البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    في كلمته حول مستجدات الأوضاع في المنطقة.. قائد الثورة: الجهاد في سبيل الله يحقق للأمة الحماية والردع    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    " الجمهورية الإسلامية.. معادلة الرعب الجديدة".. للكاتبين العامري والحبيشي    فكان من المغرقين    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    الجالية الجنوبية بأمريكا: دماء المكلا تفتح باب المساءلة.. وتحذير حاسم من خذلان اللحظة    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    الخنبشي: أمن حضرموت خط أحمر ولن نتهاون مع أي محاولات تستهدف أمن المواطنين    "جريمة مكتملة الأركان".. الانتقالي الجنوبي يعلق على قمع مظاهرات المكلا    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير : عام 2012 الأكثر دموية ومآساوية في عدن
نشر في عدن الغد يوم 02 - 01 - 2013

عام كامل انقضى بأحداثه المأساوية الدامية التي تجرع مرارتها وويلاتها شعب الجنوب العظيم جراء سياسيات القتل والعنف والقمع والإعتقالات والإختطافات للشباب والنساء والأطفال ، عام كامل تميز بإرتكاب نظام الإحتلال اليمني ابشع الجرائم المنتهكة لحقوق الإنسان بحق شعب مسالم يناضل من اجل التحرير والاستقلال واستعادة دولته ، نضالاً سلمياً كفلته كل الشرائع والأديان السماوية والقوانين الوضعية بما فيها مواثيق الأمم المتحدة ، نضالاً تحررياً من جبروت الإحتلال الهمجي المتغطرس الذي سفك الدماء وقتل الابرياء على مراى ومسمع من العالم اجمع ،
انقضى عام 2012م، وبإنقضاءه وما رافقه من مآسي اشتد عود الحراك الجنوبي صلابة و اضحت قضيته العادلة برغم التعتيم الإعلامي مطروحة على كل طاولة نقاش وجدل في الداخل والخارج بفعل إرادة شعبه البطل كونه صاحب قضية عادلة وصيحب حق الله ناصره. ان المتتبع لما جرى في العام 2012ممن احداثمآساوية يرى بالمقابل ان الحراك الجنوبي حقق إنجازات كبيرة على المستوى السياسي والميدانيوالنفسي ، ولم يكن الثمن بخس فقد كان نفيساً غالياً لايمكن تعويضه الا بالوصول الى الهدف المنشود الذي سقط من اجله مئات الشهداء وجرح الالاف وعُذب ايضا العشرات في المعتقلات في سجون الاحتلال في عاصمة الاحتلال صنعاء العصابات والفوضى ،
وفي هذا العدد من (عدن الغد) التي خصصت صفحات منها لحصر ونشر ابرز الأحداث في عام2012مسنحاول من خلالها ايضا ابراز كثير من الإنجازات التي حققها الحراك الجنوبي وقيادته السياسية الوطنية ممثلة بسيادة الرئيس (علي سالم البيض) الرئيس الشرعي للجنوب , وزعيم الثورة السلمية الجنوبية المناضل (حسن احمد باعوم) ، وسنتطرق في الأعداد القادمة من الصحيفة الى اهم الأحداث التي حدث في عام 2012م في بقية المحافظات الجنوبية وسنخصص في نهاية شهر يناير عدد خاص لمجمل الاحداث التي اعتملت في الساحة الجنوبية برمتها سيشتمل على كشوفات وقوائم احصائية شاملة .
يناير :
اهم احداث شهر يناير كان مهرجان التصالح والتسامح في 13 يناير ، حيث اقيم المهرجان في ساحة العروض بخورمكسر وشارك فيها ابناء الجنوب من العاصمة عدن ومحافظة لحج وابين وشبوة ، حيث داهمت قوات من الامن المركزي والحرس الجمهوري التابع لنظام الاحتلال الساحة المكتضة بالحشود واطلقت عليهم النار من مختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة ، وسقط جراء هذا العمل الاجرامي 6 شهداء هم : 1- شكيب سلان حسن 2- زين حسن مثنى 3-علي أبو حربة 4- فضل عبد الواسع 5- صامد فضل سيف 6- المحامي صالح فضل العلوي ، وعشرات الجرحى والمصابين

