أدان الشيخ "محمد بن مشدود" خطيب جمعة "إدانة جرائم الاحتلال اليمني" في شارع مدرم بالمعلا منع تشييع الشهيد "فتحي محمد" الذي سقط في أحداث كريتر الدامية يوم الاثنين الماضي.
وقال "بن مشدود" في الخطبة "اليوم كان تشييع الشهيد (فتحي) ولكن الأساليب القذرة منعت التشييع", مستغرباً إصدار "الإصلاح" قائمة بالمطلوبين للاعتقال وتسليمها لوزير إصلاحي, متسائلاً "من قتل من".
وأضاف "كانت حركة غريبة في ذلك اليوم تتحرك الناس بالتلفون تأتي المدرعات والمجنزرات" في إشارة إلى تحركات نشطاء الإصلاح ورجال الأمن, مضيفاً "أما نحن نمشي بالبركة, لكن الله معنا, ماشيين على بركة الله".
وأكد "لو على الكيد والتخطيط كان فشلنا زمان, ولكن أمر الله الذي قال ((ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله))".
وأشاد "بن مشدود" بصمود الجنوبيين في ساحات النضال وإحياء الجمعة رغم حرارة الشمس, مضيفاً "لن يوقفنا شي لأن هذه الأرض أرضنا وجوها جونا وحرها حرنا, بالله عليكم من صمد في رمضان ويأتي صائماً من الذي جعله يصمد, من ثبته, عندما يقولون مغرر بهم, كم سيغرر بهم".
وأشار "بن مشدود" في خطبته إلى حادثة إحراق سيارة الناشط "فهمي سهل" في الشهر الماضي والناتجة عن سوء فهم بعد اتهامه بأنه "إصلاحي" وقال "صارت تهمة أن يكون هذا (أو ذاك) إصلاحي", داعياً "لنجمع ونسدد الخطأ وليس عيباً أن نخطئ, وحصل في غزوة أحد قتل المسلمون والد حذيفة ابن اليمان بالخطأ", وأضاف ساخراً "ليعلموا أننا نصرف من جيوبنا, وندخر الأموال الإيرانية ليوم الاستقلال".
وأضاف "قتلتم النساء وبقرتم مافي بطونهن ثم إذا صار جزء من الاحتقان الذي صنعتموه صرختم وا ليلتاه وا إجراماه, مثل فرعون حين قال لموسى ((وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ))".
وعقب الخطبة أقيمت الصلاة تلتها مسيرة حاشدة انطلقت صوب النصف الشرقي من المعلا واتجهت نحو الدائري لكن قوات أمنية وعسكرية كثيفة قمعت المسيرة في دوار "العقبة" وأطلقت النار وقنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين.