23 شهيداً وجريحاً بصنعاء و49 غارة على 6 محافظات    اغتيال رئيس أول مجلس للحراك الجنوبي السلمي بجوار المنطقة العسكرية بسيئون    تطورات متسارعة في مارب.. وصول المعارك إلى محيط معسكر استراتيجي وحصار جبهة بالكامل    بسبب الابتزاز .. شركة نفط كندية بوادي حضرموت تسرح موظفيها وتُعلّق عملها    صحيفة إماراتية: ثمن الهجوم على أبوظبي سيكون انتزاع هذه المحافظة اليمنية من قبضة الحوثيين    عمولات الحوالات من عدن إلى صنعاء اليوم الثلاثاء 18 يناير 2022    استقرار نسبي لسعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية عند هذه الارقام    أهالي برقة يتصدون للاحتلال… واعتقالات في النقب    عصيان مدني في السودان بعد سقوط قتلى في قمع مظاهرات غاضبة    مصرع 22 شخصًا على الأقل جرَّاء زلزالين غرب أفغانستان    الحرب مع إيران… الاحتمال الأقرب    سؤال يخرج مدرب الأهلي المصري عن طوره ويدفعه لكسر هاتف أحد الصحفيين    كورونا يحصد أرواح أكثر من 5 ملايين و561 ألف شخص حول العالم    وكالة تنشر صور أقمار صناعية تظهر آثار هجوم الحوثيين على موقع نفطي في أبو ظبي (صور)    فرص الجزائر للتأهل لثمن نهائي كأس إفريقيا    بن مبارك يؤكد لنظيره الإماراتي دعم اليمن للإمارات في مواجهة الإرهاب الحوثي    ملكة العقيق اليماني تقتحم تجارة الانترنت    تحذيرات من "كارثة" بالولايات المتحدة في حال نشر شبكات الجيل الخامس قرب المطارات    الصحاف: واشنطن ستسلم العراق قطعتين أثريتين تعودان لأكثر من 4000 سنة    بالأسماء.. قيادات حوثية متورطة في نهب مساعدات اليمنيين    رئيس مجلس النواب الليبي: الحكومة منتهية الولاية ويجب إعادة تشكيلها    ليفاندوفسكي يتوج بجائزة فيفا لأفضل لاعب في العالم 2021 متفوقا على صلاح وميسي    ارتفاع سعر خام برنت لأعلى مستوى له منذ 7 سنوات    حقوق الإنسان تدين جريمة العدوان بحق المدنيين في أمانة العاصمة    الدكتور وسيم الأمير مدير عام مستشفى برج الأطباء:    رغم قصر افتتاح المستشفى: أجرينا عمليات كبرى نوعية منها استئصال أورام في المخ لشاب وامرأة تكللت بالنجاح    محافظ تعز يناقش الأوضاع والمستجدات الأمنية والعسكرية    الاطاحة بالقيادات العسكرية والامنية بمحافظة تعز وتعيين قيادات جديدة "الاسماء"    افتتاح قسم الإصدار الآلي للجوازات بسفارة اليمن في العاصمة القطرية الدوحة    سلطنة عمان تصدر بيانًا بشأن هجوم الحوثيين على الإمارات    الاحتفال بجريمة أبوظبي.. محاولات إخوانية بائسة لرفع معنويات انكسار الحوثي بشبوة ومأرب    نجل نجيب سرور: حرقت جثمان أخي وسأدفن والدتي "الروسية" المسلمة في مصر    الفنانة المصرية رانيا يوسف: أنا بطل ووحش وفنانة إغراء ومشواري الفني مثير    محافظ المهرة: لن نتهاون في تثبيت الأمن والاستقرار وفرض هيبة الدولة    صحيفة "ناسيونال": بنزيما يهدد ريال مدريد بالرحيل    مقتل مغترب يمني بنيويورك...واعتداءات متزامنة على محلاته في أمريكا وصنعاء    احذر منها.. عادة شائعة عند الإستحمام تسبب قلة النوم ليلاً    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في اليمن    طريقة بسيطة لإطالة العمر    لماذا يجب إغلاق باب غرفة النوم ليلاً أثناء النوم؟    دراسة تكشف عن خطر كبير مفاجئ للقهوة    كأس أمم إفريقيا: بوركينا فاسو ترافق الكاميرون إلى ثمن النهائي والرأس الأخضر بالانتظار    اغرب سبب.. زوجة تطلب بخلع زوجها    أزمة وقود جديدة لانعاش الأسواق السوداء في صنعاء بقيادة قادات الحوثي    فوز ليفاندوفسكي بجائزة أفضل لاعب في العالم    ميلان يفشل في اعتلاء صدارة الكالتشيو الايطالي بعدما خسر امام نادي سبيزيا    ارتفاع جديد في أسعار السلع الغذائية في عدن    صنعاء.. محتجون يحملون العدوان مسؤولية توقف محطات الكهرباء    بتكلفة أكثر من 1.8مليار ..