مواطنون في صلاح الدين يلجؤون لحفر الابار داخل احواش المنازل بحثا عن الماء    قصف سعودي مكثف على مناطق متفرقة في صعدة    طارق صالح.. ماذا بعد الخطاب المسؤول؟!    خطاب العميد يفضح تحالف الجماعات الإرهابية..!؟    وسط بيروت يحترق واشتباكات بين متظاهرين ورجال الأمن وسقوط ضحايا وتدمير منشأت..؟! – (تطورات طارئة)    برشلونة يتطلع لمواصلة انتصاراته وريال مدريد للحفاظ على صدارته    الهلال يسحق ضمك ويواصل تصدره للدوري السعودي    اللواء الركن ناصر الخضر السوادي يعزي آل السعدي بوفاة المهندس محمد حسين السعدي    جزائرية ضمن قائمة 100 امرأة مؤثرة بالعالم    منظمة سما تناشد المنظمات الدولية بإنقاذ الحياة الإنسانية بمستشفى الصداقة في العاصمة عدن    تسبب السرطان.. شركة عالمية تسحب أحد منتجاتها من الأسواق    ماذا قالت "يمنية" للرجال في أحد محطات البترول بصنعاء؟    شاهد... حياكة المعاوز في اليمن: قصة "لوح وخيط" من الأجداد للأبناء    فيفا يكشف شعار كأس العالم للأندية قطر 2019    اللجنة الاقتصادية تتهم ميليشيا الحوثي بافتعال أزمة مشتقات جديدة وتحملها المسؤولية    قيادي في الانتقالي عن الشرعية: اثبتوا أنهم مجرد تجار حروب لا اقل ولا أكثر    اشتراكي حجه يعقد اجتماعا لمناقشة الوضع التنظيمي    النص الكامل لبنود الاتفاق بين أمريكا وتركيا بشأن عملية "نبع السلام " في شمال سوريا    الجيل يتغلب على الفجر برباعية في بطولة ناشئي أبين    الأديبة اليمنية آمنه الذيباني تحصل على شرف المشاركة في كتاب فضائيات الجياد في الادب العربي المعاصر بالاردن    السفارة اليمنية في بيروت توجه تحذير عاجل لليمنيين المقيمين في لبنان    استقرار الذهب بفعل بيانات صينية ضعيفة    تعرف على المرأة العربية التي حصدت لقب "أجمل امرأة في العالم"    شعر:أمسح الدمعة    وزير خارجية إيران يثير ضجة بعد تصريحاته بخطف ابنة أوباما    نورس يحلق ببطولة عدن المفتوحة للتنس ويتوج بطلا للممتاز    الاتحاد الإسباني يطلب من برشلونة وريال مدريد الاتفاق على موعد جديد    بدعم سعودي.. خدمات علاجية لعشرات المصابين بأحداث عدن    لماذا هادي ينتصر على كل أعدائه وهو في الموقف الأضعف دائما ؟؟    الأمم المتحدة تصف شهر سبتمبر بالاكثر دموية هذا العام    كلية اللغات والترجمة تتألق في فضاء الابداع    الإفراج عن 5 من شباب الثورة بعد 8 سنوات من الاعتقال بتهمة محاولة اغتيال صالح    مسيرة للمكفوفين بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء بأمانة العاصمة    إنخفاض أسعار النفط    إقرار القائمة النهائية لمنتخب الشباب لخوض المعسكر الخارجي    فعالية مركزية بأمانة العاصمة بذكرى المولد النبوي الشريف    صحيفة: السعودية تؤجل "الحدث الأضخم في التاريخ"    وزير الخارجية في لقاء خاص مع المبعوث الدولي يوجه رسائل هامة وشرط خاص لأي حوارات قادمة    بالصور والأسماء.. تصفيات بينية تنهي حياة 2 من كبار قيادات الحوثي في إب بعد احتدام الصراع بين قيادات المليشيا – (تفاصيل)    قوات القطاع الشرقي تضبط كميات كبيرة من الحشيش كانت في طريقها إلى عدن    لماذا يبكي الطفل عند الولادة.. صدمة نفسية أم نقص في الأكسجين؟    وزير الكهرباء يتفقد محطات كهرباء سيئون ويلتقي بمسئوليها    محافظ حضرموت يهنئ فخامة الرئيس وأبناء حضرموت بتخرج أول دفعة من جامعة سيئون    بين غربتين    روبوتات الانتقالي    مركز الملك سلمان يدشن حملة الرش لمكافحة البعوض الناقل للأمراض    مليون ريال سعودي غرامة مالية تتعلق بالحيوانات.. تعرف عليها؟    