تعيين محافظين لثلاث محافظات وتكليف أحدهم بمهام عسكرية وأمنية    118 مسيرة جماهيرية في عمران إحياءً ليوم القدس العالمي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة وشركة صرافة    على الخنبشي وبن حبريش عند عودتهم من الرياض المرور على مراحيض منفذ الوديعة وما يتلوه على الطريق العام    الجيش الأمريكي يكشف عدد ضحايا سقوط طائرة تزود بالوقود غرب العراق    تصعيد سياسي في حضرموت بعد إجراءات حكومية ضد أنشطة الانتقالي الجنوبي    قابضون على جمر أهدافنا    صراخ الضجر    إصلاح أبين يقيم لقاء رمضانيا ويؤكد على توحيد الصف الوطني لاستعادة الدولة    برنامج الأغذية العالمي يحدد موعد وقف جميع أنشطته في صنعاء    جائزة العفو الكبرى    استشهاد واصابة 4 أطفال بانفجار لغم حوثي في مديرية عبس بحجة    "تباهوا بتحرير عدن".. هاني مسهور: الجنوب كسر المشروع الإيراني والإمارات وقفت في أصعب اللحظات    تعز.. ضبط متهم بالقتل والسرقة بالإكراه واستعادة المسروقات    اجتماع حاسم بين فيفا وإيران لتحديد مصير المشاركة في مونديال 2026    إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا وغاز إسرائيل ضمن بنك الأهداف    قبائل شبوة تحذر من المساس بممثل "الانتقالي الجنوبي"    أزمة كذب..!!؟    الشيخ أمين البرعي ينعي بوفاة المجاهد عبدالخالق احمد يغنم    الدوري الاوروبي ... ليون يفرض التعادل على سيلتافيغو بين ارضه وجماهيره    دوري المؤتمرات ... سقوط كريستال بالاس في فخ التعادل    إيران للأمريكيين: عليكم مغادرة المنطقة فوراً وإلا سندفنكم تحت الأنقاض    تحديد الساحات النسائية في المحافظات لإحياء يوم القدس العالمي    توزيع 4,200 سلة غذائية للأسر المحتاجة في صنعاء    ببركة سلطة الأمر الواقع الاحتلالية اليمنية.. عدن مدينة بحيرات الصرف الصحي والأزمات المتكررة    اندلاع حريق في حاملة طائرات أمريكية    توقف مشروع كابلات بحرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب    صنعاء.. الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات تحدد موعد صرف نصف معاش    إيران تنتقد اليونسكو لتجاهلها الاعتداءات على الآثار التاريخية    الأحزاب تدين الاعتداءات الايرانية وتحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ضد دول الجوار    أول مقابلة تلفزيونية مع متحدث القوات المسلحة اليمنية.. فيديو    ضبط 15 جهازًا لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن    الخنبشي يترأس اجتماعا لتنفيذي ساحل حضرموت ويبحث سير المشاريع الخدمية    عدن بين طفح البيارات وأزمة الغاز    صنعاء .. اصدار أرقام جلوس طلاب الشهادة العامة " أساسي، ثانوي"    أمسية ثقافية في القاهرة تستحضر إرث سبأ وتحتفي بإبداع الإنسان اليمني    توقيع مذكرات تفاهم بين اليابان والهجرة الدولية لتحسين ظروف النازحين في مأرب    بلاغ هام لمالكي السيارات المشمولة بقرار الإعفاء في أمانة العاصمة    إسبانيا تقترب من "الجائزة الكبرى" بعد فوز ريال مدريد وأتلتيكو    بشرى الصالحين: كيف تنجو من سوء الخاتمة؟    دوري ابطال اوروبا: ثلاثية فالفيردي تكشف عيوب السيتي    ريال مدريد يكتسح مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    الصحفي الثقافي صدام محمد عبده الزيدي    الجنوب بين خيار الدولة ووظيفة الممر الاستراتيجي.. موقع الجنوب في التحولات الإقليمية    دوري أبطال أوروبا: الريال يقسو على السيتي بثلاثية وباريس يضع قدما في ربع النهائي    دموع رجل ثري توقف تشييد مسجد لإنقاذ أسرة منكوبة في الراهدة    بدعم سعودي.. اتفاقية لدعم القطاع الرياضي في اليمن    خلال الأسبوع الماضي.. الهجرة الدولية توثق نزوح 132 شخصا بعدة محافظات    الآثار اليمنية تصدر العدد العشرين من مجلة ريدان    المحاضرة الرمضانية ال22 لقائد الثورة 1447ه (نص + فيديو)    إصلاحية ذمار تحيي ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام    مليشيا الحوثي تختطف مصورا في إب بسبب توثيقه انهيار مبنى أثري    أذى مكبرات صوت المساجد... حين يتحول رفع الصوت إلى إزعاج للمرضى والأطفال وسكان البيوت رغم دعوة القرآن لخفض الصوت    تحذيرات صحية من عودة انتشار حمى الضنك في العاصمة عدن    الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص    استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(دولة الجنوب العربي المناطقية)
نشر في عدن الغد يوم 19 - 07 - 2018

-أي تشكيل لتجمع او مكون او حزب او تنظيم سياسي او قبلي او عسكري يستحوذ على الوظيفة العامة والثروة له ولأعضائه فقط ويحرم ابناء الوطن منهما. فهو يحول نفسه الى عصابة تنخر في جدار الدولة ويوما بعد يوم يتسع الشرخ فتنهار الدولة، لأنه أخل بالأمر الإلهي بإقامة العدل.