فبراير :
اهم احداث شهر فبراير رفض جماهير شعب الجنوب المشاركة في مهزلة الانتخابات الرئاسية التوافقية للجمهورية العربية اليمنية ، والعمل على افشالها في عموم محافظات الجنوب ، حيث خرج شعب الجنوب عن بكرة ابيه واقتحم مراكز الانتخابات معبرا بذلك عن رفضه التام لهذة الانتخابات التي اعتبرها لاتعني الجنوبيين الذين يطالبون بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة ، لكن قوات الاحتلال كعادتها استخدمت مختلف انواع الاسلحة لقتل المدنيين المحتجيين سلمياً ، وبالرغم من ذلك فقد فشلت الانتخابات في الجنوب ، والشهداء الذين سقطوا في العاصمة عدن هم : 1 انور محمد علي (11 عام) 2 جعبل الخضر 3 صالح متاش 4 سالم عوض بن جبر 5 محمد عبد الرب 6 محمد الشيخ ، وعشرات الجرحى والمصابين الذين اكتضت بهم مستشفيات العاصمة عدن

مارس :
في 18 / 3 قامت قوات من الأمن المركزي مدججة بالسلاح بمداهمة مخيم التحرير والاستقلال بشارع مدرم بالمعلا ، وتقتحم الشارع من عدة جهات بالمصفحات والمدرعات وتطلق النار عشوائيا على المارة والمتواجدين في الشارع من الشباب والاطفال والنساء ، وتوجه نيرانها ايضا على المنازل بصورة هيستيرية تحت مبرر سعيها لفتح الشارع الرئيسي منذ نحو عام بعد احداث دامية حدث قبل فترة من اليوم ، استمر اطلاق النار لساعات سقط خلالها الشهيدين هما ( الشهيدة ندى شوقي والشهيد سامح اليزيدي) وعدد من المصابين الذين نقلوا اثر ذلك الى المستشفيات .
وقد تم تشييع الشهيدة ندى الى مثواها الأخير في مقبرة القطيع في يوم الجمعة الموافق 23 من نفس الشهر ، كما تم تشييع الشهيدين (سامح اليزيدي محمد الحيمدي) يوم الجمعة الموافق 30 مارس بمسيرة راجلة من المعلا الى مقبرة القطيع بكريتر ، وفي هذا اليوم ايضا لم يسلم المشيعون في المقبرة من رصاص قوات الاحتلال التابعة لحراسات حميد الأحمر ، سقط على اثرها عدد من الجرحى في واقعة استنكر لها كل المكونات ومنظمات حقوق الانسان في الداخل والخارج .

إبريل :
وفي هذا الشهر من عام 2012 احتفلت جماهير شعب الجنوب بيوم الأرض ، ذكرى اعلان وشن الحرب على الجنوب في عام 1994م ، تلك الحرب الظالمة التي سقط فيها عدد كبير من الشهداء والجرحى ، بعد ان قامت قوات الإحتلال الغاشمة بهذا العدوان السافر البربري ، وبهذة المناسبة اقام الحراك الجنوبي فعالية تمثلت بمسيرة ضخمة يوم الجمعة الموافق 27 ابريل عقب الصلاة ، ثم مهرجانا جماهيريا حاشدا عصر نفس اليوم في شارع مدرم بالمعلا ، القيت عدد من الكلمات المستنكرة لجرائم الإحتلال اليمني في الجنوب . وقد شارك في هذا المهرجان حشود توافدت من مختلف مديريات العاصمة عدن وبعض المحافظات المجاورة كمحافظة لحج وابين .
وفي تاريخ 6 ابريل سقط الشهيد فهد جميل بكران عندما اطلقت فوات الاحتلال النار على حافلته اثناء نقله لعدد من النساء في موكب عرس زواج ، وشيع جثمانه في تاريخ 13 من نفس الشهر .