عدن.. مقتل سجين بزنزانته في ظروف غامضة وناشطون يتحدثون عن عمليات تعذيب داخل سجون "شايع"    مسؤول أممي: مؤشرات الاقتصاد في اليمن تدعو للقلق وعلى الدول المانحة استمرار تقديم "الحقن الإسعافية" للريال اليمني    طلاب الثانوية العامة في مناطق الحوثيين يشكون تأخير إعلان نتائجهم    بناءً على أمر ملكي.. بيان سعودي يكشف سبب قتل يمني تعزيرًا    استئصال رحم «أُمّ» لمنعها من الولادة بعد إنجابها 44 طفلا    قرار ملكي بتعين نجل الملك مستشارا للأمن الوطني.. وهذه مهامه    بوكيتينو لا يعتزم إبرام صفقات انتقالات شتوية كبيرة    عربية تحصد لقب أجمل امرأة في العالم    بن عطية في مهمة خارج اليمن لمواجهة خطاب التطرف وضبط المنابر    {سلفيون أم (سلقيون)؟!}    قد كان لعدن في ذلتهم آية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كاتب يمني يكشف سر إصرار الحوثي على منحه منفذ بحري
نشر في عدن أون لاين يوم 14 - 09 - 2014

كشف الكاتب اليمني عباس الضالعي أن اصرار جماعة الحوثي على وجود منفذ بحري تابع لهم هو خدمة لدولة ايران وتوابعها من اجل ضمان عدم سيطرة ورقابة الدولة على حركة النقل للميناء ، والسلاح والمعدات العسكرية هو الهدف من هذا المنفذ ومن الميناء لخدمة السياسة التوسعية لايران التي تسعى للهيمنة على المنطقة بعد هيمنتها على الشام ، وفي حال تمت الموافقة على شرط جماعة الحوثي بمنحها منفذ بحري فلن يكون هناك مبرر للحفاظ على السيادة والامن لان اليمن ستعيش تحت الانتهاك .
وقال الضالعي في مقال له: نجحت جماعة الحوثي المسلحة بجر السلطة المركزية بقيادة الرئيس هادي الى إطالة فترة المفاوضات من خلال المتغيرات التي تقدمها الجماعة واضافة شروط معلنة وغير معلنة بهدف توفير مساحة زمنية تساعد الجماعة على استكمال ترتيب اوضاعها ميدانيا وتوفير العتاد العسكري اللازم لخوض المعركة التي حشدت لها الجماعة بالعاصمة وتواصل حشد مسلحيها وتعزيز مخيماتها بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة .
وأضاف: تتعمد جماعة الحوثي على طرح شروط جديدة على لجنة التفاوض الرئاسية وبعض من هذه الشروط تعجيزية واستفزازية وغير مقبولة وتمس بسيادة وامن اليمن ، وقد يكون للشروط التعجيزية هدف اخر يتعلق بالوقت والاستعداد الميداني لمعركة صنعاء التي تعتبر هدفا استراتيجيا للجماعة وما دونه يعتبر للاستهلاك السياسي والاعلامي .
وأشار إلى أن جماعة الحوثي تستغل الارتباك الرسمي والخلل في منهجية واسلوب التفاوض وتطلعات المكلفين من قبل الرئاسة لتحقيق انجازات تدفع بهم الى مواقع ومناصب سيادية، وهذا وفر لجماعة الحوثي مساحة للتلاعب والتلكؤ والتعجيز .
وأوضح عباس الضالعي أن الندية في المفاوضات تعتبره جماعة الحوثي ضعف رسمي - وهو كذلك - ومن يسعون لاضعاف موقف الدولة التفاوضي هم الاشخاص الموجودين والمؤثرين ضمن دائرة التفاوض ، واصبحوا يهتمون بالمغريات التي تصدر اشاراتها من جماعة الحوثي اكثر من اهتمامهم بالنتائج كمنظومة شاملة يتم انجازها والوصول الى اتفاق نهائي .
وأكد أن بعض رجال التفاوض المكلفين من الرئاسة يستسلمون سريعا ويذوبون مع الاغراءات التي تصدر من جماعة الحوثي ويسبحون بخيالاتهم من اجل الوصول الى منصب رئاسة الحكومة الذي اصبح طعما ومطمعا لمن يكلفون بمهمة التفاوص مع جماعة الحوثي .
