أشعلت واقعة مقتل طفل قبل يومين برصاص جنود من الجيش اليمني تظاهرات طلابية حاشدة شهدتها مدينة الحبيلين كبرى مدن منطقة ردفان التي تشهد اضطرابات منذ أشهر . وسار الآلاف صباح الاثنين وسط شوارع عامة في المدينة وهم يرددون هتافات مناوئة للجيش اليمني فيما رفع آخرون صورا للطفل "صدقي صالح قاسم" والذي لقي مصرعه برصاص جنود من الجيش أطلقوا النار على حافلة صغيرة كانت تمر بنقطة تفتيش بمنطقة الملاح بردفان .
وانطلقت التظاهرات الطلابية من وسط عدد من المدارس الابتدائية في المدينة وشارك فيها الآلاف من الطلاب الذين رفعوا علم الجنوب وصور الطفل "الشهيد" مطالبين منظمات حقوق الإنسان التدخل لحماية المدنيين في الجنوب من أعمال القتل التي باتت تطال المدنيين دون إي تحرك من قبل إي جهة .
وصدر في ختام التظاهرات الطلابية بيان تضمن اتهاما لقوات الجيش اليمنية بممارسة أعمال القتل المنظمة ضد المدنيين في الجنوب .
وقال البيان :" ان مايحدث اليوم في الجنوب من أعمال قتل غير مشروعة باتت تطال الاطفال امر يؤكد ان مايحدث في الجنوب هو احتلال موضحا ان الجيش الوطني لأي بلد لايعتدي على الاطفال ولا على الممتلكات العامة .
ولقي الطفل " صدقي" مصرعه برصاص قوات الجيش اليمنية قبل يومين حينما أطلق جنود يمنيون النار على حافلة كانت تمر بنقطة للجيش .
وخلال السنوات الماضية قتل عشرات الاطفال برصاص قوات الجيش اليمنية دون ان يتم فتح باب التحقيق في إي واقعة . * من فهد محسن