أسفر هجوم شنه مسلحون مجهولون على مقر أمني في منطقة العظيم، الأربعاء، عن مقتل عسكريين، وذلك في وقت تستمر المواجهات بين الجيش ومجموعات مسلحة في محافظة الأنبار. وقال عقيد في الشرطة لفرانس برس إن "مسلحين مجهولين قاموا بمهاجمة مبنى عسكري في منطقة العظيم (شمال بغداد)، فقتلوا 12 عسكريا كانوا يتواجدون فيه قبل أن يفجروا المبنى".
في غضون ذلك، تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، باستئصال تنظيم القاعدة، وقال إنه واثق من النصر مع استعداد جيشه لشن هجوم كبير على المسلحين الذين يسيطرون على أجزاء من مدينة الفلوجة.
واجتاح مقاتلون من ما يعرف ب"تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبط بالقاعدة، مراكز شرطة في الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار التي تقع في غرب البلاد الأسبوع الماضي.
ووجه المالكي في كلمة بثها التلفزيون، الأربعاء، الشكر للمجتمع الدولي للدعم الذي قدمه في المعركة ضد القاعدة، وحث أعضاء التنظيم ومؤيديه على الاستسلام واعدا بإصدار عفو.
وتأتي تحذيرات المالكي غداة نشر الجيش العراقي مزيدا من الدبابات وقطع المدفعية حول الفلوجة بالتزامن مع محاولة زعماء محليون اقناع المسلحين بمغادرة المنطقة لتجنب هجوم متوقع.
ومع استمرار الاشتباكات وقصف الجيش لبعض المناطق في المحافظة، وصفت الأممالمتحدة الوضع الإنساني في الأنبار بأنه حرج في حين أعلن الهلال الأحمر عن نزوح آلاف العائلات عن الفلوجة .
جدير بالذكر أن عشرات المدنيين قتلوا في اشتباكات المستمرة في الفلوجة التي تعرضت بعض مناطقها لقصف من قبل الجيش، وباتت تستعد لهجوم عسكري يهدف إلى إعادتها لكنف الدولة.