النقاط العشرين والإحدى عشر أجزم أن 99.9%من الذين يكتبون عن النقاط العشرين وضرورة تنفيذها لا يعلمون نقطة واحدة منها ومنهم أنا كل مرة أقول (شبحث عنها) وأقرأها وأحفظها كما أحاول من سنين حفظ أهداف 26سبتمبر لكني أنسى دوما حتى الآن مستعجل (أشتي أخرج)... ولماذا لا (تروس) في إحدى الصحف العشرينية والنقطية لو كانت لهذا الدرجة من القدسية والحِنِيَة ليتنسى لنا مضغها أو شربها مع قهوة كل صباح.. ما (بش) أعظم من أهداف ثورة 26سبتمبر حتى ثورة 11فبراير ليس لها أهداف متفق عليها أو مختلف فيها لها وضوح وبنية لغوية كما أهداف ثورة 26سبتمبر .. ولو تتحقق أهداف ثورة 26سبتمبر واقعا لكفى ذلك ومُغْنِي عن أي شدقات أو نقاط يتباغى بها الشدق الببغوي.. لست ضد العشرين أو الخمسة عشر وإلا حتى الألف بقدر ما يهمني الصدق لا التشدق للنكف وفقط ليس عن وطنية بل مأزومية وكره وحقد أعمى البصر وأفقد حامله البصيرة.. فهل بقي للوطن من حب بعد أن ملئت القلوب بكل الحقد والأضغان؟ فلنتُبْ ولنجعل من شهر رمضان شهر الوطن والوطنية والله (شحسبوه ) عنده خالص لوجهه الكريم وإن كان للوطن فالله يحب الأوطان وكل انتماء صادق إليها والمشركين به للوطن والوطن فقط منه الغفران ولا يغفر ما دون ذلك إلا لمن يشاء ... اتقوا الله واتقوا الوطن فالوطن لله والدين للوطن.. الأستاذة توكل كرمان اعتذرت عن موقفها ووقوفها إلى مطالب استقالة الدكتور محمد مرسي ومن ثم عزله بانقلاب عسكري واعترفت أنها خدعت، أستاذة أشكر شجاعتك في الموقفين شجاعة الموقف الأول وشجاعة الاعتذار وهنا يتبين أنك صادقة في كلا الموقفين، مرة أخرى شكرا وأشكرك... وللذين هللوا لحرية توكل وموقفها السابق، لماذا أنتم خُرْس من موقف التراجع والأكثر شجاعة؟ إننا وبكل أدب قلنا أخطأتِ، نقول لها وبكل تقدير واحترام: شكرااا أنت أكثر شجاعة والصدق كله... في السياسة متسع للتفوق وبأخلاق قيمية عالية دون استخدام الدين... بينما هم يستخدمون كل القذارات، وماذا عن رمزية الأزهر والكنيسة والسلفيين؟ أليس هذا حشر للدين وتوظيف له؟ الإخوان متدينون ويعملون في السياسة بلعبتها الديمقراطية وأخلاقهم مع سلوكهم وخدماتهم الاجتماعية كسبوا قلوب الناس وحصلوا على أصواتهم بمنطق العقل أو حتى السذاجة المهم سياسة، فهل لك يا فشل القدرة على المماثلة وكسب الشعب بمنطق العقل أو تسذُّجِه ولو بعلبة الزيت وقطمة السكر ؟ لم يفشلوا في الحكم فللحكم أدوات وأشرعة للنجاح إن لم تمتلكها أو هي ذاتية الحركة الوطنية فإنه الإفشال المتعمد لا الفشل، ألم يظهر القضاء مسيسا والشرطة كل القذر ووطنية الجيش أكذوبة والإعلام والثقافة عهر وبلا شرف؟ فمن أين سيأتي النجاح وكل هذا اللبد والكبد؟ مصر لا زالت في جمعة الكرامة وما قبل سقوط النظام، بمعنى أننا في اليمن متقدمون عليهم بسنتين وثورة 25يناير ثورة كاذبة (حمل كاذب)... ما لم يكن الرفض الشعبي العارم للانقلاب العسكري في مصر فإن فاتورة كبيرة تكتب للسداد ليس ليدفع تمنها الإخوان فحسب بل الشعب المصري ومستقبل مصر وحاضرها هو من سيدفع الثمن الباهض، لا يبدو للسيناريو ملمح منظور لدى القدر الكافي من الشعب المصري والنصاب المقتدر للحيلولة دون إلزامية دفع الفاتورة المراد تحملها ظلما وعدوانا ... 25يناير لم تكن بمثل وضوح اليوم يا كل مصري وحر فدون ثورتكم والمحافظة عليها ستة مليون شهيد قليل وتستحق أكثر... أتدرون لماذا السيسي أمهل القوى المتصارعة 48ساعة وإلا سيتدخل الجيش؟ أصلا الخطة منها المستأجرين في التحرير ل48ساعة وإذا مرت ولم يتدخل الجيش ويعزل مرسي فإن وقودهم كنوائح مستأجرة سينفد ويغادروا وبالمقابل فإن الحشود المؤيد ستظل هادرة وتفوت فرصة عزل مرسي وهي المُحْكَمَة من شهور. اليوم ومصر بهذه الصورة ولا بيانات للجيش لكيفية الخروج من الخطر الذي زاد من إحداقه غباء قيادات الجيش والأمر يتسارع إلى منزلاقات خطيرة ليست في صالح مصر، أرجو أن لا تأخذ السيسي العزة بالإثم ويمضي في غيه والدمار المؤكد لمصر، أمَّا الإخوان ليس في أيديهم كرة ولهم كل الحق أن يضحوا (سلميين) بآخر واحد مع آخر قطرة دم وهم الأبطال واللعنة ستلحق السيسي وقيادات الجيش والعهر السياسي مع قوى العمالة والارتهان...