من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    إبراهيم.. قصة طفل قُتل قنصاً بحقيبته المدرسية في تعز    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



**في حوار ساخن وجريء مع مدير عام مديرية لودر عوض علي النخعي أجرته صخيفة عدن الغد
نشر في عدن الغد يوم 11 - 03 - 2019

- الكهرباء لازلنا نتابع مصادقة مجلس الوزرء على الً10 ميجا..
- على أهالي مديرية لودر أن يعرفوا أهميتهم ومكانتهم ولانجاح إلا بتظافر الجميع..
- أنجزنا مايقارب 90% من مشروع المجاري وسيكتمل بإذن الله وهناك أيادي عابثة تعرقل العمل ..
- هناك منظمومة متكاملة تحاول العبث بالإغاثة ولكننا سنتصدى لهم..
- سنطبق القانون على الجميع وقد أمهلنا المقصرون إلى شهر يونيو..
حاوره - فهد البرشاء
التقت صحيفة عدن الغد بمدير عام مديرية لودر الأستاذ/ عوض علي النخعي وأجرت معه حوار جريء وساخن تجاوزت فيه كل الخطوط الحمراء،وتطرقت فيه للعديد من القضايا الشائكة في المديرية عل أهمها الكهرباء والمجاري اللذين يعتبران من أهم الملفات التي تؤرق الجميع..
لم يحاول الرجل أن يستخدم الدوبلومسية في معظم إجاباته بل كانت شفافة وصريحة وواضحة ووضع النقاط على الحروف في الكثير من القضايا وأحاب على عدد من التساؤلات التي تهم الشارع في مديرية لودر التي تعاني من ضعف تواجد الدولة وهشاشتها..
فإلى حصيلة الحاور التالي مع الزميل فهد البرشاء..

* بادئ الأمر نرحب بك أستاذ عوض على صفحات صحيفتنا عدن الغد..
- الحمد لله والصلاة على سيد الخلق محمد الصادق الأمين،بادئ الأمر أشكرك عزيزي فهد وأشكرك صحيفة عدن الغد على هذه الإستضافة للوقوف على الكثير من القضايا الشائكة التي تهم مديرية لودر التي إن لم تكن أكبر مديريات محافظة أبين فهي ثاني مديرية فيها..
* سنبدأ حوارنا من حيث توقف المدراء السابقون والسؤال الشائك في اذهان الجميع وهو بإنك تقلدت منصب على تركه ثقيلة من الفوضى والإهمال والمشاكل فماذا بوسعك ان تعمل في ظل كل هذا.؟
-لا شك أن التحديات كبيرة والمصاعب أكبر،وما هُدم في سنوات لا نستطيع بناءه في لحظات..ونحن بدأنا ومصممين على التغيير.ولا ننكر أن التركة ثقيلة جداً ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال ذلك وسنعمل مابوسعنا ولكن على المواطن الصبر وسيلمس التغيير بإذن الله على الأرض وبإمكانهم معرفة ذلك..
* ماذا تحمل عوض علي في جعبته لمديرية لودر بعد أن اصبحت خارج حسابات المحافظة في المشاريع والخدمات؟
- ليس صحيح أن لودر خارج حسابات المحافظ أبداً..بل على العكس المخافظ يولي لودر إهتمام خاص ومكانة خاصة،وقد أشرت في حديثي مع المكتب التنفيذي بهذا الشيء،وقلت لهم أن الدولة متوجهة نحو لودر فهل من مجيب لهذا،وهل من متعاون ومساندة حقيقية لذلك،أم أن هناك تعنت وتربص الغرض منه إفشال كل الجهود والمساعي وتدمير كل ماهو جميل..