مايو :
في الأول من مايو اقام الاتحاد العام لعمال الجنوب مهرجانا خطابيا وحفلا فنيا في مخيم التحرير والاستقلال بمدينة كريتر بمناسبة عيد العمال العالمي ، حضره عدد كبير من الشخصيات والقيادات النقابية الجنوبية وحشد من الجماهير ،
وفي 5 مايو اعترضت جماعة مسلحة تتبع نظام الاحتلال شاعر الثورة الجنوبية العميد (صالح بن شجاع) وقد استشهد في اليوم التالي 6 / 5 متأثرا بجراحة البليغة .
وفي 18 مايو اقدم نظام الاحتلال عبر لجنة برئاسة وزير الدفاع ومحافظ المحافظة وقائد الامن والشخصية الجنوبية محمد علي احمد على وضع خطة تم بموجبها فتح الشارع الرئيسي بالمعلا الذي اغلق لأكثر من عام اثر اعمال قمع وقتل نفذتها وحدات من الامن المركزي والحرس الجمهوري وسقط فيها الشهداء والجرحى معظمهم من الاطفال والشباب .
وفي 21 مايو اقيم مهرجان في مدينة التواهي بمناسبة الذكرى ال 18 ليوم الإعلان عن فك الارتباط عن الجمهورية العربية اليمنية في عام 1994م ، وفي المهرجان الذي احتشد فيه ابناء الجنوب من مختلف مناطق ومديريات العاصمة عدن ولحج والضالع وردفان وابين ويافع ، القيت العديد من الكلمات من قيادات المجلس الاعلى للحراك ، وفي رسالة صوتية القى سيادة الرئيس علي سالم البيض خطابا في الجماهير هنأءهم بهذة المناسبة واكد على اهمية توحيد الصفوف ، ونطلقت بعد ذلك مسيرة راجلة الى الشارع الرئيسي بالمعلا تم عادت مرة اخرى الى التواهي لمواصلة الحفل الفني الذي اقيم بهذة المناسبة . وفي يوم 24 / 5 هاجمت مليشيات الاصلاح مسيرة سلمية للحراك الجنوبي بكريتر مستخدمة الرصاص الحي سقط على اثرها الشهيد نياز غالب وعدد من الجرحى والمصابين

يونيو :
في 9 يونيو من هذا العام عاد زعيم الثورة الجنوبية المناضل حسن احمد باعوم الى الجنوب قادما من القاهرة بعد رحلة علاجية ناجحة ، وقد استقبله في مطار عدن الدولي عشرات الالاف من ابناء الجنوب الذبن رافقوه حتى مقر اقامته .
اقامت جماهير شعب الجنوب مهرجانات خطابية احتفاءا بقدوم الزعيم حسن باعوم ، كان المهرجان الاول في 12 يونيو في ساحة الشهداء بالمنصورة ، وفي 13 / 6 اقيم مهرجان في ساحة الدرويش بخورمكسر ، وفي 14 / 6 مهرجانا ثالثا في مخيم التحرير والاستقلال بكريتر ، وفيها القى باعوم كلمات مقتضبه حيى فيها جماهير شعب الجنوب واكد على تمسكهم بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة .
وفي يوم الجمعة الموافق 15 / 6 داهمت قوات الاحتلال فجرا ساحة الشهداء بالمنصورة بالمصفحات والمدرعات وجنود من الامن المركزي ومليشيات حزب الاصلاح بلباس مدني واطلق نيرانهم عشوائيا في كل الاتجاهات ونهبوا محتويات المخيم من اجهزة كمبيوتر واحرقوا معرض صور الشهداء وجرحوا العشرات من الشباب ، استمر الحصار لمدة شهر حين نشرت قوات الاحتلال قناصتها على اسطح المباني ، وفي الفترة من 15 الى 25 سقط مايقرب من 10 شهداء هم : 1- الشهيد: شادي احمد مبارك 2- الشهيد عثمان الرفاعي 3- الشهيدة مهرة عبدالرحمن بن عطاف 4- الشهيد محمود احمد الزعيم 5- الشهيد احمد جمال حيدرة مطلق 6- الشهيد معد محمد معاذ حسن 7- ا لخضر السقاف
8-عبدالرحمن عبدالله صادق 16 عام 9- أحمد خالد الرخم . وفي 18 / 6 تم اغتيال اللواء سالم قطن قائد المحور الجنوبي من قبل القوى الظلامية في نظام الاحتلال

