "تكشف تخبط الحكومة الشرعية، من خلال إجراءات غير متجانسة وغير مدروسة، وضعت رجلًا مدنيًا في أعلى هرم وزارة الداخلية، ووضعت رجلين عسكريين في أعلى سلطتين مدنيتين، في محافظتي
لحج
والضالع". وأشار صالح في حديثه ل"إرم نيوز"، إلى أن القرارات "من حيث توقيتها، ومن حيث الأسماء التي استهدفتها بالتعيين أو بالإقالة، تكشف عن توجه معاد للمجلس الانتقالي الجنوبي، لأسباب غير مقنعة، ولا تخدم جهود التحالف في حسم المعركة مع الحوثيين، باعتبار المجلس شريكًا أساسيًا في هذه المعركة، والقوات التابعة له تخوض معارك وتحقق انتصارات مهمة، في
بيحان
والساحل الغربي". ووصف تعيين صالح الجبواني، وزيرًا للنقل ب"الأمر المثير للاستغراب، بالنظر إلى مسائل عدة، منها أن الرجل غير مؤهل لأي موقع قيادي، إضافة إلى عدائه للتحالف العربي، وتأييده بوضوح للانقلاب". وأضاف منصور: "الناس لم يتعرفوا على هذا الرجل، إلا من خلال صولاته وجولاته في القنوات التابعة لقطر وللإخوان، وهو يكيل الشتائم للتحالف وللمجلس الانتقالي، ويحرص في كل ظهور على إثارة النعرات المناطقية بأسلوب غير حصيف، مستهدفًا تمزيق النسيج الجنوبي وإشاعة الفرقة". وتابع: "تعيين الجبواني، ربما يعكس وجود نوايا لتمرير عمليات فساد واسعة في المؤسسات الإيرادية التابعة لوزارة النقل من موانئ ومطارات، وشركات نقل جوية وبرّية، وذلك باستغلال ضعف القدرات القيادية لشخص الوزير، وقابليته للانخراط في أي مشروع فساد، وهو ما لم يكن متاحًا مع الوزير السابق، الذي كان يتمتع باستقلالية في القرار، تمكنه من المناقشة والاعتراض. http://adengad.net/news/295386/ جميع الحقوق محفوظة
عدن
الغد © 2017
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
تقرير : الجنوب... تجارة سياسية مصبوغة بالدم
رثاء للشهيد السيف اليافعي في أربعينية استشهاده
حين يصاب المرء بمرض العظمة بعد الضعف
القيادي صالح الجبواني : مزاعم الحوثيين بمطاردة هادي والقاعدة في الجنوب باطلة
مقاوم جنوبي:أي قوة شمالية تدخل الجنوب سنتصدى لها وصنم ‘‘باتيس‘‘ اعترف باحتلال الجنوب
أبلغ عن إشهار غير لائق