* عقدتم الجلسة الأولى لأعضاء المجلس المحلي فماذا تمخض عنها، وهل ستكون هناك جلسات أخرى، أم ستكتفون بذلك؟
- عقدنا إجتماع للمجلس المحلي وجلسات وإجتماعات كثيرة للمكتب التنفيذي ولكل القنوات الرييسية للدولة، ونحن عازمون وماضون في توجهنا هذا،وقد تمخض عن إجتماعنا تكليف المجلس المحلي بمتابعة الغاز والمشتقات النفطية ولكن للأسف أقولها بصراحة كلما طرقنا باب أو مرفق لإصلاحه وجدنا الكثير من العراقيل الغرض منها إفشالنا كي لايتحسن أي مجال أو مرفق،وعلى السبيل الذكر لا الحصر المجاري أنجزنا منها مايقارب90% وأستدعينا مختصون من المحافظة لشفط المجاري ويجري الآن العمل عليها وخلال الايام القادمة بإذن الله ستلاحظون الفرق،ولكن على العابثين أن يتوقفوا عن عبثهم ويساندونا في إصلاح وضع المديرية..
*يقال أنك لم تقدم شيء للودر منذ أن كنت الأمين العام للمجلس المحلي ل15 عام قما الذي ستقدمه الآن كمدير عام للمديرية..؟
- من يكون بعيدا عن الواقع ويقف خلف منصات مواقع التواصل الإجتماعي ويقضي كل وقته عليه من منتصف الليل حتى شروق الشمس ولم ينزل للميدان فلا غرابة في أن يكون كلامه هذا ولهذا نحن لانرد على مثل هكذا أشخاص،إما إن كان الكلام من أناس لهم ثقلهم وموقعهم فسيكون ردنا عليهم بقدر كلامهم،ولكني لازلت أكرر مكاتبنا مفتوحه وقبلها قلوبنا وسنسمع من الجميع وسيسمعوا منا،وبعدها يحق لهم تصويب سهامهم حيثما شاؤوا..
* يقال أن عوض علي إداري من الطراز الرفيع، فهل ستجمع بين فن الإدارة وفن القيادة؟
- لايحق لأي إنسان أن يصف نفسه بشيء، أو يطلق على ذاته صفة التمييز والذكاء حتى وإن كان يمتلكها، فمن يقيمنا هو الميدان والعمل والآخرون، وهم وحدهم من يحق لهم أن يعطونا هذه الصفة..
* هل يستطيع عوض علي أن يقوم بما لم يستطع به السابقون منذ2013م وحتى اليوم؟
- عوض علي لايمتلك عصا موسى،ولكنه مصمم على تقديم كل مابوسعه ووفق إمكانياته وطاقته،ولابد من تظافر الجهود إن أرادوا لنا النجاح وصلاح المديرية..
*أنت تعلم أن مديرية لودر ومناطقها تعاني الكثير فكيف قبلت بمنصب يصفه الكثيرين على أنه إنتحار، فهل هذا تحدي أم ثقة بالنفس،أم وعود من المحافظ بالوقوف إلى جانبك؟
- قد يجتمع الكل ولكن النجاح بالله سبحانه وتعالى،ثم بجهود الخيرين من الخيرين من الناس..
* الشارع في لودر ومناطقها يجزم أن هناك مؤامرة عليهم من المحافظة لكي تعيش لودر في فوضى ولتُحرم من أبسط الحقوق فما تعليقك على هذا؟
- دائما نقول ان الحكم دون معرفة الحقائق يعد ظلم بحد ذاته،ولاداعي لإطلاق هذه التهم على المحافظ دون أن يعرف الجميع مايفكر به الرجل أو يعمله من أجل لودر،،ونحن لانرفع له شيء يخص لودر إلا ووافق عليه وأستجاب له،ومن باب التذكير فقط،فقد قدم لنا 13 مليون لمشروع المجاري خارج أطار الخطة،ووعدنا أيضا بسفلتت شوارع لودر،كم أستجاب لطريق الحلحل بمبلغ 16 مليون ريال،ولن يبخل على لودر بشيء ولكن على أهالي مديرية لودر لن يعرفوا حجمها بأنفسهم وتضحياتها وبطولاتها،وأن يقفوا صفاً واحداً أمام العابثين في كل مجالات الحياة، فالدولة إن لم تجد أرض خصبة لزرع بذرته فلا فائدة من ذلك ولن تؤتي ثمارها أبداً..