يوليو :
في 7 / 7 سقط اربعة شهداء برصاص جنود الاحتلال اثناء مشاركتهم في مسيرة سلمية قادمة من مدينة الشيخ عثمان الى المنصورة لإحياء هذا الفعالية المشؤمة فبادلهم جنود الاحتلال باطلاق الرصاص الحي وهم : 1) فهد الجنيدي 2) عادل هيثم 3) مروان احمد عزب 4) محمد محسن الفرع ، وعشرات الجرحى والمصابين
في يوم 11 / 7 داهمت قوات الإحتلال منزل الناشط الشاب (شرف محفوظ) في مدينة المنصورة وقتلته بالرصاص الحي امام منزله ، وفي هذا الشهر خرجت المسيرات المنددة بجرائم الاحتلال الي ارتكبها في المنصورة في كل مديريات العاصمة عدن ، واستنكرت منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان تلك الجرائم الآثمة ، وامام هذا السخط والغضب الجماهيري الذي عم ، انسحبت قوات الاحتلال بمصفاحاتها ومدرعاتها وقواتها البربرية من ساحة الشهداء في المنصورة وذلك في 17 / 7 ،
وفي 20 من هذا الشهر استقبل ابناء الجنوب شهر رمضان المبارك بفعاليات وبرامج تصعيدية في الفترة المسائية بالاضافة الى اعمال احتجاجية غاضبة من قبل المواطنين على سياسة العقاب الجماعي التي اتبعها نظام الاحتلال في هذا الشهر الفضيل وذلك بقطع التيار الكهربائي بشكل يومي لساعات طويلة في عز الصيف ، وقطع امدادات المياه عن المساكن لأيام تمثلت بقطع طرقات في المعلا وكريتر والمنصورة الشيخ عثمان والتواهي ودار سعد

اغسطس :
استمرت الاعمال الاحتجاجية المسائية في مطلع هذا الشهر ، ونفذ الحراك الجنوبي في مختلف ساحات التحرير والاستقلال عدد من الفعاليات الرمضانية كالندوات السياسية وحلقات النقاش وموائد الإفطار للناشطين والمشاركين في تلك الفعاليات ،
وفي يوم 12 / 8 اقدم جنود مفطرون من قوات الاحتلال على مداهمة بعض منازل الناشطين الشباب في المعلا التي طالت اكثر من اربعين ناشط جنوبي ،
وفي 15 / 8 عاد القيادي المناضل احمد عبدالله الحسني من المنفى وقد استقبلته حشود كبيرة في مطار عدن الدولي الا ان نظام الاحتلال نفذ خطة قذرة لمداهمة الطائرة قبل نزول الركاب لتعتقله ومرافقيه واخراجه من مخرج خلفي للمطار الى مبنى الامن السياسي بعدن ، وفي يوم 18 / 8 تم الافراج عنه .
وفي 19 / 8 احتشد الاالاف من جماهير شعب الجنوب بالمعلا لاداء صلاة عيد الفطر التي حضرها المناضل (الحسني) والقى في الحضور كلمة مؤثرة بعد خطبتي العيد .
وفي 26 / 8 هاجمت جماعة مسلحة تتبع نظام الاحتلال ويستقلون سيارة بدون ارقام ساحة الشهداء بالمنصورة واطلقت وابل من الرصاص الحي وقتلت الشهيد (محمد حسين البكيري) الذي يتولى مسئولية معرض صور الشهداء في الساحة اثناء نومه فجرا


