ورد الان .. تحذيرات عاجلة للمواطنين من زلزال سيضرب هذه المحافظات خلال ساعات    عاجل : قيادي مؤتمري من العيار الثقيل يعلن عودته إلى صنعاء بعد سنوات من هروبه في الخارج (الاسم والصورة)    شاهد .. إنزال العلم الإماراتي اثناء افتتاح ملعب "الحبيشي" بعدن وغضب الحاضرين    بن سلمان يوجه اهانة للرئيس اليمني .. وناشطون يطالبون بالإعتذار لليمن قيادة وشعباً ..!!    مليشيا المجلس الانتقالي تعلن تعرضها للقصف الجوي في أبين    عاجل: البنتاغون يعلن بدء تحرك حاملة طائرات وسفن حربية إلى منطقة الخليج العربي بعد اغتيال العالم النووي الإيراني    مراقبة الاتصالات والرسائل وبرامج التواصل.. هكذا يتجسس الحوثيون على هواتفكم للإيقاع بكم وبعوائلكم    ميسي: حتى لو لعبت لمليون عام فلن أقترب أبدا من مارادونا    في دوله خليجية ...ترقيم المنازل بإضافة المسافة للمسجد الأقصى (صور)    تقارير روسية: "بوتين" لديه فتاة من علاقة سرية مع صاحبة ملهى ليلي شهير    "الحامدي" يطلع المستشار "العطاس" عن اولويات سيقوم بها فور وصوله عدن    50 غارة إجرامية لطيران العدوان على 6 محافظات    الاهلي يحسم نهائي دوري ابطال افريقيا امام الزمالك ويتوج باللقب للمرة التاسعة    المريخ يرسل نظامه الأساسي إلى الفيفا    15 حالة اشتباه.. آخر مستجدات إنتشار فيروس كورونا في اليمن    التحالف يعلن اكتشاف لغمين بحريين: مليشيات الحوثي تهدد الملاحة البحرية    اشتداد المعارك في "نهم" و"ومفرق الجوف" وصولا الى "حلحلان" ومصادر تروي آخر المستجدات    قوى العدوان ارتكبت 214 خرقاً لوقف النار بالحديدة    بالفيديو: اليمن بلادنا – لوحة وطنية مؤثرة لطالبات مدرسة في تعز    المؤتمر والإصلاح.. الخلاف ومداخل التقارب – مبادرة    الخدمة المدنية تعلن الاثنين القادم أجازة رسمية    الأمين العام يعزي بوفاة القيادي عبدالله الهديبي    أحدث فضائح المنظمات في اليمن: الأغذية العالمي تحت التحقيق -وثيقة    الأضرعي: 56 مليون دولار غرامات تأخير سفن الوقود    السعودية : محامي يكشف موقف القانون السعودي من صياح الزوج في وجه زوجته وماهي عقوبات ذلك    رابح ماجر يكشف تفاصيل قصة طريفة له مع مارادونا    الأمم المتحدة تبدأ بصيانة خزان صافر في مطلع فبراير المقبل    منظمة الصحة العالمية تبشر بعودة الحياة كما عرفناها في هذا التاريخ    اغتيال عالم نووي ايراني بارز    خطبتي الجمعة في "الحرام" و"النبوي" تبيّن أهمية التدبر في كتاب الله وسنة رسوله وتسلط الضوء على معاني 17 آية من سورة الإسراء    257 ألف حالة وفاة وإصابة بالكوليرا في اليمن    انخفاض أسعار الذهب    روما يهزم كلوج الروماني ويتأهل لدور ال32    شبوة تشتعل لتخرج من قلب الظلام في فعالية مستمرة ل 8 أيام    ماهي العبارة التي طلب مارادونا أن تكتب على قبره ؟    تعرف على أسعار الذهب في الأسواق اليمنية والفارق بين صنعاء وعدن صباح اليوم    160 ريال فارق في قيمة الريال أمام الدولار بين صنعاء وعدن.. أسعار الصرف اليوم الجمعة    مقارنة تفصيلية بين أسعار الخضروات والفواكه للكيلو الواحد في صنعاء وعدن    مواطن يضرب والده ويحتال على أخيه بأربعة مليون ريال في محافظة إب    سم قاتل .. احذر شرب الماء في هاتين الحالتين حتى وإن كنت ستموت من العطش    قصة فتاة يمنية قيدها زوجها وخيط أجزاء من جسمها.    بسبب ما حدث أثناء الاستحمام.. وفاة عروسين بعد يوم واحد من الزفاف    امرأة تنجب 3 توأم في مدينة المكلا    كومان يودع الاسطورة مارادونا    للمطالبة بعدة مطالب.... إستمرار الاحتجاجات والمظاهرات بكلية الهندسة بجامعة عدن    يجمع بين 6 نساء كلهن حوامل منه في نفس الوقت ويثير جدلا عالمياً    عاهات في مناصب حكومية كبيرة    يحرق سيدة بعدما اتهمته بالسرقة    ما الحكمة من قراءة سورة الكهف وقصصها يوم الجمعة؟    منع مسؤولين في البرنامج من السفر.. اتهام رسمي يمني لبرنامج الغذاء العالمي ب"الفساد والإضرار بالإقتصاد"    سحلول شاعر الثورة – مقدمة الأعمال الكاملة (2-2)    العسومي يطالب الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة لتمكين الفريق الأممي من صيانة خزان صافر    السعودية تطلق تحذيراً جديداً لكل متاجر المملكة مدعوما بفتوى اللجنة الدائمة للإفتاء    شاعر الثورة.. صالح سحلول – الأعمال الكاملة (1)    تفاصيل ..قرارات صادمة وعاجلة من نقابة الصحفيين بشأن محمد رمضان    مواقف أنصارية يمانية خالدة    المساواة – كعنوان بارز ومختصر لرسالة الإسلام    كاتب سعودي يحذف تغريدته المثيرة للجدل بخصوص الامام البخاري .. ويؤكد: جهوده نجازاته لا ترقى إلى الشك أو القدح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





