50/50 نسبة نجاح الاتفاق الذي تم اليوم بين المجلس الانتقالي والبنك المركزي على ألية صرف رواتب الجيش والأمن تضاهي نسبة إفشاله، فقوى الفنادق ترى أنه لم يعد يربطها بالناس ويمكن تركيعهم سياسيا وإذلالهم اجتماعيا سوى الراتب. ولهذا ستعمل على إفشاله هذا الاتفاق الذي سترى فيه تجاوزا لها وانتصار لخصومها الجنوبي، وستبذل قصارى جهودها لإبقاء رواتب خلق الله رهن بيدها, وهذه سياسة منها وليست مجرد عقاب طارئ وآني، فقد درجت على هذه السلوك منذ عام 2015م,فما تزال تحتجز رواتب منذ سنوات.( قرابة رواتب تسعة أشهر للجيش والأمن من عهد حكومة بن دغر ما تزال مسلوبة بيد تلك القوى وسياستها حتى اللحظة. فهذه الرواتب فوق أنها تمثل مصدر رزق لهذه الجهات اللئيمة فأنها ترى فيها أوارق ضغط وابتزاز سياسية ناجعة بوجه خصومها الجنوبيين ،لذا فأنها لم ولن تدّخر جهدا للحفاظ على مصادرها المالية وأوراقها السياسة، تماما كما تحرص على إبقاء الحرب مستمرة الى ما لا نهاية وتستميت بإجهاض كل مبادرة أممية لوقفها.