لقد أضعنا دهرا كان بامكان الجنوب أن ينتصر وأن يذهب إلى ماكان ينبغي أن يذهب إليه وتحديداً بعد 2015 وأن يسترجع مافلت من عقاله في أزمنة الفشل والانقسامات وامزجة لا صوت يعلو فوق قريتي واسرتي وحقي الثوره رغم أننا لم نرى أي ملامح بعد هذا التاريخ لأي تحديث او شبه شراكه أو مؤشر على أننا سنحقق شي في القادم الذي لا أفق ولا مستقبل باين حالة عدم التوازن والاهتزاز الذي يعتري حالنا بحالة الفوضى العارمة فيما يخص العلاقه والتناقض بين جميع الأطراف في هذه اللحظات مافوق الحرجه وعدم اكتراث أصحاب الطابق العلوي أصحاب صكوك التمليك الجديد للجنوب بقديمهم وجديدهم قديمهم الفاشل والبليد وجديدهم الذي تم استعارته وتجميعه والذي فجر جسور بنيناها بانهار من الدماء وفخخ كثير من مسالك الطرق الفرعية والرئيسة الذي كنا نأمل عليها في بلوغ مبتغى وخيار شعبنا في العيش الحر والشراكة في هذه الالفيه ومن أجل أن نخفف ونمنع الذهاب برحلات جنون جديده وان نكف باللعب بوعي شعبنا الجنوبي والبسطاء من المخدوعيين والمكذوب عليهم مجددا وعليه فإننا لابد أن نضع أيدينا على ما نظن أنه أحد و أبرز الاولويات.. ويتمثل بالتالي: - أغلقوا مدارس الامس الصراعيه والتهميش والاقصاء والابعاد والعنف. - ضعوا جسرا للعبور إلى ظفة الإنتصار وطيروا بجناحيين وطني وشراكة لكل الجنوب بخيار الجنوب لا بخيار القريه والاسره. - اعيدوا الاعتبار للعقول الناضجة والشرفاء قبل الانكسار والندم . - حيدو قدر الإمكان الحمقاء والجهله وناهبي الثروه والجغرافيا والفسده من صنع القرارات المصيرية. - اعملو على ترميم وإصلاح ماتبقى. - اسرعوا أيها العقلاء والشرفاء في جنوب اليوم قبل فوات الأوان.. عميد حسين الحالمي: الناطق الرسمي لمجالس التنسيق الأعلى للعسكريين والأمنيين والمدنيين المسرحين قسرا ، / العاصمة السياسية والابدية للجنوبعدن الجريحة .