سبتمبر :
في الأول من سبتمبر اقام الحراك الجنوبي مهرجانا ضخما في مدينة الشيخ عثمان بمناسبة ذكرى تأسيس جيش دولة الجنوب وقد تخلل هذا المهرجان الذي حضره الزعيم والقائد الحسني عروضاً عسكرية لفرق رمزية قام بها عدد والضباط والصف والجنوب المتقاعدون والمسرحون قسرا من الخدمة مرتدين الزي العسكري للجيش الجنوبي والقبعات الموضوع عليها (النسر) شعار دولة الجنوب ،
وفي هذا الشهر جرت اعمال تحضيرية من قبل قيادة المجلس الاعلى للحراك بقائد الثورة الجنوبية حسن باعوم وذلك لعقد مؤتمر حدد بحسب لجنته التحضيرية لاعادة هيكلة المجلس واقرار بعض الوثائق التنظيمية ، وواجهت الاعمال التحضيرية كثير من الانتقادات من مختلف قيادات الحراك الذين اعتبروا الاعمال التحضيرية سريعة وغير متأنية وعشوائية .
وفي يوم 26 / 9 مليشيات الاصلاح في ساحة البنوك تشتبك مع عدد من ناشطي الحراك مستخدمة بذلك الرصاص الحي من قبل عناصر مسلحة تم استقدامها من قبل الاصلاح من محافظتي تعز واب وسقط على اثرها على عدد من المصابين والجرحى من ابناء الجنوب
وفي 30 سبتمبر انعقاد ما سمي بالمؤتمر الأول للمجلس الاعلى للحراك في ساحة الشهداء بالمنصورة التي عقدت فيها الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي تمخض عن بعض القرارات والتوصيات والبيان الختامي ، وذلك بمقاطعة عدد كبير من قيادات الحراك والمندوبين من مختلف المحافظات .

أكتوبر :
في يوم 5 / 10 اقتحمت مدرعات لجيش الاحتلال مساكن المواطنين في منطقة حاشد بالمنصورة وسط اطلاق نار كثيف وعشوائي ، سقط على اثرها الشهيد (عبدربه الجرادي) امام باب منزله واصيب آخرين بجراح بليغة .
في الفترة منذ مطلع هذا الشهر جرت التحضيرات المكثفة للأحتفال بالذكرى ال 49 لثورة 14 اكتوبر وبحسب ماقررته اللجنة التحضيرية فقد اقيم المهرجان الحاشد بهذة المناسبة صباحا يوم 14 اكتوبر في ردفان بمهرجان مليوني شارك فيه كل ابناء الجنوب ، ثم بمهرجان ومسيرة عصر نفس اليوم في شارع مدرم بمدينة المعلا ، وجه المحتشدون خلال هذا المهرجان رسالة قوية مفادها ان شعب الجنوب يرفض مايسمى بالحوار الوطني ويجدد تمسكه بخيار التحرير والاستقلال واستعادة الدولة .
وفي 21 / 10 اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين الناشطين في الحراك بمدينة المعلا عند مداهمة منزلهما وهما (المعتصم والمأمون عطا خان ) واقتدتهما الى جهة غير معلومة وانهالت عليهم بالضرب بالهراوات واعقاب البنادق .
وفي يوم 22 / 10 داهمت قوة عسكرية همجية للمحتل المتخلف منزل احد الناشطين الجنوبيين في منطقة البساتين وقتلت زوجته داخل المنزل بصورة بشعة امام اطفالها وهي الشهيد البطلة (فيروز) ، هذة الواقعة استنكرتها كل منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وخرج ابناء الجنوب من كل حدب وصوب في مسيرات غاضبة تنديدا بجرائم الاحتلال اليمني .
وفي 26 / 10 احتشد الالاف في شارع مدرم بالمعلا لاداء صلاة عيد الاضحى والخروج بعد ذلك في مسيرة عيدية غاضبة .