سمعنا اليوم بتدشين حفل أشهر حلف قبائل الجنوب العربي.
كلنا نتمنى قيام حلف لقبائل الجنوب العربي لكن يجب ان يغطي كل مساحات الجنوب.
لكننا لم نعلم او نسمع او نقرا عن التحضيرات التي المفترض ان تقام لإنجاح هذا الإشهار والحلف
لم نسمع بان عدن لها نصيب في هذا الحلف مع العلم ان لعدن وأبنائها منصب وكان بالإمكان احتراما لعدن وأهلها التنسيق معه واحتضانه احتضانا لعدن وتنصيبه في قيادة او هيئة الحلف وكذلك احتضان كل شيوخ وعقال قبائل الجنوب في كل أراضيه فالإقصاء لشخصيات اعتباريه وقبائل تكرار لماسي الجنوب وصراعاته.
الانتهازية ستنتج لنا مكونات جديدة سنعاني منها وزيادة في شق الصف الجنوبي ليستثمر ذلك أعداء الجنوب.
العمل الصحيح والصادق يصبغ بالشفافية الكاملة وليس من تحت الطاولة او خلف الستارة.
فكل ليلة نتفاجأ في الجنوب بمصيبة بسبب مشاورات الشلل في الغرف المغلقة. بسبب عدم مشاركة الصادقين القرار او حتى التشاور قبل صناعة القرار
الطريقة الانتهازية للاستحواذ على تركة الاحتلال اليمني في الجنوب مثل محاولة تصدر القرار وتهميش مكونات او مناطق والاستيلاء على مؤسسات الدولة وتسخيرها للتحشيد المناطقي وغيرها لن تؤدي الا الى وجود الضد الجنوبي. وهذا لا يساعد على تمدد مجلسنا الانتقالي الجنوبي والذي نعتبره اخر امل لنا.
ففي كل الحالتين سوأ كان المجلس داعم ومؤيد لهذه التشكيلات او ضدها ولا يدعمها فهي تضر المجلس الذي يمثل كيان الجنوب.
ان هؤلاء الانتهازيين هم ألد أعداء المجلس سوأ كانوا يعملوا بنية حسنة او خبيثة لأنهم يضعوه محصورا برغباتهم المناطقية او الكيدية في الزاوية بعيدا عن مكونات جنوبية فوضته مع الشعب.
يضعوه لابتزازه وتماشيا مع مصالحهم الشخصية او المناطقية وقد يعلموا او لا يعلموا ,انه بطريقتهم هذه في القريب العاجل قد تبدأ النقمة عليه .
ان اول مهام الجمعية التابعة للمجلس الانتقالي هي كشفهم وتعرية إعمالهم وإبعادهم وتصحيح الاختلالات في مجلسنا بيتنا العظيم والأمل الباقي لدينا لاستعادة دولتنا الجنوبية.
ننادي بان تكون التشكيلات العسكرية والأمنية تصبغ وتغطي كل مساحات الجنوب وان يبادر المجلس في النقاش مع قادة هذه التشكيلات.
فنتفاجأ باستحداث تجمع او تشكيل جديد لا يغطي كل مساحات الجنوب ولا حتى العاصمة عدن.
- أيقنت تماما ان من يؤخر يوم استعادة دولة الجنوب ليس الشماليين بل الجنوبيين أنفسهم:
لا يوجد أي تأثير شمالي على سير الإحداث في الجنوب ابدا وان وجد فهو إعلام لخلط الأوراق ليصدقه أغبياء الجنوب لإشعال الفتنة الجنوبية –الجنوبية.
وعلى سبيل المثال:
قادة أحزاب الشمال في الشرعية المؤمنين بالوحدة او الموت هم من يعبث بأمن ومعيشة وخدمات محافظات الجنوب المحررة.
وهم بأفعالهم هذه يعلموا تماما ان أغبياء الجنوب والمناطقيين فيه والعملاء التابعين لهم سيحملون الرئيس هادي المسئولية وسيتم استهدافه بكل الوسائل العدائية.
ويعلموا ان الرئيس هادي له أنصار أيضا وبذلك سينقسم الجنوبيين الى فريقين وهذا للأسف ما سعوا إليه ونجحوا حتى اللحظة ساعدهم في ذلك العقليات الجنوبية الغبية والمناطقية والعاطفية المتسرعة.
