ما من شك بإن الجنوب يمر بلحظات حرجة للغاية وربما من خلال التعمق لسلسة من الدلالات والأبعاد لبعض الانشطة المكشوفة التي تقوم بها بعض تجمعات القوى المعادية للجنوب بكل خياراته وعلى وجه التحديد حضور الجنوب في توافقات الرياض او ما يعرفه البعض بمخرجات الرياض التي شكل حالة استنفار وتحشيد وتحديد خارطة تحالفات واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ضد نتائج الرياض وفي صفوف الخط المعاكس لهذه النتائج فرزت ثلاثة أرباع الشرعية وربما أكثر مع أشقاء الشرعية من الرضاعة السياسية في أنساق موحدة عدة وعتاد في الداخل والخارج ، فالتنظيم الكوني الأخواني والشيعي الحوثي والعفاشي بقديمة وجديدة حتى وأن وضع رتوش ومساحيق على وجهه إلا إنه ذاك العفاش المنشأ والمنهج والممارسة لهذا البلاء على طول وعرض شمال اليمن وجنوبنا العربي معتمدا هذا التحالف على الأعمدة التحالفية العتيقة الثلاثية الايرانية القطرية التركية بتدفق الأموال وتكثيف نشاطاتهم وتعطيل أي تقدم بإتجاه السلام والتنمية والأمن وتلقيم جداول وتزمين تطبيع الأمور وتنفيد كل ما أتفق عليه كل الفرقاء في الرياض لتقويض هذا الحدث في كل ساعة حدث هنا وحدث هناك وعلى وجه التحديد بعد مجيئ ما يسمى رئيس الحكومة ومنظومته الفاسدة الفندقية المهاجرية التي جلبوها لنا بشكل قهري إلى عدن فالمؤشرات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الأمور ليست على مايرام وتتجه نحو خط معاكس وتصعيد خطر رقم حضور المؤسسات الإقليمية والدولية وصناع قرار إعادة تشكيل العالم الجديد في الألفية الثالثة . ما المطلوب من الجنوب والمجلس الإنتقالي تحديدا ؟ أن يكون من الآن وصاعد حاضرا ومشتركا فعليا في صنع أي امر يخص السياسة . أن يكون حاضرا كذلك في صناعة القرارات السياسية والعسكرية والمالية والإدارية وبحذر شديد من السقوط في جب السياسة . ممارسة القرار السيادي ويستعد لأسوى الاحتمالات في توقع ذبحه أو الانقلاب عليه من الخلف من أي جهة كانت . أن يكون حاضرا على الأرض وعدم السماح لسحب البساط من تحت أقدامه . والمهم هنا عدم السماح لإجراء أي عملية خلع لنيوبه وأظافره لمن كان وهذا ياتي من خلال الحنكة السياسية والاحترافية لمسك الامور بشكل محكم بين صنع القرار والتحول السياسي والشعبي وخلق قنوات اتصال مع قوى الجنوب الراشدة والناضجة وقوى الحراك الأصيلة وترك المكابرة والقفز من على الارتفاعات المميتة وعدم تبديد اي معطى من هذه اللحظة لان هذه اللحظة هي آخر المعركة وهي آخر الفاينل بالنسبة للجنوب وأعداء الجنوب
اللهم اني بلغت اللهم فأشهد .... العميد حسين علي العكيمي الحالمي الناطق الرسمي لمجالس التنسيق الأعلى للعسكرين والامنين الجنوبين والمدنيين (المسرحين قسرا) عدن 27 نوفمبر