* بما أنك كنت الأمين للمجلس المحلي لقترة من الزمن فما تعليقك على إيلاء المحافظ لمناطق الدلتا الأهمية والأولوية، وهل يعتبر هذا تمنطق وعنصرية؟
- أسلفت الإجابة سابقاً وقلت لك أن المحافظ يولي لودر إهتمام خاص، وإن لم تستطع المكونات الحقيقية أن تعمل بشكل سليم وحقيقي من أجل تأخذ لودر موقعها الحقيقي والصحيح بين مديريات محافظة أبين فلا داعي لأن نلقي باللوم على الآخرين،إذن لابد من أن يعمل الجميع في لودر من أجل أن تحظى لودر بمكانها الحقيقي،ولاداعي لأن نقول في ابوبكر حسين ماليس فيه..
*لديك مشاكل جمة في لودر منها عامة ومنها خاصة بالمدينة، أما العامة فهي الكهرباء،وأما الخاصة فهي المجاري،فما الذي تستطيع أن تقدمه لهذين المرفقين؟
- فيما يخص المجاري يجري العمل الآن عليها وقد أسلفت ذلك وأنجزنا مايقارب90% من العمل وبميزانية تشغيلية 13 مليون ريال مقدمة من المحافظ،و10 مليون ريال مقدمة من الأخ/ عبدالدائم الهارب،ويقوم حاليا عمال الصرف الصحي بشفط المجاري وتصفيتها ولكنها للأسف وجدت أحجار وبلك (بردين) وتم إخراجها في اليوم الأول وتفاجئنا بإعادتها في اليوم الثاني فهل أدرك المواطن أن هناك أيادي عابثة تحاول إفشال كل المحاولات،هذا فيما يخص المرحلة الأولى، وبالنسبة للمرحلة الثانية ستقوم به منظمة الهجرة الدولية وستحل مشكلة المجاري بإذن الله جذرياً ولاداعي للأصطياد في المياه العكرة..أما موضوع الكهرباء فلدينا وعد بتزويدنا بعشرة ميجا ويجري الآن متابعتها،وننتظر أن يتم ترقيم القرار من قبل رئاسة الوزراء،ومن خلالكم نناشد فخامة رئيس الجمهورية لإصدار توجيهاته لمجلس الوزراء للأسراع بترقيم القرار، وماتعانيه الكهرباء الآن هو عجز تام في الطاقة وايضاً عدم وجود إيراد كافي ةفي حال توفرت لنا الطاقة والإيراد وظل الخلل كما هو عليه فإننا سنضرب بيد من حديد كل من يتلاعب بمصالح الناس ولن نرحم أحد..
*جميع المكاتب التنفيذية خارج نطاق الخدمة ماعدا الصحة والتربية،فكيف ستتعامل مع هذه المعضلة؟
- ليس صحيح ذلك الكلام فمكتب الصحة يعمل والمستشفى يعمل والتربية تعمل والزراعة تعمل, ونحن نحافظ على ماتبقى من الدولة كما قال معالي وزير الداخلية في إجتماعه بوجهاء أبين يجب علينا جميعا أن نحافظ على ماتبقى من الدولة حتى وإن لم تكن هناك دولة..
*حد علمي أنه تم تعزيز الأمن بعدد من الأذقم والجنود،فهل تستطيع تحريك المياة الراكدة للامن، ام أنه لاطاقة لك بهم،وستترك لهم الحبل على الغارب؟
- فيما يتعلق بالأمن فالأمن يعاني من تدني مستواه على مستوى البلد بشكل عام وبحاجة لإهتمام أكبر وإعادة تأهيل, ولودر تأخذ نصيبها من كل هذا فهي جزء من الدولة, ولكننا نعمل على أن يكون الأمن في لودر في أفضل حالاته وقد تفرغت لأسبوع كامل مع إدارة الأمن وناقشت معهم الكثير من القضايا التي تهم الأمن وهم بحاجة للدعم والإهتمام من الدولة للقيام بمهامهم اليومية, وقد التقيت بوزير الداخلية لمناقشة هذا الأمر معه وكان متجاوب معنا وبصدر رحب وواسع ولايزال مدير الأمن حمصان بعدن لمتابعة ماتم الإتفاق عليه وإن تم الإستجابة لمطالبنا وتحققت فسنقيم مدير الأمن كما سنقيم غيره فلا أحد فوق القانون..
