span style=\"font-size: medium; \"وصدقت الأيام متأخرا مقولة حزب الجنوب الكبير(الاشتراكي) عن العدو التاريخي،لأنها كذلك فعلا تحت خيمتها الإعرابية جمعت (الإخوة الأعداء)المحرق والجنرال المنشق وقبحهم المشترك للتوقيع على اتفاق الرياض السيئ الصيت،ما يؤسف عليه إن الجنوب المقسم تتنازعه (أكشاك) و(دكاكين) فيها القبقبة للقضية والفائدة (للمقاولين ) . span style=\"font-size: medium; \" span style=\"font-size: medium; \"لذلك مرارا ما قلنا لهم (ثور) إلا أنهم بإصرار ردوا علينا : لا.. الشقيقة الكبرى أم حنون ،على طريقة الثورة البنت والثورة الأم والعاصمة التاريخية التي خدرنا بها (الرفاق) يوما.... الله يسامح أبن عمنا عاقد الحاجبين والحبايب من بني عمه وحملة مباخرهم حرمل وبن فريد. span style=\"font-size: medium; \" span style=\"font-size: medium; \"لم نبكي ولن نتراجع داخل زنازين صنعاء ، أب ، شرطة زنجبار ،البحث الجنائي أبين ، السجن المركزي القديم ،سجن الأمن المركزي – المراقد،السجن المركزي الجديد بزنجبار،لأننا تعلمنا في بيوتنا أن لا نركع سوى الله وحده وننحني فقط أمام إرادة شعبنا وحقه في تقرير مصيره ،تأسيا بإمام الأتقياء وسيد الأوصياء الأمام علي بن أبي طالب (رضوان الله عليهما) – ايضآ- سيد شباب أهل الجنة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) نخرج مع الحق والمستضعفين والمحرومين دون أن نهاب جمع الطغاة أو ألسنة المؤلفة قلوبهم ، مستلهمين قول رمز النضال السلمي المهاتما غاندي : تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما لكي انتصر. span style=\"font-size: medium; \" span style=\"font-size: medium; \"ما يحز بالنفس ويؤلمنا حقا أن (الخبرة) يتفقوا على وأد ( الحلم الجنوبي) بينما حملة الحلم يتفننون في كيفية تقسيم المقسم اصلآ بفعل حرب وتكفير الجنوب صيف 94م. span style=\"font-size: medium; \" span style=\"font-size: medium; \"المفترض بعد أن عرفنا جميعا أنهم تجاه (الجنوب) ثور عدائي ، فأي حكمة بلهاء تلك التي باسم العقلنة تقول : أحلبوه !! span style=\"font-size: medium; \"دعونا لمرة واحدة نلمس مصداقية ثقتكم بالشعب وحتمية انتصار دمنا الأحمر الطاهر المسفوك ظلما بساحات الجنوب على تحالفهم الشيطاني الغاشم ،يتوعدونا ب(حسينية) وطف كربلاء أخرى .... هيهات منا الذلة . span style=\"font-size: medium; \"