عدن تشهد توقيع عقود تنفيذ مشاريع صيانة وإعادة تأهيل الطرقات الداخلية كمرحلة أولى    فعالية نسوية بأمانة العاصمة بذكرى ميلاد الزهراء    قطاع المرأة بالإدارة المحلية يحيي ذكرى مولد الزهراء    وزير المالية يناقش مع قطاع الموازنة جهود إعداد الموازنة العامة للعام 2022م    ندوة بحجة في ذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام    فعالية ثقافية في ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء عليها السلام    انقذوا حياة الفنان عوض احمد قبل فوات الأوآن...!    ارشيف الذاكرة .. عيد مشبع بالخيبة !    ممرضات عملن في منزل منة شلبي: كنا ننام على الأرض ونأكل وجبة واحدة في اليوم وتعاملنا ب"سادية"    الكاتب والقاضي العميد حسن الرصابي..في كتابه الجديد.. عظمة الموقف وجسامة المسؤولية .. صياغة مساقات الحاضر والمستقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



استراتيجية الجامعات الحكومية والخاصة للتعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا "استراتيجية فاشلة"
نشر في عدن الغد يوم 27 - 12 - 2020

مثلما اجتاح وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" حواجز الزمان والمكان، جاءت دعوات "التعلم عن بعد" –التي صاحبت انتشار الفيروس- لتجتاح هي الأخرى حواجز المكان والزمان.
اجتياح مكاني جعل من غياب الحواجز المكانية الثابتة مثارًا للارتقاء إلى عوالم مختلفة عن طريق شبكات الإنترنت الفسيحة، واجتياح زماني امتلك أدوات التخلص من روتين الذهاب والإياب ومزاحمة الآخرين بحثًا عن سرعة الوصول إلى حيز مكاني ربما كان أضيق مما تحتمله رحابة العقول.
*اضطراب التعليم*
فتحت عنوان "اضطراب التعليم بسبب فيروس كورونا الجديد والتصدي له"، ذكر تقرير ل"اليونسكو" أن "انتشار الفيروس سجل رقمًا قياسيًّا للأطفال والشباب الذي انقطعوا عن الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.
وحتى تاريخ 12 مارس، أعلن 61 بلدًا في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية عن إغلاق المدارس والجامعات، أو قام بتنفيذ الإغلاق؛ إذ أغلق 39 بلدًا المدارس في جميع أنحائه، مما أثر على أكثر من 421.4 مليون طفل وشاب، كما قام 14 بلدًا إضافيًّا بإغلاق المدارس في بعض المناطق لمنع انتشار الفيروس أو لاحتوائه.
وإذا ما لجأت هذه البلدان إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني، فسيضطرب تعليم أكثر من 500 مليون طفل وشاب آخرين، وفق المنظمة.
*تأثير كوفيد (19) على قطاع التعليم*
طال تأثير جائحة فايروس كورونا -2019 2020 النظم التعليمية في جميع انحاء العالم كذلك الحال في اليمن حيث أدى إغلاق المدارس والجامعات ومعاهد التدريب الفنية والتقنية آثار سلبية كبيرة على مجريات مختلف المراحل التعليمية. وفي التعليم العام تشير تقديرات المجموعة القطاعية للتعليم إلى أن 7.4 ماليين طفل يحتاجون إلى مساعدة في مجال التعليم في جميع أنحاء اليمن – أي 1.2 مليون فتاة و 6.2 مليون فتى - منهم 7.3 مليون طفل في حاجة ماسة. وتظهر الاتجاهات الى زيادة عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة في مجال التعليم بصورة سنوية، حيث ارتفع عددهم من 3.2 مليون في عام 2017 م إلى 7.4 مليون في عام 2019 م.