" رسالة إلى الغرب " دعوة للتعايش ..قليل من الاحترام
نشر في عدن الغد يوم 24 - 10 - 2020

ارتفعت نبرة المواجهة في الايام الماضية بين العالم الإسلامي من ناحية وبين فرنسا ومن يدور في فلكها من ناحية أخرى فيما يتعلق بالهجوم على الاسلام وعلى شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة وبعد ان اعادت فرنسا نشر الرسوم المسيئة لرسولنا الكريمةعلى نطاق واسع ، وبعد ان طلع الرئيس الفرنسي ماكرون بتصريحات صدمت مشاعر المسلمين في شتى بقاع العالم ، ولعل اهداف تلك الإساءات واضحة ومقصودة لتأجيج نار الصراع بين المسلمين والغرب وإلصاق تهم العنف والإرهاب بالمسلمين، ومما يؤسف له أنه عندما يفكر المسلمون بالرد على تلك الحملات والاساءات على الاسلام عامة وعلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بأي وسيلة كانت إلا ويتهمون بأفظع التهم، وإن كنا لا نستغرب هذا من أناس أعماهم الحقد والتعصب الاعمى البغيض.
أن من يهاجمون النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبشكل استفزازي ومتعمد فهم لا يجهلون من هو بل يعرفونه حق المعرفة..لكن ينطلقون من حقد دفين
فقد أضمرت دويلات أوربا وكنائسها الحقد والكراهية تجاه الإسلام والنبي الكريم.. وما يحدث اليوم من الاحتفاء بكراهية خير خلق الله هو ظاهرة مرضية مزمنة ،فالغرب يكن العداء عبر تاريخه الطويل من خلال المواجهة الفكرية والدينية مع العالم الإسلامي ، وأن هذا العداء يعبر عن نوع من الإجرام الحقيقي في مواجهة أمة الإسلام.
الغرب اليوم يعيش حالة من التناقض وازدواجية المعايير فعندما يتم السخرية من السود يسمون ذلك عنصرية و عندما نسخر من اليهود يزمجرون ويعتبرون ذلك معاداة للسامية ..لكن عندما يسخرون هم من المسلمين ومن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فهم يقولون أن ذلك حرية تعبير..ويفاخرون بندواتهم ومحاظراتهم بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، لكن عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم فإنهم يتجاهلون كل هذه الشعارات ويتصرفون بحسب معايير مزدوجة ، وهذا ما يتجسد واقعا مع ما تقوم به فرنسا من حملة متظمة على الاسلام والنبي الكريم ..وهي التي تردد ليل نهار انها حاملة لواء نشر القيم السامية ورائدة حماية الحقوق والحريات والتاريخ والفن والحضارة وحقوق الإنسان وهو ادعاء باطل اثبتته الوقائع.. فلما خلع الرئيس ماكرون قفازه الحريري وكشر لنا عن وجهه القبيح وأظهر على جلد الاخلاق الفرنسية من بثور قبيحة من خلال ازدواجية المعايير وهي في اصلها جزء أصيل في الشخصية الغربية نراه واضحا في اصولها ونلمسه في مظاهر غائرة في اعماقها ، بل ويقدمه مفكروها في ثوب المباهاة والتفاخر وادعاء التفوق ولكن هم بذلك يفقدون مصداقيتهم ويكشفون حقيقتهم .
ولكن يتبادر الى الاذهان السؤال ما هو دورنا كدول ومجتمعات اسلامية للتصدي لهذه الحملة الشرسة على ديننا الاسلامي الحنيف دين الوسطية والاعتدال وعلى نبي الرحمة المهداة محمد صلى الله عليه وسلم؟ ..نقول أن القضية هي قضية الامة الاسلامية جمعاء والذي تتلخص قضيتها في تخلصها من تبعيتها للآخرين ومن ثم استرداد مفقوداتها التي فقدتها منها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية , و قبل ذلك أن تكون هناك ارادة سياسية فاعلة ذات استقلال في اتخاذ القرار وتحديد المواقف ..كما يجب أن ندترفع اصواتها ودعوتها وتطلب من قادة الغرب كافة سواء من مفكرين أو علماء دين أو ساسة أو مثقفين او اعلاميين أن يكفوا شرورهم وألسنتهم عن أمتنا عامة ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاصة ، إن أرادوا لهذا العالم القليل الباقي من السلام والتعايش وبحسب ما يرغبون في ذلك ولكن على قاعدة من الاحترام المتبادل .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.