لا يوجد أي تأثير شمالي ,لا لأشخاص ولا لمكونات ولا لجيوش .كلها تم إضعافها وليس لها مصداقية او تأثير لدى الأشقاء والأصدقاء .ولكن لازال هناك حيز بسيط من التفكك الجنوبي –الجنوبي يلعبوا عليه .
فهناك من الجنوبيين من يعتبر ان الأحمر ومن يتحالف معه من الأحزاب والقادة هم فقط أعداء الجنوب وبقية قادة ومكونات الشمال مقاومين يجب احتضانهم. وهناك من يعتبر ان الحوثيين وطارق عفاش والأحزاب والقادة المتحالفين معهم هم أعداء الجنوب ويجب محاربتهم وبقية قادة ومكونات الشمال مقاومين يجب احتضانهم ودعمهم.
وتناسوا هؤلاء ان الاحتلال الشمالي بكل قادته ومكوناته وأحزابه هم أنفسهم الاحتلال لإيمانهم بالوحدة او الموت شعارا حتى اللحظة.
-الجنوبيين للأسف هم من يؤخر يوم استعادة دولتهم وقد يفرطوا بهذا اليوم للأبد حين نغفو ونصحو على شعارات هادرة بالبقاء في الوحدة مع الشمال والأسباب أهمها استمرار التحشيد والابتزاز المناطقي المتعاظم على سبيل المثال:
1) عندما تجد التشكيلات العسكرية والأمنية محددة لمناطق معينة مثل الحزام الأمني في عدن يتبع أبناء يافع وأبناء عدن من أصول يافعيه ولأيتم تجنيد أبناء أي محافظة أخرى الا ما ندر وحتى أبناء عدن من أصول غير يافعيه ليس لهم حق التجنيد والانتساب فيه الا بالواسطة او لإكمال العدد.
2) نفس الشي ينطبق على بعض ألوية الرئاسة والقوات الخاصة فهي ملكية فقط لأبناء مناطق ابين وان وجد بعض من أبناء عدن من غير أصول هذه المناطق. وبعض أبناء عدن المقاومين.
3) الأمن العام والأمن الداخلي ينطبق عليهم نفس النقاط الأولى والثانية فهذه المؤسسات حصرا لأبناء الضالع وأبناء عدن من أصول ضالعية وردفانية .
4) قادة ألوية جنوبيين يرفعوا إعلام وشعارات الجنوب ويفصلوا ألويتهم على المقاسات المناطقية والقروية مثل ألوية الحزم وغيرها.
5) وزراء ومسئولين وقادة ألوية جنوبيين لازالوا عبيد لدى قادة شماليين ولا يأتمروا الا بأوامرهم ولو أدى ذلك لإبادة أهلهم وشعبهم في الجنوب.
وأكبر دليل حرب الخدمات التي يشعلوها واحتكار المشتقات النفطية وما صرح به رئيس الوزراء الجنوبي الذي يعتبر إيرادات محافظة مارب الشمالية لأهلها فقط بينما يوزع إيرادات الجنوب الذي ينتمي إليه للشمال والجنوب.
-امام هذا الخطر المتعاظم على المجلس الانتقالي الجنوبي الشروع في مناقشة هذا الخطر مع قادة هذه التشكيلات والألوية والمؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية لإيجاد الحلول السريعة لتصبح وتصبغ هذه التشكيلات بالصبغة الوطنية الجنوبية وبلون ومساحة كل مناطق الجنوب وأهمها العاصمة عدن التي حرم أبنائها وهمشوا بسبب عقليات هؤلاء القادة المناطقيين.
فهل حان الوقت لنترك وننبذ أساليب الابتزاز المناطقي.
وهل حان الوقت لنترك المناكفات فيما بيننا. المناكفات بيننا لن تجدي نفعا بل ستؤدي بنا للعودة لباب اليمن.
على الأقل ننظر للقادة الشماليين. مختلفين على السلطة متفقين على الوحدة مع ارض وثروات الجنوب.
نحن يجب ان نكون مختلفين في أساليبنا ولعبة الأدوار بيننا مع التحالف وقادة الشمال. ومتفقين على فك الارتباط وعدم استعداء بعضنا.
مصيبتنا فينا منذ 1967م فهل نستوعب الدروس يا أولى الألباب.
(فكر وافهم يا بجم / قبل أن تتكلم / أو تخلق مشكله / لوطنك من العدم / استعمل عقلك المختم / شغله حركه / جرب التفكير فيه / قبل أن تندم / فللتفكير والتدبير قد صمم / هكذا ربي اوجده / لتدبر الآيات والحكم / لا تربطه بريموت الافندم / أو لحية الشيخ المعمم / حارب الرق المكمم / قل لهم أنك تعلم / وأنك الملهم والمعلم / أرفض أن يستعملوا عقلك / حاضنه للفكر الملغم / لتفخيخ وارهاب وطنك / وإرسالك إلى جهنم)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.