*هل سيطبق عوض علي مبدأ الثواب والعقاب بين المكاتب التنفيذية،أنه سيكتفي بالنزول الميداني العقيم؟
- نعم سنطبقه بإذن الله وقد بدأناه في عدد من المرافق ولاسيما في الجانب الإداري وقد أمهلنا الكل حتى شهر يونيو كي يصحح الجميع أي إعوجاج في مرافقهم..
*يقال أن أي مدير عام يأتي من خارج جغرافيا المدينة سيفشل، ماردك على ذلك؟
- هذا الكلام مردود على قائلة والميدان هو الفاصل إلا إذا كان هناك تعصب عنصري مبرمج فكل حادث حديث..
*في حال فشلت في تقديم أي مساعدة للمديرية، فهل ستقدم إستقالتك أم ستنتظر حتى يستباح ماء وجهك ويتم إقالتك؟
- أعيد السؤال لك عزيزي, كم يحتاج أي مسئول من الوقت كي نقيم عمله في ظل هذا الوضع الفالت والهش وفي ظل عدم وجود أي دولة, ولكن نريد من أهل الحق والمنطق أن ينزلوا للميدان لقييم عملنا ولا داعي للمزايدات أو العزف على وتر المجاري التي تحولت إلى مشكلة العصر وباتت الحجة التي يتشدق بها البعض مع أننا أنجزنا منها مايقارب90% , وكذلك الكهرباء نسعى لتحقيق الكثير فيها..
*حدثنا عن مشروع المياه ومتى سيرى النور، أن أنه مجرد ضحك على الذقون؟
- مشروع المياه هو خارج نطاق علمنا فهو مركزي ومباشر ومع ذلك فنحن نتابعه كي نذلل ماتصعب ونسهل بعض العوائق التي تعيق العمل فيه,وقد أنجزت المرحلة الأولى منه وهي حفر الأبار وتركيب المضخات, أما المرحلة الثانية وهي بناء الخزانات ويجري العمل فيها, ثم سننتقل للمرحلة الثالثة وهي الأصعب نوعا ما والتي تتمثل في مد الأنابيب من المصدر للمناطق المستفيدة من ذلك, ولكن لدينا تعليمات واضحة من المحافظ بربط كل المناطق التي تمر بها الأنابيب وهي منطقة النخعين مصدر الماء ثم مدينة العين ومناطقها, وبإذن الله سنعمل المستحيل ليرى المشروع النور..
*يشتكي المواطن من التلاعب بالإغاثة وعدم وصولها لأصحابها بينما تصل لمقتدرين وميسوري الدخل،فهل لديك القدرة على حل هذه المشكلة؟
- نعم هناك تلاعب وفوضى في الجانب الإغاثي وسنحاول أن نصلح ما أفسد الدهر وتغيير هذا الواقع رغم وجود منظومة متكاملة تريد إفشال أي جهود إصلاحية, فقد لاحظنا أن العاملين والمندوبين والقائمين عليها تركة بحد ذاتها,إضف إلى ذلك أننا نواجه معضلة مع المستفيدين الغير مستحقين لها وقد أستماتوا على ذلك وعددهم كبير جداً وحاليا تقوم شخصيات لها ثقلها وقيمتها ومكانتها على تصحيح الأوضاع وإيقاف هذا العبث الحاصل ولكنها تواجه مشاكل كبيرة جداً فالأيادي الخفية التي تحاول أن تؤجج الوضع هي من تقف خلف كل هذا وتجيش الشعب حتى يظن الكل أننا مخطئون وأن المواطن هو الصح, بينما هناك أيادي تقف خلفهم وتحاول قلب الأمور رأسا على عقب..إضف إلى ذلك أن حصة مديرية لودر قليلة جداً مقارنة بباقي المديريات فالعدد الذي تستلمه لودر المدينة 1700حالة بينما عدد السكان تجاوز ال150الف نسمه ناهيك عن النازحين من تعز والحديدة والبيضاء والإنفجار السكاني الكبير الذي تشهده المدينة,ولكن بإذن الله سنسعى لحل الإشكالية في المدينة أولاً ثم سننتقل لباقي المناطق تدريجياً, ومن خلالكم أوجه رسالة للموطنين بلودر لابد من مؤازرة مجتمعية كي نقضي على كل المعضلات فبدونكم وبدون تعاونكم سنظل نعاني وهذه الإغاثة هي قوت أبنائكم فلا تسمحوا للمتلاعبين بالعبث بها..