نوفمبر:
في 23 / 11 مسلحين في مليشيات الاصلاح يهاجمون نشطاء الحراك في شارع مدرم بالمعلا ويعتدون بالضرب المبرح على الناشط عبدالرؤوف حسن زين .
وفي 25 / 11 نفذت مليشيات الاصلاح محاولة اغتيال فاشلة اثر ملاحقة ملثمين يستقلون حافلة ومطاردتهم للناشط عبدالرؤوف حسن اثناء ذهابه الى الكلية في مدينة الشعب واطلقوا عليه وابل من الرصاص وتمكن بمشيئة الله من الافلات منهم .
وفي 29 / 11 اقام الحراك الجنوبي في ساحة التحرير والاستقلال بمدينة كريتر مهرجان جماهيري حاشد على طريق الاعداد للمهرجان الاكبر في الثلاثين من نوفمبر ، وقد اقيم هذا المهرجان في شارع اروى وحضره عشرات الالاف من ابناء العاصمة عدن والمحافظات المجاورة الذين زحفوا الى عدن لاحياء مهرجانات عيد الاستقلال الأول .
وفي يوم 30 / 11 وهو اليوم المشهود الذي شهدته العاصمة عدن ، الذي صادف يوم جمعة حيث اقيمت صلاة الجمعة في شارع مدرم بالمعلا ، حشود مليونية غير مسبوقة احتشدت في شارع مدرم على متداه حتى نهاية شارع (معلا دكة) ، وبعد الصلاة تم تشييع جثمان الشهيدة فيروز بموكب عرس لم يسبق له مثيل تمثل بمسيرة راجلة وموكب هائل من العربات والمركبات المكتضة بالبشر ، وصولا الى مقبرة ابو حربة حيث ووري جثانها الطاهر الثرى ، وعصر نفس اليوم كان مئات الالاف من ابناء الجنوب من مهتلف المحافظات يحتشدون في الشارع الرئيسي بالمنصورة في مهرجان ومسيرة مليونية فاقت كل التوقعات وكسرت حاجز التعتيم الاعلامي واوصلت رسالة للعالم مفادها ان الجنوبيين حددوا خيارهم وهو التحرير والاستقلال واستعادة الدولة ورفض المشاريع المنقوصة ومايسمى بالحوار الوطني .


ديسمبر :
في 16 / 12 خرج النشطاء من ابناء العاصمة عدن في مسيرة غاضبة توجهت فندق الشيرتون حيث يعقد المؤتمر المسمى بمؤتمر الجنوب ، الا ان قوات نظام الاحتلال من المركزي والحرس الجمهوري والامن العام والنجدة التي حضرت بكثافة لحراسة وتأمين الفندق حيث قاعة جلسات المؤتمر قامت بأستخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين والناشطات الجنوبيات وقامت بمصادرة كاميرات وجوالات الاعلاميين ، واستمر المؤتمر وسط معارضة كبيرة من مختلف النخب السياسية والمكونات والقوى الاستقلالية الرافضة للمشاريع المنقوصة .
وفي 21 / 12 خرج ابناء العاصمة عدن الى شارع مدرم بالمعلا لاداء صلاة الجمعة التي اسموها (نحن اصحاب القرار) في اشارة الى رفضهم لهذا المؤتمر ، وانطلقوا بعد ذلك في مسيرة راجلة غاضبة رافعين اعلام الجنوب وصور الرئيس علي سالم البيض الى مدينة كريتر وطافوا شوارعها مرددين الشعارات الثورية الرافضة للمشاريع المنقوصة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.