حضرموت ارض الخير والسلام والمحبة والوئام حضرموت ولادة الابطال وقادة الميادين والبلدان.. حضرموت سطرت تاريخ ناصع من الإنجازات والملاحم والبطولات وستظل مشرقة بكل ماهو جميل ومشرف باذن الله تعالى وأن تنحني ولن تنكسر لأنها عصية على كل جاهل غاشم يريد أن يلفها في عباءته المظلمة. حضرموت قدمت وقدمت.. وهضمت وهضمت.. صبرت وصبرت فظن الغافلون انها ستظل راضخة ذليلة منكسرة تتوسلهم للابد لم يعرفوا انه تتغاضى عن قبحهم وتهميشمهم بمزيد من الصبر الجميل لعلها تلاقي التقدير الذي تستحق، ولكنهم لم يفهموا أن للصبر حدود وأن الاسوود الرابضة لها وثبة قوية تهز الأركان هزا..
نعم هي حضرموت عندما تشعر بالضيم لا تخضع ولاتهادن ولنا في الأمس القريب الشواهد الدامغة المؤكدة لكلامنا اليس وثبة الشهيد سعد بن حمد حبريش اسدية مزلزلة حققت لحضرموت الحاضر المشرف الذي يليق بها ودحرت الواقع والكابوس المذل لحضرموت ثم جاءت الهبة الحضرمية كوثبة اسدية حضرمية عزيزة أكملت لوحة الانتصار الحضرمي..
وفي الحادي عشر من يوليو 2020 بغيل بن يمين أرض التحرير والعزة كان للاجماع الحضرمي رأي للوقوف على مستجدات الوضع السياسي الراهن ومحاولات تهميش حضرموت في اي تفاهمات ومشاورات بالرياض متناسين أن شعلة الهبة الحضرمية لم تزل متقدة ولن تنطفي وأن الفارس الحضرمي الأصيل المقدم عمرو بن علي بن حبريش سيظل حامل ارث الآباء والأجداد في اتقاد شعلة الحرية والهبة الحضرمية إلى أن تحصل حضرموت على حقها الذي تستحق. معرضا عن ترف الكرسي والعودة لميدان النضال حتى يتحقق لحضرموت ماتستحق وفقا ومكانتها التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وليس هذا الموقف بغريب على رجل مثل الشيخ عمرو الذي في اصداره اولوياته خدمة حضرموت والحفاظ على حقوقها كاملة غير منقوصة.
وبالتأكيد ان ماتحقق من إجماع حضرمي على المطالبة بحقوق حضرموت يعتبر موقف تاريخي مشرف وينبذ سلبية المواقف والتذبذب فيها ويرفع صوت حضرموت إلى أعلى المستويات..
فشكرا مقدمنا عمرو وشكرا قيادة الحلف والمؤتمر الجامع وشكرا ممثلي الطيف الحضرمي وواصلوا مسيرة الشرف والسؤدد ولن تضيع حقوق حضرموت وأنتم رجالها..