عدن اون لاين/فراس اليافعي قال السياسي البارز عبدالله الأصنج وزير خارجية اليمن (الأسبق) أن صالح لم يستسلم بعد للواقع الجديد ويعترف بان حزباً أسسه يتهاوى معه وان تمسكه بحزب أسسه بأموال الشعب لم يعد يجدي نفعاً ولاجدوى أن يمسك بخيوط مسرح العرائس في صنعاء مدعوماً بالمال العام المنهوب علي مدى ثلاثين عاماً لنظام حكمه المشئوم لم يعد يؤمن له طوق النجاة من حساب عسير. وأدان "الأصنج" وهو رئيس تكتل المستقلين الجنوبيين في تصريح خاص إن المحاولة الأخيرة الفاشلة لاغتيال الأخ الصديق د. ياسين سعيد نعمان قائلاً إن هذه المحاولة قد أكدت للأمة وللرأي العام العالمي بان الشعب اليمني لن ينعم بالاستقرار وبالأمن والأمان طالما بقي الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح داخل اليمن دون مصوغ قانوني أو محاكمة ومحاسبة. وقال في سياق رده على خطاب الرئيس المخلوع إن " الإرهاب في اليمن هو صناعة عهده المشئوم وأمريكا وأوربا والعرب والمسلمين يعلمون علم اليقين بان إيواء الإرهاب والإنفاق علي عناصره وتحديد أهدافهم وعملياتهم داخل اليمن وفي الجوار كان يتم بموافقته وتحت أوامره ومعه ثلة من أعوانه في أجهزة الأمن الوطني والأمن القومي والمنتفعين منه وبه في تنظيمه السياسي الذي يكابر في تأكيد وجوده. فالمؤتمر الشعبي يافطة لم تعُد ترمز إلى صفحة تشرف وتسعد من ابتهج بها زوراً ونفاقاً. ومضى قائلاً : " اني احمد الله علي نجاة د. ياسين نعمان من محاولة اغتيال يقف وراءها إخطبوط العهد البائد الذي ما زال يحركه المخلوع صالح تحت سمع وبصر السيد الزياني صاحب المبادرة الخليجية والسيد بن عمر مبعوث الأممالمتحدة والسفير الأمريكي الهمام في صنعاء ومجموعة سفراء بريطانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي" . ووجه "الأصنج "نداء ومناشدة إلى شباب الحراك السلمي الجنوبي في عدن وحضرموت وأبين وشبوة ولحج والي شباب الساحات في صنعاء وتعز والحديدة وإب ومأرب وصعدة والجوف دعاهم فيه إلى مواصلة اعتصاماتهم مشددين علي ضرورة محاكمة صالح ورجاله وتجميد أرصدته واعتقال من تبقي من الأجراء العاملين في إدارة مصالحه التجارية والإعلامية والسياسية. ودعا "الأصنج" في ختام تصريحه لجريدة (الأمناء) الجميع " إلى مزيد من التضامن والتعاون مع الرئيس عبد ربه منصور في اتخاذ قرارات شجاعة سياسية وعسكرية لإنهاء مهزلة بقاء كل ما تبقى له من مظاهر الوجود لصالح لم يعد يحظي بأدنى قبول من جماهير الشعب والمجتمع الدولي والعمل لتجميد أرصدته واعتقاله بقرار دولي تمهيداً لنقله إلي لاهاي لمحاكمته ومن معه في محكمة الجنايات الدولية . وكفايته دلع ومداعبة ولا شفعة له كسفاح ومتمرد بعد اليوم " .