العربي المسكين , الانسان يذهب إلى بلاد الاجانب " المسيحيين " سابحاً من مصر الى الاندلس لا لم انسى اسمها الحالي " اسبانيا " بل خشيت ان ننسى اسمها الأصلي , أو يذهب مهاجراً الى اوروبا او إلى وطناً غربياً آخر بأي وسيلة كانت. ينال هذا العربي الاحترام وكافه الحقوق الوطنية مثله مثل ابن البلد في الحق و العدالة رغم ان دينهم ليس الاسلام واسمهم غير مسلمين , لكن يتواجد عندهم العدل و الحق و الكرامة فهو انسان بأعينهم يستحق الحياه يحق له ان يحيا عروبته و يؤدي شعائر دينه بسلام. لكن كيف يكون عربياً دون هموم الحياة حتى في بعض الاوساط الأجنبية يتواجد المعاديين للإسلام يضايقونه و يتجنبوا التعامل معه و يتعايش مع الوضع بعناء من تلك العدوانية التي تفشت في بعض المناطق الأجنبية اصبح الارهابي " عربياً_ مسلم " رغم اننا وإياهم نعلم جيداً ان الإرهاب لا دين له و لا وطن له ولا اساس له في ديننا الاسلامي جاء نبينا - محمد صلى الله عليه وسلم - رحمةَ للعالمين و هذه الحقيقة فالإرهاب شيئاً معادياً لدينا . وتستمر المأساة و أحر قلباه هذا الفقير العربي .
يعرف كل انواع الوجع حين يذهب لبلاد اشقائه العرب المسلمين مهاجراً او لاجئاً يخشى الفقر اولاً : " يسمى مغترباً " يعمل بجهد فينال الظلم والذل من كل الجهات , يكافئ بالسرقة من قِبل الكفيل وينتهي الحال ب الترحيل يُرحل مكسور القلب و الخاطر ولا يترددون بأن يطلقوا عليه اسم الغريب في قانونهم و دستورهم هو لا ينتمي للبلد . دول الاشقاء اسلاميه وما أعظم الإسلام يجب ان يكون كل التعامل مختلف يجب ان يتواضع كلاً من العدل و الحق و التعامل الطيب ليقابل الفقير في بلدان الأشقاء.
الاسلام نعمه وكل المسلمين أخوه هذا ما تعلمناه في المدارس الابتدائية في مناهجنا الدينية ام ان مدارسكم لها مناهج دينيه اخره ,, هذا الانسان الفقير تعلم في المدرسة عن قصة الانصار و المهاجرين ظن ان الحال على حاله يساند الاخ اخاه و يقف الجار مع جاره ضل يتذكر ان " الانصار والمهاجرين " تحابوا فقط لانهم مسلمين ذهب المهاجرين الى الانصار وعاشوا بسلام ..
و بلال - رضي الله عنه - يا عرب اذن بالمسلمين لماذا العنصرية تفشت في اوساطكم يا عرب هذا الفقير ليس بغريب اتت به حاجته الى بلدتكم هذا ما تتذكروه كيف تنسوا بأنه عمّرها و زرعها و جملها و صان أمانتكم فيها مقابل قوت يومه فقد انخدع بكم لا لوم عليه خدعته تلك القصص القديمة التي تغنت بكرم العرب و رحابة صدورهم و شهامتهم لقد صحى الفقير سجونكم و اوطانكم على تلك الحقيقة التي لامحالة ستكون تاريخ جديد للعرب ستحمي الكثير من الاجيال الحديثة من تلك الفكرة القديمة الجميلة عن العرب . ليس العيب في الفقر و الاغتراب العيب يا عرب , لا يرتبط بلون البشرة , العيب يا عرب لن تزيحه الماركات العالمية واناما كل العيب قد استوطن فيكم في ذاتكم و تصرفاتهم الخبيثة التي لا تنتمي للعروبة..