بداية من تاريخ البشرية وتحديدا من عند قصة أبونا آدم وخروجه من الجنة بسبب أنثى!!. التاريخ يعيد ذاته..الأندلس بحضارتها تسقط بعدما دامت مايقارب الثمان مائة عام بسبب صراعات وعدم تعايش وغواية!! تتجدد بإستمرار الفنون والأساليب الغوائية من كلمة وحتى فعل حتى أصبح الرجل وأعني بالضعيف كالقشة في مهب الريح وللأسف.. أثبتت إحدى الإحصائيات القديمة عن زيادة نسبة مبيعات سيارات BMW بشكل كبير عندما فجرت قنبلة من العيار الثقيل من خلال أحد إعلاناتها..فتاة في مقتبل العمر مكتوب على صدرها "جرب أن تقودني"!! ،، من هنا بدأ التسويق الفعال يأخذ مجراه ، حتى أصبحت الفتاة كسلعة متداولة للعرض دون الرفض!! سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومع جمع من الصحابة يسترسل قائلا : "كل أمة قد ابتليت ببلاء فهاهي أمة أخي عيسى قد ابتليت بالمال وهاهي أمتي تبتلى بالنساء" ثم يقول مدركا بحال أمته "يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج.." ، سيدنا الفاروق عمر ابن الخطاب يسمع ويعي تلك الجمل ثم يقول :"خالفوا النساء فإن في خلافهن بركة"!!. سواء كنت ذكرا أم أنثى..زادت الفتن والقابض على دينه كالقابض على الجمر،،من رحمة ربي أن التاريخ يعيد نفسه ولا نتعظ بل نكرر السلوك ذاته و الحماقة ذاتها..ومع ذلك ندعي بأننا فخر لأمة محمد !!.