شهر مارس هو شهر الربيع والمرأة ففي هدا الشهر يحتفل العام باليوم العالمي للمراة وايضا بعيد الام ..ولان المراة تحمل الخير ابنة كانت او زوجة او امي فهي رمز العطاءالمتجدد ورمز الحب والعطف الذي لا ينضب ..من محافظة عدن كانت هناك لفتة كريمة من شباب نحو بعض النساء الذي يمثلون شريحة من النساء المعطائات الذي يفتخر بهن اولادهن ووطنهن هن مثال للمراة الام التي تعطي دون انتظار المقابل تعطي وتتحدى الصعاب لتضع بصمتها عبر كفاح طويل ابت الا ان يتكلل بالنجاح في هدا الاطار قام بعض الشباب من مندوبي هيئة اجيال للسلام بعدن وبدعم من جمعية الخدمات الأجتماعية بتكريم بعض النساء اللواتي لهن اثر في المجتمع وعلى الرغم ان التكريم والهداياء التي قدمت ليست باثمان غالية فهي شهادات تكريم وباقات الورود وبعض الهداياء الرمزية الا انها مثلت لهم قيمة كبيرة في مدلولاها المعنوي .
ابتداء الفريق بزيارة دار رعاية المسنين لتكريم الاخوات القائمات في العمل هناك لجهودهم الرائعة برعاية المسنين بدون ملل او كلل او المطالبة بأجر ..حيث كرمت الاخت ليزا المسؤولة عن جميع الاخوات القائمات في العمل بالدار والتي ابدت فرحها وامتنانها لهذة اللفتة الكريمة وفخرها بانها من ضمن النساء الذي حضين بهدا التكريم الذي يحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة لها ولكل العاملات في الدار.
الأستاذة رصينة ياسين: عملت لمدة 13 سنه في التدريس حاصله على بكالوريوس في الفيزياء والرياضيات ودبلوم خدمة اجتماعية ثم انتقلت للعمل كمديرة في مركز الخدمات الاجتماعية الشاملة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكرست جهودها في التنمية المجتمع المحلي بين اوساط الفئات الفقيرة والمهمشة من الاطفال و الشباب والنساء في المجالات التربوية والصحية و الاجتماعية والتنمية .
خديجة قاسم عوض 35 سنة من العمل بكلاريوس لغة عربية جامعة عدن مدرسة ووكيلة ثم مديرة في التعليم الاساسي ومن ثم وكيلة ومديرة في التعليم الثانوي عملت موجهه في ادارة التوجيه التربوي وعملت لمدة سنتين رئيس قسم التدريب والتأهيل ومن ثم كمدير ادارة التوجيه وكانت مستشارة لمدير مكتب التربية.. هي ام لثلاثة أبناء واحد طبيب والاخرى دكتوراه حقوق وأخرى بكالوريوس ادارة أعمال ..من أعز تجاربها أنها كانت من رواد مشروع تثقيف النظراء حول عدوى الايدز والمهارات الحياتية لأول مرة في اليمن ..دافعها حب الوطن واخلاصها واصرارها على تقديم حاجة متميزة ،، بنت قدراتها بالقراءة المستمرة فهي انسانة مثقفة ومتنوعة في قراتها
كلمتها الاخيرة انها تفرح لأنشطة الشباب لكن كان فرحها غير اعتيادي بتكريم أجيال السلام لها وان هذا دليل على اصرارهم ودافعهم في بناء السلام في بلاد فقد منها السلام ،، وان السلام من السلام الداخلي للإنسان وحتى يتفق مع السلام الخارجي هذا الشيء محتاج جهد كبير وان دور أجيال السلام مرحلة فيها تحدي كبير واجيال السلام قدر هذه المسؤولية و بالإصرار والحب قادرين نحقق هذا وهي معانا في كل وقت ...
الخالة فاطمة الصومالية: امرأة صومالية الأصل انتقلت للعيش في عدن هي وزوجها قبل حوالي ال 60 عام بداية اشتغلت في الخدمة بالمنازل حتى العام ثم انتقلت للعمل في فندق الساحل الذهبي (الشيراتون) لمدة 30 عام .. الخالة فاطمة لم تنجب أطفال فكان اطفال الحي كلهم بالنسبة لها اولادها احتضنتهم اعطتهم من حنانها التي لطالما حلمت ان تهبه لولد من صلبها ..وبعد فترة توفي زوج الخالة فاطمة وتزوجت الخالة فاطمة برجل يمني عوضها فيه المولى عز وجل عن عدم خلفتها فبقي رفيق الدرب لها الى يومنا هذا اطال الله في عمرها فهي الآن فيما يقارب ال 90 عام ولكن روحها ما زالت في ربيعها ..