ونوه إلى أن احمد عوض بن مبارك ، احمد عبيد بن دغر ، عبدالقادر هلال ، محافظ البنك المركزي وغيرهم ، كل هؤلاء منحوا ثقة الرئيس هادي وكلفهم بالتفاوض مع جماعة الحوثي ، تسربت اسمائهم للاعلام بأن جماعة الحوثي موافقة عليهم ولاتعترض تولي اي منهم رئاسة الحكومة ، المنصب مغري وفرصة كبيرة يصعب الوصول لها ، والعملية لاتحتاج الى ذكاء ، ان المفاوضين الرئاسيين اصبحوا جزءا من المشكلة واصبح خطرهم وارد وواضح ويجب على الرئيس هادي الحذر منهم وعليه ان يصدر تعليمات واضحة بمن سيتم تكليفه واختياره يكون من خارج لجان التفاوض مع جماعة الحوثي في اي مرحلة من المراحل السابقة والتالية .
وتحدث الكاتب اليمني عن تسريبات وردت في بعض من وسائل الإعلام حيث قال: استبعاد المبعوث الاممي جمال بن عمر للارياني وهلال كما نشر في بعض وسائل الاعلام واضافة احمد بن مبارك واللواء الرويشان يندرج ضمن غياب الرؤية السياسية والوطنية لعملية التفاوض ، واصبحت العملية بكاملها خاضعة للمصالح المتبادلة وهذا يعتبر منحة وهدية مجانية لجماعة الحوثي لاستغلال الوقت والتلاعب وطرح شروط اضافية وتعجيزية لثقتها بغياب الرؤية وانعدام الجانب الوطني عند المفاوضين .
"ونفى مصدر في رئاسة الجمهورية تلك التسريبات وقال أنه لا أساس لها من الصحة، داعياً الوسائل الإعلامية التأكد من صحة تلك الأخبار قبل الشروع في نشرها".
وأضاف الضالعي: ونتيجة لهذا الارباك تصاعدت مطالب وشروط الجماعة ، واشتراطها على ضرورة موافقتها على اسم رئيس الحكومة والوزارات السيادية والاجهزة الحساسة يكشف مدى الانتهازية التي يقف ورائها المكلفين بالتفاوض واضعاف موقف الدولة والرئيس ، وان هذه الاشتراطات تثبت مدى الانحياز من قبل الاعضاء لتحقيق تطلعاتهم والقفز على المصلحة الوطنية ، ولو كان غير ذلك ، مالذي سيدفع بجماعة الحوثي بضرورة موافقتها على اسم رئيس الحكومة والوزارات السيادية؟! لا يمكن ان يكون هذا الاشتراط مصادفة ! والحقيقة ان هذا الاشتراط هو ثمن لمقايضة تسعى لها الجماعة لتمرير ما تريده عبر هؤلاء الطامحين والمهرولين بالوطن وقضاياه المصيرية .
وتطرق الكاتب اليمني عباس الضالعي في مقاله إلى العلاقة بين المبعوث الأممي لدى اليمن جمال بنعمر ومدير مكتب رئاسة الجمهورية أحمد عوض بن مبارك حيث قال: العلاقة المشبوهة بين بن عمر وبن مبارك هي التي دفعت بإضافة الثاني للجنة التفاوض واستبعاد الارياني وهلال ، وهذا يعني مزيدا من الترهل والهرولة ، ولا يستبعد توريط الرئيس والبلد بالموافقة على تلبية بعض شروط الجماعة التعجيزية مثل الموافقة على منح الجماعة منفذ بحري لانشاء ميناء خاص بها ، ومن تجاوزوا الخطوط الحمراء التي اعلن عنها الرئيس هادي اثناء حرب عمران هم انفسهم من سيتجاوزون الخطوط الحمراء لسيادة وامن اليمن، وهم انفسهم من ضللوا الرئيس ودفعوه بزيارة عمران لتسليمها لجماعة الحوثي رسميا .
وقال الضالعي أيضاً: أصبح من الضروري على الرئيس هادي استيعاب مصدر المؤامرات التي تمرر ضده وان مصدرها من داخل الدائرة التي منحهم ثقته -ولازال- يثق بهم ..
واختتم مقاله بقوله: وقف جنون العظمة والطيش عند هؤلاء اصبح ضرورة وطنية لحماية امن اليمن وسيادته ، وضمان عدم الوقوع في تجاوز اخر اكثر من التجاوز الذي حدث في عمران


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.