بقلم / محمد مثنى عبيد الشعيبي / لا شك ان ساسة بعض الدول الإقليمية والدولية لم يدركوا بعد مدا صلابة وإصرار شعب الجنوب وحقه في الاستقلال واستعادة دولته على كامل ترابها الوطني؛ وبذلك ان استمرارهم المتعمد في الانتقاص من حق شعب الجنوب لن يولد الا القوة بتمسك ابناء الجنوب بنضالهم السلمي التحرري مستمدين قوتهم وشرعيتهم من صرخات وهتافات الشعب في كل ساحات وميادين الجنوب المحتل . وفي السياق ذاته ان الحالة التي وصل اليها اليوم ساسة صنعاء تضعنا امام تساؤلات عديدة لعل أبرزها ان الطرق والاساليب التي انتهجها ساسة صنعاء في تزييف الحقائق والمغالطات قد اصبحت منتهية الصلاحية امام استمرار وصمود شعبنا في الجنوب بثورته التحرريه وازدياد الزخم الجماهيري في الجنوب المطالب بفك الارتباط واستعادة الدولة دون توقف او تراجع بالرغم من كل الدسائس والاشواك التي دأب في زرعها الاحتلال اليمني في طريق .
ومن الملاحظ اليوم ان فشل اليمنيين من أقناع شعب الجنوب بدخول حوارهم اليمني العقيم جعلهم وفي الوقت الضائع يسارعون للاستعانه بسفراء بعض الدول الأوربية والإقليمية في الضغط من جانبهم على القيادات الجنوبية بالموافقه المبدئية على حوار الفرقاء في صنعاء ولكن دون جدوى؛ وبهذا ان الحالة التي وصل اليها الاحتلال اليمني صارت يرثى لها بعد ان ذرفو دموع التماسيح تعبيرآ عن الخوف والندم على وحدة قتلوها بأيديهم وذلك امام عتبات تلك الدول راجين منهم اقناع شعب الجنوب دخول الحوار ولو بأي شكل من الأشكال؛ في وقت ادرك فيه امراء الحرب على الجنوب ان القطار قد فاتهم وأنهم اخطائو عندما عملو جاهدين ولسنوات طوال في القضاء عن الوجود الجنوبي ارضآ وأنسانآ مستندين في ذلك الى آلة القتل والاقصاء التي مورست بحق شعب الجنوب منذو بزوغ كابوس الوحدة المشئوم. . وفي ظل تجاهل واستعلا تام من قبل طاحونة الحرب في صنعاء لتلك الحقيقة التي تقول:(ان الشعوب لايمكن سحلها او القضاء عن هويتها وأرثها التاريخي بحيث ان الشعوب تتجدد بالأرض والانسان الذي يعيش على ظهرها) نقول لكم كذلك هو شعب الجنوب وبالرغم من أقبح الطرق التي مورست ضده من قبل احتلال يمني بغيض ومتخلف الا انه كان وسيظل لتلك الجذوع عناقيد تنبت وتحمل راية التحرير تصرخ وبصوت يزلزل الأرض من تحت اقدام الاحتلال تملئ الساحات والميادين ضجيجآ لتقول للعالم اجمع انا الشعب انا الجنوب انا الثورة انا من لي الحق بأن استعيد الوطن فل يرحل من ارضي جيش تبع اليمن. ساعتها سيدرك هولا ان في الجنوب شعب لا يساوم عن حقه شعب ابئ الخنوع الا بالتحرير والاستقلال واستعادة دولته على كامل ترابها الوطني لأجل هذا قدم شعب الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى والمعتقلين. - خاص بموقع (حياة عدن)