*استراتيجية فاشلة للتعليم عن بعد*
صُدمنا وصدم الكثيرين بمعوقات وتحديات معقدة ومتشابكة، تقف في طريق الجامعات الحكومية والخاصة في اليمن، وتعطلت قدراتهم في تحقيق حلم التعليم الإلكتروني، ولو بحده الأدنى، حيث إن التعليم الإلكتروني ينقصه استراتيجية تعليمية يتم إعدادها وفق دراسات علمية رصينة لحصر التحديات البيئية وكيفية معالجتها.
فهناك العديد من التحديات، من أهمها ضعف شبكة الإنترنت، وتكلفتها الباهظة جداً، والتي ارتفعت أكثر بعد جائحة كورونا، فشبكة الإنترنت لا تصل إلى بعض المناطق والقرى النائية، وإن وصلت يكون إرسالها ضعيفاً جداً، كما أن سرعة النت بطيئة للغاية.
وهذا التحدي المتمثل في بطء السرعة للإنترنت، والتكلفة العالية لاستخدامه، يعاني منه الأساتذة والطلاب على حد سواء، وخصوصاً في ظل انقطاع الرواتب، وتدني الوضع المعيشي إلى الحضيض.
كما أن انقطاع الكهرباء وتكلفتها التجارية المرتفعة تشكل عائقاً آخر… فكيف يمكن أن يتحقق تعليم الكتروني (عن بعد) إذا كان الطلاب والطالبات أساساً غير قادرين على الالتزام بالتعليم النظامي... وهنا نقول بان الجامعات اليمنية (حكومية وخاصة) فشلتا في قطاع التعليم عن بعد ومواجهة تحديات تفشي فايروس كورونا...فما الذي اعدته تلك الجامعات للعام 2021م .
-مؤشرات واقعية للتعليم الافتراضي:
يبدوا واضح للعيان أن جامعاتنا الحكومية والخاصة لا تلبي متطلبات التعليم الافتراضي (التعليم عن بعد) ، هذا ونحن لم تصلنا جائحة كورونا بحجم ماوصلت إليه بعض الدول، ما بالك اذا جاءت الطامة ونحن نفتقر لشبكة الإنترنت المكتملة في الجامعات والكليات.
لا توجد بنية تحتية للكليات وبعض المدرسين والمتعلمين لايفقهون ابجديات الحاسوب، بعض الكليات فتحت التعليم الافتراضي لغرض إدخال إيراد مالي وصرف شهادات، فالجامعات لاتهتم بالتعليم النوعي للتعليم الافتراضي، وحتى المتعلم لاتوجد عليه رقابة، فهل نسبة ال 30٪ الحضور مكتملة ويلبيها الطالب، فأقول هذا من خلال نزول ميداني قمنا به لتقصي الحقائق في الجامعات التي تعني بالتعليم الافتراضي (عن بعد) فلابد من صحوة لتصحيح الاختلالات في قطاع التعليم الافتراضي والجامعي.
- الجامعات الخاصة تفشل مجدداً:
على الرغم من أن نسبة إقبال الطلبة في اليمن على الالتحاق بالجامعات الأهلية أقل من نسبة الملتحقين بالجامعات الحكومية، إلا أن وزارتي الصحة في صنعاء وعدن، ألزمت الجامعات الأهلية بالقيام بجميع التدابير الوقائية تجاه تفشي وباء كورونا.
ومقارنة بكثافة الطلبة في الجامعات الحكومية، تبدو الجامعات الأهلية ليست مستعدة تماماً لاستئناف العملية التعليمية مع التشديد على الإلتزام بالتدابير الوقائية.
ومع قرار استئناف العملية التعليمية من عدمه، تبقى المخاوف متعلقة بمدى قدرة السلطات الرسمية على فرض الإجراءات ومراقبة تنفيذها، وبمدى تفشي الفيروس من انحساره، ومدى إستعداد الجامعات الأهلية ونجاحها في قطاع التعليم الافتراضي، في ظل غياب الاستراتيجية الحقيقية لديها، الأمر الذي لا يمكن الجزم به أو التكهن بنتائجه ما لم توجد خارطة بيانات واضحة ومحددة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.