أدان الأستاذ عبدالله عبدالمجيد الأصنج رئيس الهيئة التأسيسية لتكتل الجنوبيين المستقلين محاولة الإغتيال الآثمة التي تعرض لها الأمين العام للحزب الاشتراكي نائب رئيس هيئة الحوار الوطني الدكتور ياسين سعيد نعمان باستخدام مسدس كاتم صوت صباح امس الاول أمام منزله بصنعاء.
وإعتبر الأستاذ الأصنج أن هذه المحاولة ليست الأولى التي تطال هذه الشخصية الوطنية البارزة وتأتي ضمن مخطط يستهدف المشروع الوطني والرؤية التي يحملها الدكتور ياسين ويجسدها في مواقفه اليومية، وانتصاره الدائم للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الجنوبية والتزامه للمبادئ التي يؤمن بها ومقارعته الشجاعة للقوى العابثة بالوطن ومقدراته والتي ترفض مغادرة التاريخ وتعمل جاهدة وباستخدامها لأساليب دنيئة ومقيته للحفاظ على مواقعها التقليدية والسلطوية المتهالكة التي أضرت بالبلاد والعباد خلال فترة حكمها الممتد لعدة عقود.
وطالب الحكومة والأجهزة الأمنية والقضائية الى تحمل مسئولياتها الوطنية والتاريخية وسرعة ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة والتحرك بصدق وجديه مستهجنا حالة التراخي وتسارع حدة الإنفلات الأمني وتصاعد عمليات الإغتيالات الممنهجة في عموم البلاد والتي كان للجنوبيين النصيب الأكبر منها، ومحذراً من عواقب كارثية في ظل توسع حالة الفلتان وغياب الإرادة والإجراءات الرادعة لها.
مهنئاً الدكتور ياسين سعيد على سلامته ونجاته من هذه العملية الإجرامية ومتمنياً له موفور الصحة والتوفيق والوطن الرفعة والنماء وللشعب العزة والخلاص.