*المعروف أن لودر لديها إيرادات كبيره, فأين تذهب , ولماذا لايتم الإستفادة منها, ولماذا لاتشكل لها لجان خاصة؟
- أعتقد إن إختيار الأمناء العاميين في الثلاث المديريات كمدراء عموم لانه على دراية كاملة بإيرادات الدولة, وهناك تحسن ملحوظ في وضع الإيرادات وبالأرقام, ونحن حاليا نصرف على بعض المشاريع من إيرادات المديرية, ولكن ليس كما كان الحال قبل العام2011م, لان الأدوات التي تعمل بها الإيرادات غير مكتملة, فالكل يريد أن ينهب إيرادات الدولة, والعصا التي نريد ان نقيم بها الدولة ليست بالقوة المطلوبة, وسيأتي التحسن خطوة خطوة والبناء تدريجياً بعكس الهدم..
* حاول المدير السابق أبو عبدالله أن يوقف إطلاق الأعيرة النارية في الأعرراس ولكنه لم ينجح بسبب تخاذل الجميع،فهل تستطيع أنت أن تضع حد لهذه الفوضى والعبثية؟
- لا أستطيع أن أعطي وعد ويصبح مجرد كلام, رغم أن هناك من أستطاع أن يوقف عملية إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس فمثلاً مدينة العين أستطاع العميد ابوقحطان أن يوقف هذا, وكذلك في منطقة أمصرة أستطاع شيخ قبلي أن يوقف ذلك, وكذلك منطقة القوز أستطاع بعض الوجهاء أن إيقاف ذلك الشيء,ولكن نحن أجتمعنا بمدير امن لودر ووضعنا خطة لمواجهة إطلاق الأعيرة النارية في الأعراس إذا توفرت لنا الإمكانيات التي وضعناها وحينها سنقول كلمتنا..
* تعاني مصلحة الأحوال المدنية بلودر من نقص حاد في كروت الهوية وبعض الإحتياجات فماذا ستقدمون لها؟
- بداية أوجه رسالة شكر وتقدير للأستاذ/عبدالله موسى على جهوده الكبيرة في المحافظة على مكتب مصلحة الأحوال في ظل هذه الفوضى العارمة وتفانيه في عمله, وقد رفعنا إلى الجهات المختصة إحتياجات مصلحة الأحوال على أن يتم تنفيذها وتلبيتها, وقد قدمنا لهم في الأيام الماضية منظومة طاقة شمسية كانت خاصة بمكتب المأمور وتم تحويلها لهم ليستمر عملهم..
* لديك رسائل مفتوحة فلمن توجهها ..؟
- الرسالة الأولى أوجهها للمحافظ اللواء أبوبكر حسين على تعاونه الكبير معنا وكذلك لمدير مكتب التخطيط الدولي في المحافظ وضاح حماص لكل مايقدمونه لنا..
- الرسالة الثانية اوجهها لجميع المرافق الحكومية والمدنية من اصغر مرفق حتى أكبر نحن نريد إقامة دولة ونثبت أسسها ويكفي ماضاع منها وماخسرناه, نريد ان نصحح (المعّوج), فهل من مستجيب..
- الرسالة الثالثة أوجهها لأهالي مديرية لودر أقسم لكم بمن أحل القسم أننا أتينا لنعمل ونقدم ما نستطيع للمديرية فكونوا عوناً لنا من أجل أن ننهض بالمديرية..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.