الحكم بالسجن على عميد الحراك الجنوبي حسن بنان 15 عاما, الحكم على عبدربه محرق بالسجن 5 سنوات, الحكم على فارس الضالعي بالإعدام..وكذا عميد الحراك الجنوبي بجاش الأغبري مسجون ومجهول المصير..هل سيستمر سجنه مدة أطول أم سيحكم عليه بالإعدام مثل صديقه فارس الضالعي وغيره من المعتقلين المظلومين القابعين خلف معتقلات سجون الإحتلال اليمني.لقد أصدروا عليهم أحكام بالسجن والإعدام كل هذا لأنهم يمارسون نشاطهم الجنوبي ويريدون استعادة دولتهم الجنوبية المحتلة فنسبت تهم ملفقة عليهم . لماذا لم يصدروا أحكام ويطبقوها على المجرمين القتلة سفاكين الدماء في سلطة الحكم في صنعاء. أو جنود الإحتلال اليمني الذين يقتلون أبناء الجنوب. لماذا يطبقوا أحكامهم على أبرياء يريدون إستعادة حقهم ودولتهم الجنوبية ولايطبقوه على قتلة هؤلاء الأبرياء. إن المعتقلين مسؤولية يجب أن يتحملها الجميع ويجب على القيادات الجنوبية أن يتحملوا مسؤلية المعتقلين ويباغوا المنظمات الإنسانية والحقوقية وأن يسارعوا في إنقاذهم قبل فوات الأوان.وفي صنعاء يريدوا ان يتحاوروا مع شعب الجنوب وهم في كل يوم يقتلون أبنائه ويسفكون الدماء..يمارسون بطشهم وقمعهم ضدنا..يذلونويهينون شعبا عزيزا..وهم يمارسون عنجهيتهم بالإعتقالات التعسفية المستمرة ضد أبناء الجنوب. أي حوار هذا تتحدثون عنه يا سلطة الحكم في صنعاء..وأنتم تمارسون إجرامكم وأعمالكم الوحشية في الجنوب والعاصمة عدن.
أيها الجنوبيون يا من ذهبتم الى الحوار..عليكم الإنسحاب من حوار هؤلاء ..اعملوا حلول لوقف نزيف شعبكم..ولوقف أعمال الاعتقال الذي يُمارس ضد أبنائكم.لم ذهبتم للحوار وأنتم تعلمون منذ البداية أنه لن يستجاب لمطالبكم ولن تجدوا أحد من الشمال يوافقكم في تقرير المصير لشعبكم وإستعادة الدولة الجنوية. لماذا ذهبتم؟؟ واني أجزم أن الستة أشهر من الحوار لن تاتي بحلول إيجابية للقضية الجنوبية فهم لن ينصفوا شعب الجنوب المظلوم بحوارهم ..فلماذا ذهبتم للحوار ..عجبي عليكم!!.
يجب على ابناء الجنوب الإستمرار بالتصعيد الثوري الجنوبي السلمي الحضاري الذي يعبر عن وعيهم وأن ينظموا الوقفات الإحتجاجية أما سجون الإحتلال اليمني وأن يضغطوا على السلطة لفك أسر المعتقلين..وأن ينتفضوا ويقفوا مع المرقشي وفارس الضالعي الذين صدر عليهم أحكام الإعدام ظلما.وعليهم أن يلجاؤوا لطرق أقوى هي الإضرابات الشاملة والعامة للنقابات والمؤسسات ومقاطعة الشركات التابعة للإحتلال اليمني لتخسيرهم ماديا واقتصاديا مما يسبب في إحباطهم وإضعافهم.