أمل بلجون: أمل بلجون علمُ من الأعلام البارزة في اليمن عاشت في أسرةٍ محافظة وملتزمة بعادات وقيم منظمة ومسؤولة، كان لها دوراً كبيراً في حياتها الاجتماعية والعملية والأسرية فيما بعد .فقد كان والدها رجل محافظ ، يدقق على أصغر الأمور، فيما يتعلق بأسرته وأولاده، فتعلّمت منه النظام وعدم التساهل وتحمل المسؤولية في وقتٍ مبكرٍ، ولعل هذا أيضاً أدى دوراً كبيراً في قدرتها على أن تكون زوجة وأُم من الطراز الممتاز، وهي ما تزال في الخامسة عشرة من عمرها.
كانت بداياتها في سلك الإعلام مبكرة جداً، من خلال مشاركتها في كورس الإذاعة، ضمن برامج الأطفال منذ أن كانت في التاسعة من عمرها، وهذا ما انعكس عليها لاحقًا من نجاح في تقديم برامج الأطفال خصوصاً نادي الأطفال ذلك البرنامج الأكثر شهرة وتميزاً في العقدين الماضيين، ولأنّها تتمتع بملكات ربانية في فن الأداء التلقائي استطاعت أن تلفت انتباه العاملين في التلفزيون لاختيارها كمذيعة ، ومنذ ذلك الحين أصبحت أمل بلجون عاشقة الكاميرا والميكرفون ترتبط بهما في وثاق حميمي متجدد.. فقضت سنوات من عمرها في خدمة الإعلام وخصوصاً في قطاع التلفزيون وأحبها المشاهد واستمتع به متابعة برامجها، حتى الأطفال أحبوها وتعلقوا ببرنامجها المميز نادي الأطفال.وكما عودتنا أمل بلجون المذيعة المتألقة دائما فإن عطاءها المتجدد لايزال ينضح بكل ما هو ممتع وشيق فحاليا تقدم برنامج ( النور والامل ) و المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة ، وتقوم بتقديم حكايات للأطفال في الاذاعة .
أسست جمعية الخدمات الاجتماعية عام 2004 لتقديم خدمات اوسع خاصه للأطفال و الشباب وعملت في برامج حماية الطفل واهمية الاستراتيجية الوطنية المجتمعية لقيد و تسجيل المواليد و الاطفال و توعية الشباب حول فيروس نقص المناعة البشري – الايدز منها الفئات الاكثر عرضة للإصابة بالعدوى .عُينت عام 2008 رئيسه الشبكة العربية الاقليمية "رانا " لمكافحة الايدز وعضو المنتدى العربي للتعليم ورائدة سلام في عدن ..حاليا منذ عامين تعمل في مجال الطوارئ في برامج عديدة منها الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتأثرين من النزاعات المسلحة ومشروع المياه والاصحاح البيئي و النظافة ونشر ثقافة السلام باستخدام الرياضة كأداة. وتعد حاليا لأنشاء مركز العائلة في احد المناطق الصغيرة المهمشة للدعم الاطفال و الشباب و الاسرة وانشاء نوادي الاصحاح البيئي في 24 مدرسة في محافظة عدن ..
خالة منيرة أو كما هو متعارف عليه بأسم (أم عائشة): امرأة يمنية بسيطة عملت في بداية مشوارها في المصحة حوال 28 سنة حتى نالت التقاعد ولكن ومع ظروفها الصعبة والقاسية اضطرت للعمل بعد التقاعد وذلك في العام 2004 في ثانوية النهضة كعاملة نظافة لمدة 7 سنوات بعدها انتقلت للعمل في مركز الخدمات الأجتماعية بالعام 2010 ، فهي زوجة لرجل عليل و أم ل 10 اولاد .. صحيح قد تكون قست عليها الحياة لكن ومع ذلك لم تجعل منها الا امرأه محبه للكل فمع كل شعاع فجر مشرق كانت تزرع لهم الابتسامة وتوحي لهم بالسعادة التي تكاد تكون انحرمت منها ولكنها لم تحرم من حولها منها.
المصورة نظيرة قاسم: مارست مجال التصوير منذ بداية السبعينيات كافحت وصابرت وحملت حلمها معها لتكون أول مصورة في اليمن الجنوبي آنذاك هذا ان لم تكن في الوطن العربي ،، عملت بداية بمعامل و استديو هات عدة حتى اصبح لديها معمل واستيديو خاص فيها ، أحبت التصوير فقدمت الكثير وما زالت تقدم وتتقدم فواكبت التقنيا حتى يومنا هذا .
الأستاذة جهاد العويني: امرأة فلسطينية من مواليد القدس فهي زوجة وأم لثلاثة أبناء ،، شخصية اجتماعية رائعة حيث مارست العمل في مجال التربية والتعليم كمعلمة منذ العام 1981م بداية من محافظة أبين ثم إلى عدن في ثانوية عبده غانم ،، فهي كما قلنا مسبقاً انها شخصية اكثر من رائعة فلطالما كانت مشرفه لوطنها و أهلها ومجتمعها.